تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[لولا أني أكره أن يعصى الله لتمنيت أن لا يبقى أحد إلا واغتابني]

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[27 - 05 - 09, 07:33 م]ـ

قال عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ رَحِمَهُ الله:

" لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُعْصَى اللهُ لَتَمَنَّيْتُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي هَذَا الْمِصْرِ أَحَدٌ إِلَّا وَقَعَ وَاغْتَابَنِي

وَأَيُّ شَيْءٍ أَهْنَأُ مِنْ حَسَنَةٍ يَجِدُهَا الرَّجُلُ فِي صَحِيفَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَعْمَلْهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا "

شعب الايمان9/ 97، سير أعلام النبلاء 9/ 195 التوبيخ والتنبيه ص101< o:p>

أتْرُكُ لَكُمُ التعْلِيقَ:

ـ[السوادي]ــــــــ[29 - 05 - 09, 06:00 م]ـ

بارك الله فيك اخى

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[09 - 06 - 09, 07:48 م]ـ

وفيكم بورك أخي الكريم،،،

ـ[احمد صفوت سلام]ــــــــ[09 - 06 - 09, 11:08 م]ـ

جزاك الله خيرا اخي الحبيب

ـ[احمد صفوت سلام]ــــــــ[12 - 06 - 09, 12:04 ص]ـ

وهذا ما يشعره المؤمن يوم القيامة الذي ظلم وتأتي له حسنات يوم القيامة فيتمنى ان لو كل الناس ظلموه وهذا دليل يبين احاسيس هؤلاء الرجال في حالهم مع الله ورحلتهم الى الآخرة فهاهو عبد الرحمن بن مهدي من اشهر المحدثين العالمين العالمين-نحسبهم كذلك- وكلامه (في رايي) افضل من المتصوفة لانه قاله عن علم ودراية مع ورع وعبادة

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[17 - 06 - 09, 08:03 م]ـ

وخيراً جزيت أخي الكريم أحمد

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[30 - 07 - 09, 03:29 م]ـ

سار الإمام النخعي الأعور مع تلميذه الأعمش، رحمهما الله تعالى، ذات مساء،

وعندما اقتربا من مجموعة من الناس

قال النخعي للأعمش إليك عني لا يتحدث الناس علينا، أعور وأعمش!

فقال الأعمش: لا علينا نجتمع ويأثمون.

فقال النخعي: بل نفترق ويسلمون.!

ـ[عمرو موسى]ــــــــ[30 - 07 - 09, 07:46 م]ـ

لكن بعض الناس لا تصبر

و قد اتمنى هذا و يحزنني و أخرج عن شعوري

فالناس تختلف

لكن لا مراء في الثواب

ـ[المسيطير]ــــــــ[30 - 07 - 09, 08:30 م]ـ

بارك الله فيكم شيخنا الكريم.

وأستأذنك بهذه الإضافة:

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) ص 235:

(ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والإحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنا والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغيرذلك؛ ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى يري الرجل يشار إليه بالدين، والزهد، والعبادة، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقى لها بالا ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد ما بين المشرق والمغرب.

وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم

ولسانه يفري

فى أعراض الأحياء والأموات ولا يبالى مايقول.

وإذا أردت أن تعرف ذلك فأنظر إلى ما رواه مسلم فى صحيحه من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علىّ أني لا أغفر لفلان؟، قد غفرت له وأحبطت عملك).

فهذا العابد الذي قد عبد الله ما شاء أن يعبده أحبطت هذه الكلمة الواحدة عمله كله.

وفي حديث أبي هريرة نحو ذلك، ثم قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في نار جهنم)).

وعند مسلم: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)).

وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)).

وكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث).أ. هـ

من العجب: أن يهون الصّعب، ويصعب الهيّن!؟ (بعضنا مثال حي على هذا العجب).

( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=103430)

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[08 - 08 - 09, 10:53 م]ـ

الشيخ الكريم الفاضل / المسيطير

جزاكم الله خيراً، ونفع الله بمشاركتك الطيبة

ـ[محمد وحيد]ــــــــ[09 - 08 - 09, 04:58 ص]ـ

ليس من العجب هوان اللسان عند الناس

اللسان عضو صغير مفعوله كبير يستطيع ان يتكلم الانسان الاف الكلمات بسهوله ودون عناء

اما المعاصي الاخرى فتتطلب الجهد والبذل والحركة وغيرها

اما انه متورع عن هذه المعاصي فليس كذلك وهذه حاله انما سهل هذا وصعب ذاك

وهذه من العبادات الصعبة وهي الكف عن الغيبة والحسد والبغض وحب الخير للغير والامانة والصدق

اما الصلاة والصيام وعدم الزنا وغيرها فالبنسبة لتلك تعتبر سهلة

وقال الحسن البصري اعتقد

ما كنت لأغتاب أحدا، ولو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أبي وأمي، وذلك لأنهم أولى الناس بحسناتي، وقال له رجل بلغني أنك اغتبتني فقال له الحسن: ما بلغت مكانتك عندي أن أحكمك في حسناتي، وبلغ الحسن أن رجلاً اغتابه فأرسل له بطبق من رطب وقال له: إننا لا نستطيع أن نكافئك لأنك أعطيتنا من حسناتك، والتمر لا يسد مكان الحسنات

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير