تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[موقع [طريق التوبة] انصح أخواني بزيارته ...]

ـ[العوضي]ــــــــ[09 - 06 - 09, 06:57 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

7 سنوات

من العطاء ولله الحمد والمنة

الحمدالله اللطيف المنان، العظيم السلطان، الرؤوف الرحمن، القوي الديان،الكريم على تولي الزمان،جل عن شريك وولد، وعز عن الاحتياج الى احد، وتقدس عن نظير وانفرد، علم ما يكون وواوجد ما كان، انشا المخلوقات بحكمته، وصنعها وفرق الاشياء بقدرته وجمعها، ودحى الارض على الماء واوسعها، والسماء رفعها ووضع الميزان، يسعد ويشقي ويعز ويذل، كل يوم هو في شان والصلاة والسلام على النبي الامين محمد خاتم المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه قائد المتقين وامام الغر المحجلين من علمنا كيف ندعوا الى الله وارشدنا الى المنهج الصحيح في الدعوة الى الله عز وجل

اخواني و اخواتي

السائرين على درب الهدايه والنور، والسالكين طريق الاستقامه

إن الطريق طويله، والرحله شاقه، وقد يصيب النفوس ملل،ويعتري الارواح تعب وكسل، ويصيب القلوب خور وكسل، فلابد من حاد يحدونا في هذا الطريق وموقظ العزائم، ومثير للغرام الى دار السلام حتى يتحول الملل شوقا، ويصير الفتور نشاطا، ويصبح السام عزما قويا.

ولقد حرصنا في هذا الموقع على ان يكون بما احتواه من قصص واقعيه للتائبين ومواعظ ودموع وحسرات وزفرات واهات من العادئدين الى طريق التوبه والهدايه هو الحادي للعزائم والمثير للهمم والموقظ للنفوس من غفلتها لتسير الى الله وتطرد عنها ما اصابها من قسوه القلوب ورين الذنوب وتجلو عنها صدا الغفله وحجاب التعلق بالدنيا والانغماس فيها.

- ها هي السنوات تمر سريعا حيث أكمل موقع طريق التوبة عمره السابع بفضل الله ومنته

لقد تفضل الله علينا وأكرمنا حيث جعل موقع طريق التوبة نافذة تطلع على المسلمين والمسلمات في شتى بقاع الأرض وهذا شرف و فخر لنا، ونسعد كثيرا عندما نعلم ونرى آثار هذه النافذة وكيف كانت سببا في إعانة إخواننا التائبين وأخواتنا التائبات للرجوع إلى طريق الحق والثبات عليه حتى الممات، فلله الحمد والشكر والفضل حيث جعلنا ممن يعمل في هذا الموقع المبارك الغالي على قلوبنا ونسال الله ان يجعلنا من عباده الصالحين الذين استعملهم في طاعته وان لا يستبدلنا بسبب بذنوبنا وتقصيرنا

.

غربت شمس نهاية صفر معلنة عن إنقضاء العام السادس لموقع طريق التوبة الإسلامي على الإنترنت ودخوله عامه السابع ..

ست سنين مضت على هذا الموقع الذي كان ومازال روضة ناضرة وواحة غناء استظل بظلها ونهل من ينابيعها الملايين من الزوار من مختلف أنحاء المعمورة ..

لقد شهد زوار هذا الموقع بأنه هو السبب الرئيسي الذي غير مجرى حياتهم للأفضل وحولهم إلى المجري الطبيعي الذي يجب على الثقلين الجن والإنس أن يتبعوه ألا وهو الصراط المستقيم وهذه شهادة نعتز بها ونضعها وسام على صدورنا.

يشرق علينا الموقع في عامه السابع ويواصل نشر الحقائق من خلال قصص التائبين التي سطرها أصحابها بحبر دموعهم وآلامهم ثم يواصل الموقع مد يد العون للتائبين والتائبات في قسم الاستشارات والذي نعتبره جسر التواصل بيننا وبين إخواننا التائبين وأخواتنا التائبات لعل الله أن يخرجهم من بحر المعاصي والشهوات الى بحر الطاعات والكرامات ثم يسير بكم الموقع إلى (قناة التوبة) التي تعرض ما ينتجه الموقع من مواعظ ونصائح وإرشادات للتائبين والتائبات أو كذلك ما يتم عرضه في القنوات الإسلامية مواد نافعه طيبه تخرج من القلب لكي تصل إلى قلوب التائبين والتائبات ونلفت عناية إخواننا وأخواتنا أن هذه المواد تعرض بشكل مختصر وموجز وتبين أهمية التوابة والعوائق التي تمنعها وكذلك كيف ندعوا غيرنا إلى سرعة التوبة وعدم التردد فيها وسترون إن شاء الله ما يسركم في جديد قناة التوبة والمواد التي سيتم إنتاجها خصيصا لكم أحبتنا الكرام

يشرق علينا موقعنا وقد ازدان بعدد من المداخل والأقسام .. فمن القناة المرئية الى دمعة ندم و الاستشارات مروراً بذكرى في أقسامها المختلفة والقراءات المؤثرة التي تنير القلب وتزيل عنه آثار المعاصي التي علقت به وتجعله مطمئنا واثقا بربه مروراً بركن شقائق الرجال أنيس المرأة المسلمة ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير