تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما رأيكم في الذهاب إلى العمرة مع وجود وباء الأنفلونزا؟؟]

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[14 - 06 - 09, 12:36 ص]ـ

أرجو من الإخوة التفاعل، وجزاكم الله خيًرا ..

ـ[محبة لطيبه]ــــــــ[14 - 06 - 09, 01:55 ص]ـ

احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف

والله ما علم الله من عبد صدق التوكل عليه وحسن الظن به والمسارعة لفعل طاعاته إلا حفظه ويسر أمره من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب

فلا تفوت أجر العمرة ... وفيها قال صلى الله عليه وسلم:العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما. متفق عليه. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: أديموا الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبث الحديد. أخرجه الترمذي

نسأل الله أن يحفظنا بحفظه

(((من صلى الفجر، فهو في ذمة الله)))

.

ـ[أم صفية وفريدة]ــــــــ[14 - 06 - 09, 07:51 ص]ـ

وباء ايش وخيبة ايش!!

لا أرى داعٍ لتكبير موضوع أنفلونزا الخنازير هكذا

الذي يستطيع الحج أو الاعتمار هذا محظوظ

{وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}

ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[14 - 06 - 09, 08:59 ص]ـ

أخي الفاضل:

سؤالك غريب جدا! فلماذا خصصتَ مكة بهذا الوباء؟!

إن كان قصدك اجتماع الناس في تلك البقاع، فهاهم يجتمعون في كل مكان ..

أيها الكريم - غفر الله لك -: لا تزرع الشكوك والظنون في قلوب العباد، وتصدهم عن عبادة الله ..

وللعلم، أنا ذهبتُ قبيل اسبوع لأداء العمرة مع أخي وعمي، ولم يُصبنا ولله الحمد والمنة أي مكروه ألبتة، بل ولم نشكُ من بأس حتى وصلنا إلى بيوتنا بسلام، وقبلنا ذهبوا أعمامي فلم يصبهم هذا الداء الذي تسأل عنه، وما سمعتُ أحدا تكلم عنه وخاف من انتشاره هناك ..

- قلتُ ذلك تطمينا للنفس - ..

ـ[محمد أبو عُمر]ــــــــ[14 - 06 - 09, 04:36 م]ـ

أعرف قوما آخرين لو وجدوا مالا لأعتمروا ولو كانت الأرض حمراء من لهب. وإني لمنهم

ولو أصابنا ماهو أقوى من هذا لحمدنا الله, وحسبنا حينها ان نطمع في الشهادة.

.

ـ[عبد الصمد الجزائري]ــــــــ[14 - 06 - 09, 04:39 م]ـ

الواجب عدم الذهاب الى ارض فيها وباء

" لا ضرر و لا ضرار"

ـ[أم صفية وفريدة]ــــــــ[14 - 06 - 09, 04:59 م]ـ

الواجب عدم الذهاب الى ارض فيها وباء

" لا ضرر و لا ضرار"

استغفر الله العظيم

أي أرض هذه التي فيها وباء!!!

الحرم أطهر بقاع الأرض

ـ[محمد أبو عُمر]ــــــــ[14 - 06 - 09, 05:20 م]ـ

الواجب عدم الذهاب الى ارض فيها وباء

" لا ضرر و لا ضرار"

الوباء الكبير هو في قلوبنا نحن إلا من رحم الله, على الأقل ذلك اكيد بنسبة 100%

أما عن مكة فهات دليلا ان بها "وباء"!!! او حتى ما شابه. أم إنك على منحى "علي جمعة" هداه الله وغفر له.

ولعلمك فأهل الذكر من جماعة الصحة العالمية لم يوصوا بغلق الحدود. وهذا يرد القاعدة التي إتيت بها. فلا يوجد ضرر حتى يحصل الضرار ... غفر الله لي ولك وألهمنا الرشد في القول والعمل.

.

ـ[د. حامد الصالح]ــــــــ[15 - 06 - 09, 11:38 ص]ـ

الوباء الكبير هو في قلوبنا نحن إلا من رحم الله

.

ليتني أصل هناك ولو كان فيه حتفي

ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[15 - 06 - 09, 01:17 م]ـ

ليتني أصل هناك ولو كان فيه حتفي

وأنا كذلك والله المستعان

ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[15 - 06 - 09, 02:00 م]ـ

إخوتي الكرام الأخ يسأل سؤالا مشروعا فكل فعل من أفعال المكلفين له حكم، فمن أراد جوابه فليجبه بعلم وليس بالعواطف، ولماذا خصص مكة من سائر البلاد؟ لأن مكة يردها الناس من سائر البلاد.

ثم قول بعض الأخوة هكذا بإطلاق:

ليتني أصل هناك ولو كان فيه حتفي

لا يصح، فلو فرضنا أن مكة- سلمها الله وعافاها من كل سوء- كان بها طاعون فلا يجوز دخولها حتى لمن أراد الحج أو العمرة وهذا ثابت في أحاديث النهي عن دخول بلد بها طاعون أو الخروج منها، ولسنا أفضل توكلا من عمر رضي الله عنه وخيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما تركوا دخول الشام عام الطاعون، قال ابن حجر رحمه الله: (وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّحَاوِيّ بِسَنَدٍ صَحِيح " عَنْ أَنَس أَنَّ عُمَر أَتَى الشَّام فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَة وَأَبُو عُبَيْدَة فَقَالَا: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مَعَك وُجُوه الصَّحَابَة وَخِيَارهمْ، وَإِنَّا تَرَكْنَا مَنْ بَعْدنَا مِثْل حَرِيق النَّار، فَارْجِعْ الْعَام. فَرَجَعَ فلما كان العام المقبل جاء فدخل ") اهـ بذل الماعون في فضل الطاعون ص/242، وفي فتح الباري نحوه.

ولاشك أن في المسألة خلافا بين الصحابة أنفسهم-ولكن ما فعله عمر رضي الله عنه وخيار أصحاب رسول الله هو الصواب- ولكن لا نصور من يسأل عن حكم كالذي ذكره الأخ على أنه ضعيف التوكل أو غير ذلك، بل كل يذكر رأيه بحجة ودون تعريض بالسائل.

وهذه ليست فتوى في الموضوع بالدخول أو عدمه ولكن هذا الكلام لنضبط مناقشة الموضوع بضوابط، وأنا شخصيا لو يسر الله لي العمرة أو الحج لما ترددت مع سؤال الله العافية، اما لوكان هناك تحذير بعدم السفر وأن السفر مظنة للإصابة بهذا المرض فلن أسافر حتى لا أعرض لنفسي للوباء، وأنصح بقراءة كتاب:" بذل الماعون في فضل الطاعون" للحافظ ابن حجر، ففيه ضبط لمثل هذه المسائل وجمع بين الأدلة، وكلام على العدوى وأحاديثها إلى غير ذلك مما يتعلق بموضوع الأوبئة، وأسأل الله أن يعافي بلاد المسلمين عامة منه وأن يسلطه على الكفرة والمجرمين وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير