تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تعجبات ستة!!!!!!]

ـ[الضبيطي]ــــــــ[26 - 06 - 09, 12:05 ص]ـ

قال ابن الجوزي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: " وكان تحته كنز لهما " فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه كان ذهبا وفضة رواه أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الحسن وعكرمة وقتادة كان مالا.

والثاني: أنه كان لوحا من ذهب. فيه مكتوب:

عجبا لمن أيقن بالقدر، ثم هو ينصب!

عجبا لمن أيقن بالنار. كيف يضحك!

عجبا لمن يؤمن بالموت. كيف يفرح!

عجبا لمن يوقن بالرزق. كيف يتعب!

عجبا لمن يؤمن بالحساب. كيف يغفل!

عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها. كيف يطمئن إليها!

أنا الله الذي لا إله إلا أنا. محمد عبدي ورسولي.

وفي الشق الآخر: أنا الله لا إله إلا أنا وحدي، لا شريك لي. خلقت الخير والشر. فطوبى لمن خلقته للخير، وأجريته على يديه ". رواه عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما.وذكر القول الثالث.

نقلت هذا التفسير فقط لنقف على التعجبات الستة التي من دعا الله أن يرزقه اليقين، فوهبه الله اليقين. فأيقن بهذه الأمور أن حاله ستتغير إلى الأحسن لا محالة، نحو السعادة، والطمأنينة، والراحة، والسرور، والانشراح.

رزقنا الله وإياكم اليقين والعافية، فإنهما من خير ما يُسأله الله تعالى.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير