تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

إذا لم يؤثر على الكلمات العثمانية، فالرسم العثماني يعتمد عليه في القراءات المختلفة وإن كان إبقاء المصاحف على حالها هو الأحوط حتى لا يدخل على أفهام الناس الإشكال بسبب هذا التغيير، مما يجعل البعض يعتقد أن هذه العلامات وضعت تحريفا لكلام الله سبحانه وتعالى، لكننا شهدنا من أضاف في المصاحف معاني الكلمات ومن كتب الحروف بالألوان المختلفة، وذلك مراعاة للحكم التجويدي وهذا كله يراد منه زيادة الفهم كما يراد من هذه العلامات الترقيمية.

هناك ما يغني

وقال عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور علي بادحدح من المهم أن نعلم أن التبسيط يؤدي إلى إهمال الرسم العثماني أو إغفاله، فالرسم العثماني له آثار مهمة في القراءات وقد بقي الخط العثماني إلى اليوم وأهل العلم صنفوا فيه كتبا تشرح طريقة هذه الكتابة، فهذا الإرث أصبح خصوصية للقرآن الكريم،

فأي قضية في التفصيل ينبغي أولا ألا تمس المصحف أو الرسم العثماني وألا تكون سببا في إهماله أو تقليل تداوله في المستقبل، أما ما أشير إليه من وضع علامة الاستفهام أو وضع علامة التعجب فكون علامات الترقيم إضافية، أي خارجة عن الرسم، فهي لا تؤثر في الرسم أما إذا كان المقصود بها إعطاء دلالات للتدبر أو الفهم فلابأس.

ويتابع: أرى أنه لا حاجة لهذه العلامات لأسباب، أولا أن بعضها لا تكون معروفة عند غير العرب، بل هناك من العرب أنفسهم من لايعرف دلالتها، الأمر الثاني وهو مهم أننا نخشى أن هذه العلامات تؤثر على القارئ غير العربي، فيظنها أحرفا أو أن لها دلالة معينة، ونحن على مر العصور كان القرآن غير مرتبط بهذه الأمور وإنما المرتبط أن الناس يعرفون التفسير ومعاني كلمات القرآن ويتدبر ما يبين هذه المعاني، مبينا أنه تم الاصطلاح قديما بوضع علامات الأجزاء والأحزاب والاستفادة من كتب الوقف والوصل، وهذه قد عرفت عند الناس إلا أن بعض المصاحف قد تكتب رموز الوقف والوصل كتابة حرفية كأن تكتب لا تقف فهذا يشوش على القارئ لأن هذه الكتابات تكون فوق الكلمات القرآنية.

موضحا أننا لا نخشى على أنفسنا من وضع علامات الترقيم، فنحن عرب وربما نحفظ القرآن إلا أن المشكلة تكمن في غير العربي وغير الحافظ، معتقدا أن المحافظة على الرسم العثماني بالإشارات الموجودة فيه والتي توضح رموزها في نهاية كل مصحف يغنينا عن وضع علامات الترقيم التي لا نعتقد أن فائدتها كبيرة ترجى.

عكاظ

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[08 - 09 - 10, 12:04 م]ـ

قال واضع " التّرقيم " فيه:

وعندي أنّه لا موجبَ لاستعمال هذه العلامات في كتابة القرآن الكريم؛ لأنّ علماء القراءات -رحمهم الله- قد تكفّلوا بالإشارة إلى مافيه الغناءة والكفاية فيما يختص به، وربما كان الأوفق عدم استعمالها أيضا في كتابة الحديث الشّريف؛ لأنّ تعليمه حاصلٌ بالتّلقين، وأمّا روايته فلابدّ من الدّرايةِ أيضا ً " ص13.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير