تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كيف نخشع في الصلاة (دعوة للمشاركة)]

ـ[عبدالله بن عبدالعزيز العتيبي]ــــــــ[30 - 06 - 09, 07:01 م]ـ

الصلاة أمرها عظيم. . . وهذا مما لا يخفى على عاقل ومما لا شك فيه أن الخشوع هو لب الصلاة ومما أبتلينا به في هذه الأزمان المتأخرة هو عدم الخشوع في الصلاة فتجد أحدنا يدخل في الصلاة ثم يخرج منها وهو لا يعلم ماذا قرأ إذا ماكانت الصلاة سرية ولا يعلم بما قرأ إمامه إذا كانت الصلاة جهرية. . .

أمور تشكى إلى الله عز وجل. . . أشياء نسيناها لانذكرها إلى في الصلاة. . . أفكار لاتأتينا إلا في الصلاة. . . تجد الكثير منا لا يحلو لهم التشخيص إلا في الصلاة ولا يحلو لهم فرقعة الأصابع إلا في الصلاة والقائمة تطول. . .

ولإن الموضوع خطير ولا يخص شخص بعينه بل يخص كل مسلم خمس مرات في اليوم فإني أطلب من أخواني أعضاء هذا الملتقى المبارك أن نتدارس أمورآ تعيننا على الخشوع في الصلاة

فمن لديه تجربة ناجحة في كيفية الخشوع يذكرها

ومن لديه كتاب عن الخشوع يذكره

ومن يعرف شريطآ يتكلم عن هذا الموضوع يخبرنا به

ومن لديه ملف صوتي يضع رابطه هنا لنستفيد منه

جعلني اله وأياكم من الخاشعين في صلاتهم. . .

ـ[عبدالله بن عبدالقادر المسلم]ــــــــ[01 - 07 - 09, 09:18 ص]ـ

قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين - الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون}

قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون - الذين هم في صلاتعم خاشعون}

وأخرج الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن عثمان_ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - _ قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقول:" ما من امرئٍ مسلمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها. إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. مالم يُؤْتِ كبيرة. وذلك الدهر كله".

عن ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في قوله تعالى {الذين هم في صلاتهم خاشعون} قال:" كانوا إذا قاموا في الصلاة، أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم. وعلموا أن الله يُقبل عليهم فلا يلتفتون يمينا ولا شمالا".

عن عمر بن الخطاب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أنه رأى رجلاً طأطأ رقبته في الصلاة. فقال:" يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب إنما الخشوع في القلوب".

وقال علي بن أبي طالب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - الخُشُوعُ فِي الَقَلْبِ أَنْ تُلِينَ كَنَفَكَ للِرَّجُلِ ْالمُسلِمِ وَأنْ (لا تلتفت) في الصلاة.

قال ابن القيم _رحمه الله_:

الخشوع هو الاستسلام للحكمين: الديني الشرعي، بعدم معارضته برأي أو شهوة.

والقدري بعدم تلقيه بالتسخط والكراهية والاعتراض. والاتضاع لنظر الحق، وهو اتضاع القلب والجوارح وانكسارها لنظر الرب إليها، واطلاعه على تفاصيل ما في القلب والجوارح، وخوف العبد الحاصل من هذا يوجب له خشوع القلب لا محالة. وكلما كان أشد استحضاراً له كان أشد خشوعاً،وإنما يفارق الخشوع القلب إذا غفل عن اطلاع الله عليه ونظره إليه.

ومما يورث الخشوع: ترقب آفات النفس والعمل، ورؤية فضل كل ذي فضل عليك وهذا المعنى أي انتظار ظهور نقائص نفسك وعملك وعيوبها لك يجعل القلب خاشعا لا محالة، لمطالعة عيوب نفسه وأعماله ونقائصهما: من الكبر والعجب والرياء وضعف الصدق وقل اليقين وتشتت النية وعدم إيقاع العمل على وجه يرضاه الله تعالى وغير ذلك من عيوب النفس.

وأما رؤية كل ذي فضل عليك: فهو أن يراعي حقوق الناس فتؤديها ولا ترى أن ما فعلوه فيك منحقوقك عليهم فلا تعارضهم عليها، فإن هذا من رعونات النفس وحماقاتها، ولا تطالبهم بحقوق نفسك وتعترف بفضل ذي الفضل منهم وتنسى فضل نفسك.

وقد قال شيخ الإسلام _رحمه الله_ العارف لا يرى له على أحد حقا ولا يشهد له على غيره فضلا ولذلك لا يعاتب ولا يطالب ولا يضارب. ا. هـ

ومن الكتب المعينة في هذا الباب 33 سببا للخشوع في الصلاة ( http://www.islam-qa.com/ar/ref/books/30) للشيخ محمد المنجد.

وهذه منظومة من مشاهد عبث المصلين في الصلاة للشاعر عبد الله الحكمي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=4843&highlight=%E3%E4%D9%E6%E3%C9+%E3%D4%C7%E5%CF)

ومعذرة على التطويل احببت أن أذكر نفسي وإخواني ..

ـ[عبدالله بن عبدالعزيز العتيبي]ــــــــ[01 - 07 - 09, 10:50 م]ـ

جزاك الله جنته. . .

ـ[طالبة العلم سارة]ــــــــ[02 - 07 - 09, 09:32 ص]ـ

من أجمل ما تأثرت به

كتاب أسرار الصلاة _ ابن القيم رحمه الله _ كتاب إلكتروني

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=53396&d=1200087076

ـ[ابوعمرالتيمىالمصرى]ــــــــ[03 - 07 - 09, 11:28 ص]ـ

هذه سلسلة ماتعة ومفيدة للشيخ فوزى السعيد - حفظه الله - بعنوان الخشوع فى الصلاة

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=619

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير