تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كلمات في السجن!]

ـ[الضبيطي]ــــــــ[05 - 08 - 09, 09:07 م]ـ

الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد، هذه كلمات جميلات في السجن عافانا الله وإياكم من البلاء، أحببت أن أنقلها بين يديك وأمام ناظريك، ليُحْمَد اللهُ على العافية، ولتعتبر بكلامهم:

قال ابن قتيبة رحمه الله في كتابه عيون الأخبار ج1 ص 148:

قولهم في الحبس

شكاية يوسف عليه السلام إلى اللّه تعالى طول الحبس

في الحديث المرفوع: " شكا يوسف عليه السلام إلى اللّه عزّ وجلّ طول الحبس، فأوحى اللّه إليه: من حبسك يا يوسف؟!

أنت حبست نفسك حيث قلت: " ربّ السّجن أحبّ إليّ ممّا يدعونني إليه ولو قلت: العافية أحبّ عليّ لعوفيت ".

دعاء يوسف عليه السلام لأهل السجن

حدّثني عبد الرحمن بن عبد المنعم عن أبيه عن وهب قال: " إن يوسف عليه السلام دعا لأهل السجن دعوةً لم تزل تعرف لهم إلى اليوم، قال: اللهم اعطف عليهم قلوب الأخيار، ولا تُعَمِّ عليهم الأخبار " فيقال: إنهم أعلم الناس بكل خبر في كل بلد.

ما كتب على باب سجين

وكتب على باب السجن: " هذه منازل البلوى، وقبور الأحياء، وتجربة الصديق، وشماتة الأعداء ".

ـ[أبو بكر بن عايد]ــــــــ[05 - 08 - 09, 09:23 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الحبيب / الضبيظي

ما أجمل ما كتب على باب السجن

إنّه باختصار شديدٍ وصف تفصيليٌّ للسجن

*****************

أخي الحبيب

لعلك تستهجنُ ما قد تراه الآن أمامك

أتعلم أنّي منذ خمس سنوات أتمنى السجن

أتدري لماذا؟؟؟!!!!

لكي أعتزلُ الناس

فكم فيهم من عيوب

و كم في من عيوبُ

قلّ فيهم الناصح المشير

و العالم النحرير

و البحر الكبير

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآه

و كلّما رفعتُ قدما لأبدأ الطريق

و جدتُ ألف ناعق مغير

فأتذكرُ قالة يوسف عليه السلام

((رب السجن أحبُّ ‘إليّ))

****************

جزاك اللهُ خيرا يا أخي الحبيب

و عذرا على كلامي فهو نفثة مصدور

محبكم في الله:

أبو بكر بن عايد

ـ[الضبيطي]ــــــــ[06 - 08 - 09, 12:44 ص]ـ

أهلا بك أخي أبوبكر بن عايد أحبك الله كما أحببتني فيه

ما ذكرت كل يشتكي منه لكن أشير عليك أخي بأمر لعل فيه ذهاب لما يجد الكثير

وهو لزوم المسجد وحبس النفس فيه، وإن وجدت قوة في الطاعة فاقرأ القران، فإن قويت فاختمه، فإن فترت قوتك، فتحول إلى ذكر الله والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، فإنه غراس الجنة، فإن ضعفت عن ذلك كله، فالزم المسجد فقط، فإنه ورد في الحديث: " من لزم المسجد أمن الجواز على الصراط يوم القيامة "، وورد أيضا أن أحد الوفود الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أسكنهم المسجد أرق لقلوبهم.

ثم اعلم أخي أنك إذا حبست نفسك في المسجد، فإن الخيار بيدك إذا مللت، ولا أراك ستمل؛ لأنك في بيت الله أقول فإنك تستطيع المغادرة متى ما شئت. لكن إن تمنيت الحبس والسجن، فإنك لا تدري ماذا قد يعرض لك. وإلى متى ستبقى.

شرح الله صدرك أبا بكر بن عايد وأذهب عنك الهم والغم، ويسر لك الخير حيثما كنت.

وأوصيك بهذا الدعاء لا تتركه يفارق لسانك وشفتيك، وستجد سعادة وأنسا:

" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن

وأعوذ بك من العجز والكسل

وأعوذ بك من الجبن والبخل

وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال "

ـ[أبو البراء الثاني]ــــــــ[06 - 08 - 09, 02:04 ص]ـ

مما هو مكتوب على باب السجن بالعراق: هاهنا تلين الصعاب وتختبر الأحباب، وأنشد بعضهم في السجن:

خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا

إذا جاءنا السجان يوما لحاجة فرحنا وقلنا جاء هذا من الدنيا

ونفرح بالرؤيا فجل حديثنا إذا نحن أصبحنا الحديث عن الرؤيا

فإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت وإن هي ساءت بكرت وأتت عجلى

ـ[أبو البراء الثاني]ــــــــ[06 - 08 - 09, 02:13 ص]ـ

المعتمد بن عباد «أندلسي»:

قيدي، أما تعلمني مسلما أبيْتَ أن تشفق أو ترحما

دمي شراب لك واللحم قد أكلَته، لا تهشم الأعظما

ارحم طفيلاً طائشاً لبُّه لم يخشَ أن يأتيك مسترحما

وارحم أخيّات له مثله جرّعتهن السمّ والعلقما

ـ[أبو البراء الثاني]ــــــــ[06 - 08 - 09, 02:16 ص]ـ

ابن شُهيد «شاعر أندلسي»:

فمن مبلغ الفتيان أني بعدهم مقيم بدار الظالمين وحيدُ

مقيم بدار ساكنوها من الأذى قيام على جمر الحِمام قعودُ

ويسمع للحيات في جنباتها فحيح كترجيع الصدى ونشيدُ

وما اهتز باب السجن إلا تفطّرت قلوب لنا خوف الردى وكبودُ

ـ[أبو البراء الثاني]ــــــــ[06 - 08 - 09, 02:35 ص]ـ

سافر عبيد إلى أوروبا .. لكن زج به في سجن سري ..

وها هو يبعث رسالة سرية إلى أهل ورفاق ينتظرونه ..

للتذكير فان حكومة بلاده تعرف عنه فقط: انه سافر

ولم يعد!!.

من سجنه السري في أرض (الدمقرط) والنفاق

هذا عبيد الله يبعث سره نحو الرفاق

أهلي، وأحبابي، وقومي ..

يا اخوتي وابي أمي ..

اني أموت بغربتي .. والله أعلم ..

ماذا جنيت فانني ..

تحت العذاب على تكتم

إني خطفت ككل مسلم

إني وجدت تعيسة قالت: (تعال ..

أيها الفحل الغريب

أنا من تعيش يتيمة في بيتها فكن الحبيب)

وكمثله العربي ما بين السذاجة والغباء

خدرت .. إذ أقدمت أمشي على حياء!!

فمشيت ما بين التردد لست أدري أين أمضي

صاحت: (تعالوا ..

مسلم يسعى إلى تلطيخ عرضي

وخطفت حيث سجنت في سجن غريب

في أرض من يتشدقون بحق إنسان سليب

ذقت العذاب ولا أزال بلا سبب ..

وبتهمة: إني إلى العرب انتسب ..

وتساءلت من عذبتني: (أين لحيتك الغريبة؟ ..

هل حلقت يوم التعلق بالحبيبة؟)

من بعدها ضحكت وزمجر صوتها غيضا وقالت:

(هاأنت في سجن أعد كما تعدون الكمائن

وهنا السجين كنسخة من (ابن لادن)

إن السجين هنا سيقبر .. أو يعود إلى الحياة

بسن طاعن.

والسر ما بين اتفاق واتحاد

والسجن يخضع للسي أي آي .. والموساد ..

تشكو .. لمن تشكو ..

فقومك قد نسوك كما نسوا من قبل مثلك ..

غير حياتك واستح قولا بأن العرب أصلك ..

فحكومة الأعراب لا فرق لديها

بين كلب والذباب

أو حضورك والغياب)!!!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير