تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ولي صوفي يتغلب على الأناكوندا والبايثون!!!]

ـ[العوضي]ــــــــ[10 - 08 - 09, 02:44 م]ـ

ولي صوفي حضرمي يبتلع إنساناً كاملاً ثم يخرجه من بطنه

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه .. وبعد:

جبت لكم اليوم وثيقة لتمساح صوفي ابتلع إنسان ثم أخرجه من بطنه .. !!

التمساح الصوفي هذا طيب ابتلع الرجل حفاظاً له .. كما تحفظ التماسيح صغارها .. !!

وحتى لا يعتقد أي صوفي أنني اسخر منهم بالرغم أن دينهم سلطة في سلطة .. !!

اقرأ التالي:

جاء في كتاب تذكير الناس بكلام احمد العطاس:

((وذكر سيدي رضى الله عنه أن على الطريق بين حريضة والمشهد بالقرب من فضح بلعفير قبر ولي من أولياء الله من آل با جابر يقال له الصراط بالصادالمهملة ثم الراء المشددة وسبب تلقيبه بذلك ان شخصاً قصده وهو في البرية مستجيراً به من طالب خلفه يطلب دمه فابتلعه الشيخ وسلمه من خصمه وذهب إلى بلده عندل وصلى الجمعة بالجامع ثم أخرجه من باطنه فقيل له الصراط)) [ص: 178].

:: شاهد الوثيقة::

http://www.soufia-h.com/soufia-h/wathaeq/tadkeer_nas/178.jpg

فماهو رأيكم بهذا التمساح الصوفي .. !!

ـ[عمرو موسى]ــــــــ[10 - 08 - 09, 03:09 م]ـ

ما شاء الله

كرامات عجيبة " ابتسامة "

-

ـ[ابن عبدالكريم]ــــــــ[10 - 08 - 09, 05:21 م]ـ

أضحك الله سنك - أخانا العوضي - و جزاك خيرا ...

و عندما قرأت عنوان المقالة و جدت ذهني يقفز إلى هذه "الكرامة" العجيبة التي رواها عنهم الشيخ "سفر الحوالي" - شفاه الله -:

الشيخ علي العمْري، مِن كراماته رضي الله عنه - كما يترضى عنه النبهاني - ما أخبرني به إبراهيم الحاج المذكور، قال: دخلتُ في هذا النَّهار إلى الحمام مع شيخنا الشيخ علي العمْري، ومعَنا خادمُه محمَّد الدبُّوس الطرابلسي، وهو أخو إحدى زوجات الشيخ، ولم يكن في الحمام غيرُنا – أي: ثلاثة في الحمام!! - قال: فرأيتُ مِن الشيخ كرامةً مِن أعجب خوارق العادات، وأغربِها:

وهي أنَّه أظهر الغضب على خادمه محمد هذا وأراد أن يؤدِّبَه، فأخذَ الشيخ إحليل نفسه بيديه الاثنتين – أخذ عضوه التناسلي من تحت إزاره!! - فطال طولاً عجيباً!! بحيث أنَّه رفعه على كتفه، وهو زائدٌ طويلٌ على كتفه وصار يجلد به خادمَه المذكور!! والخادم يصرخ مِن شدة الألم، فعل ذلك مرات ثم تركه، وعاد إحليله إلى ما كان عليه أولاً، ففهمتُ أنَّ الخادم قد عمل عملاً يستحق التأديب، فأدبَّه الشيخ بهذه الصورة العجيبة، ولما حكى ذلك الحاج إبراهيم حكاه بحضور الشيخ، وكان الشيخ واقفاً، فقال لي الشيخ: لا تصدِّقه، وانظر، ثم أخذ بيدي بالجبر عني ووضعها على موضع إحليله!! فلم أحس بشيءٍ مطلقاً حتى كأنَّه ليس برجلٍ بالكلية فرحمه الله! ورضي عنه! ما أكثر عجائبه، وكراماته. انتهى كلام النبهاني في صفحة (209).

انظروا هذه الكرامات! هل هذه مِن الكرامات يضرب المريد بعضوه! أشياء كثيرة يمنعني الحياء عن ذكر بعضها، ولكن رأيتُ أن لابدَّ أن نذكر البعض على الأقل حتى تُعرف حقيقة هؤلاء الذين يدَّعون الطهارة، ويدَّعون الولاية.

و قد ذكر - حفظه الله - من هذه الحكايات شيئا عجيبا في رده على محمد علوي المالكي ..

ـ[أبو أنس الشهري]ــــــــ[10 - 08 - 09, 05:43 م]ـ

كرامات عجيبة وجميلة جدا لكن لماذا لم تحصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولاعمر وعثمان وعلي؟

((ياصوفية العالم استيقضوا))

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[10 - 08 - 09, 06:10 م]ـ

وهذه واحدة أطم

شكلهم كان عندهم واير ليس متطور

http://pictureman.jeeran.com/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86.j pg

ـ[مختار الديرة]ــــــــ[10 - 08 - 09, 06:14 م]ـ

http://www.soufia-h.com/soufia-h/wathaeq/up1/mshra3188.jpg

و هذه كارثة

ـ[كاتب]ــــــــ[11 - 08 - 09, 12:22 ص]ـ

ذكر عبد الوهاب الشعراني في طبقاته (ج2 ص 150 , 151 ط مكتبة القاهرة الطبعة الأولى 1390 هـ) أن سيده علي وحيش (كان رضي الله عنه من أعيان المجاذيب أرباب الأحوال, وكان يأتي مصر والمحلة وغيرهما من البلاد, وله كرامات وخوارق, واجتمعت به يوما في خط ما بين القصرين , فقال لي: ودّيني للزلباني فودّيته له , فدعا لي وقال: الله يصبرك على ما بين يديك من البلوى.

وأخبرني الشيخ محمد الطنيخي رحمه الله تعالى قال: كان الشيخ وحيش رضي الله عنه يقيم عندنا في المحلة في خان بنات الخطا (يقصد بيت البغاء) , وكان كل من خرج يقول له (أي للزاني): قف حتى أشفع فيك عند الله قبل أن تخرج , فيشفع فيه , وكان يحبس بعضهم اليوم واليومين ولا يمكنه أن يخرج حتى يجاب في شفاعته , وقال يوما لبنات الخطا (العاهرات): أخرجوا فإن الخان رائح يطبق عليكم فما سمع منهن إلا واحدة , فخرجت , ووقع على الباقي فمتن كلهن.

وكان إذا رأى شيخ بلد وغيره ينزله من على الحمارة ويقول له: أمسك رأسها لي حتى أفعل فيها!!! , فإن أبى شيخ البلد تسمّر في الأرض لا يستطيع أن يمشي خطوة , وإن سمح حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه , وكان له أحوال غريبة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير