تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

["عيون الجهراء" بكت عرس الفجيعة]

ـ[حمد القحيصان]ــــــــ[16 - 08 - 09, 02:25 م]ـ

حريق كارثي يودي بحياة 44 امرأة وطفلاً ويخلف عشرات الإصابات

4 فرق إطفاء شاركت في إخماد النيران ... وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات اندلاع الحريق

تفحم بعض الجثث حال دون إمكانية التعرف عليها ... واستنفار في أقسام الحروق بالمستشفيات

كتب- فهاد الفحيمان ومنيف نايف ومحمد العنزي وعبدالرحمن المري:

من الخميس الحزين الذي عصف بافراح صالة "الرفاع" في السادس والعشرين من فبراير الفائت, الى سبت الفجيعة الذي ابكى عيون الجهراء أمس, توحدت المأساة وتحولت الافراح الى مآتم حزن عمت المنطقة في مشهد كارثي مريع.

منطقة العيون التي كانت على موعد مع الاحتفال بزفاف احد ابنائها امس فاجأتها الكارثة في لبوس نيران اجتاحت خيمة الافراح التي احتشدت فيها زهاء 300 سيدة وطفل, ما ادى الى وفاة نحو 45 سيدة وفق المعلومات غير النهائية تفحت جثثهن حيث افيد عن نقل 37 جثة من الموقع الى الطب الشرعي, فيما اصيبت اكثر من ثمانين حالة تم نقلهن الى مستشفى الجهراء قبل ان يتم توزيعهن على بعض المستشفيات الاخرى.

وفي التفاصيل ان الحريق اندلع قرابة الساعة التاسعة وعشر دقائق في الخيمة التي نصبت في باحة منزل ذوي المعرس من آل الظفيري في منطقة العيون قطعة 1 شارع 14, وقد تدافعت النساء الى الفرار من الحريق الذي ادت قوته الى تفحم جثث عدد من النساء والاطفال وقد تعذر التعرف على بعضهن, فيما اصيبت عشرات النساء بحروق متفاوتة.

هذه الكارثة استدعت تدخل فرق الاسعاف واحتشدت زهاء 50 سيارة اسعاف لنقل المصابين الى المستشفيات التي فرضت فيها حالة الاستنفار وتم استدعاء الاطباء والممرضين كما تدخلت سيارات اسعاف الجيش وفرق الدفاع المدني والاطفاء لاخماد الحريق الذي شاركت في اطفائه 4 فرق واجلاء المصابين الى المستشفيات التي فرضت حولها اجراءات مكثفة لتسهيل وصول سيارات الاسعاف والدفاع المدني, واعلن المدير العام للاطفاء اللواء جاسم المنصوري انه فتح تحقيق لمعرفة اسباب الحريق.

وقد احتشد آلاف المواطنين في محيط تلك المستشفيات من اقرباء الضحايا للاستعلام عن ذويهم, ما استوجب تدخل العناصر الامنية لتفريق تجمعاتهم وتأمين ايصال المصابين للمعالجة.

وسادت حالة من الهلع الكبير محيط المنطقة المنكوبة والمستشفيات التي وزعت عليها الاصابات وهي مستشفى الفروانية والجهراء ومستوصف العيون, علماً انه تم احضار ثلاجة لوضع الجثث فيها بانتظار التعرف عليها.

وتفقد وزير الصحة د. هلال الساير وعدد من مسؤولي الوزراء والنواب المصابين في المستشفيات, ودعا وكيل الرعاية الصحية قيس الدويري الى تفعيل الطوارئ وغرف العناية في أقسام الحروق في مستشفيات الجهراء والبابطين ومبارك الكبير والصباح والفروانية لاستقبال الاصابات ومعالجتها.

وصدرت امس تصريحات كثيرة تعقيباً على الحادث المفجع, فاعتبر الوزير روضان الروضان ان الجهات المختصة قامت بدورها في مكافحة الحريق الذي سيصار الى تحديد اسبابه.

اما النائب علي الدقباسي الذي تفقد اوضاع المصابين في مستشفى الجهراء فقد انتقد ما وصفه بحالة الفوضى وغياب وزارتي الصحة والداخلية عن متابعة الكارثة داعياً الى ضرورة التواجد في المستشفيات في مثل هذه الحالات لتنظيم الامور.

ودعا النائب مبارك الخرينج الى ضرورة توفير دعم لوجستي وبذل الجهود لانقاذ المصابين وتأمين طائرات مروحية تقل المنكوبين بالكارثة المروعة.

وقال النائب محمد هايف ان على المسؤولين في وزارة الصحة متابعة اوضاع المصابين وتوزيعهم على معظم المستشفيات لعدم قدرة مستشفى الجهراء على استيعاب الحالات كلها.

اما النائب مبارك الوعلان فعبر عن مشاركته اهل الجهراء مصابهم وطالب بتحرك حكومي استثنائي لمواجهة الكارثة والحد من ارتفاع عدد الضحايا قدر الامكان.

ـ[حمد القحيصان]ــــــــ[16 - 08 - 09, 02:27 م]ـ

العيون تبكي «العيون»

اندلاع النار في خيمة عرس يحصد أرواح العشرات ... وإشاعات عن «شبهة جنائية»

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير