< TABLE cellPadding=0> مرة أخرى تعيش حريقاً هائلاً في خيمة عرس للنساء يخلف عشرات من الموتى والمصابات في منطقة العيون .. شرارة تسببت بالحادث وقلة مساحة المكان فاقمت الوضع
الجهراء المنكوبة
كتب عبدالله النجاروجمال الراجحي وعبدالله المفرح وبسام البسام: مأساة جديدة عاشتها الجهراء مساء أمس، شبيهة بأخرى شهدتها في فبراير الماضي، عندما شبت النيران في صالة للأفراح .. فهذه المرة حريق كبير اندلع في خيمة عرس للنساء في منطقة العيون، خلف آلاما ودموعا وآهات: «عشرات المصابين .. و41 امرأة وطفلا نقلوا إلى الطب الشرعي .. وست حالات نقلت إلى مستشفى مبارك بوضع حرج»، في وقت رفعت مستشفيات وزارة الصحة جهوزيتها تفاعلا مع الحادث المأساوي.
وظلت بوابات عدد من المستشفيات منذ التاسعة من مساء أمس وهي ساعة وقوع الحادث، مستنفرة وهي تستقبل بين لحظة وأخرى سيارات الإسعاف وهي تتدفق ناقلة مصابات في الحريق.
الحريق اندلع في خيمة وضعت أمام منزل العرس، مساحتها خمسة أعمدة، «لأن البيت لا يكفي للحاضرات فأقيمت ليتسع المكان لعدد أكبر».
وأرجع سبب الحريق إلى «تماس كهربائي نتيجة أحمال زائدة أو سوء في استخدام البلاكات الكهربائية، فانتشرت الشرارة بسرعة، واختلط الحابل بالنابل مع اختفاء الإضاءة، وتزاحم النساء للخروج من الموقع، فيما زاد الأمر سوءاً قلة المساحة، حيث سقطت نسوة وأطفال تحت الأقدام».
ونقلت أكثر من 50 امرأة من موقع الحادث إلى مستشفيات الجهراء والفروانية والصباح ومبارك بينما شاركت في إخماد الحريق أربعة مراكز إطفاء إلى جانب مركز إطفاء تابع للجيش، بينما تسارعت إلى المكان أكثر من 45 سيارة إسعاف من مواقع مختلفة للطوارئ الطبية.
سد المداخل
حوصرت المنطقة والطرق المؤدية إلى موقع الحادث من جانب الأهالي، تحسباً للتصوير .. وهذا فاقم من الوضع
فوضى في المستشفى
فوضى عارمة سيطرت على مستشفى الجهراء أمس مع تدفق أهالي الضحايا، فاضطر تاليا إلى إغلاق الباب منعاً للتزاحم
جولة النواب
جال رئيس اللجنة الصحية في مجلس الأمة سعد الخنفور وعدد من النواب في مستشفى الجهراء للوقوف على حجم المأساة كما ادلى عدد آخر من النواب بتصريحات وقاموا بجولات لاحقة.
ـ[حمد القحيصان]ــــــــ[16 - 08 - 09, 02:47 م]ـ
مِن هذا المَقام، أعزّي أبناء عُمومتي وأقارِبي وَقَبيلَتي (الظفير) عَلى هذا المُصاب الجَلَل، وَلا يَسَعُنا إلاّ أن نَقول إنّا لِلهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعون وَلا حَولَ وَلا قُوّةَ لَنا إلاّ بِالله .. وَهذا قَضاءُ الله لا دِفاعَ دونَهُ وَلا إحتِراز وَلا مَفَرّ مِنهُ وَلا إحتِجاز وَقَدَّرَ اللهُ وَماشاءَ فَعَل، وَيعلمُ الله أنّ هذا الخَطب أذابَ الدُّموع الجامِدة، وألهَبَ الهُموم الخامِدة وَ لَولا أنّ العين بِالدمعِ وَالدّمِ أنطَقُ مِن كُلّ لِسانٍ وَقَلَم، لأخبَرتُ عَن بَعض ما أوهَنَ ظَهري، وَأوهى إزري ..