تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مسلم جديد وزوجته الكتابية تأبى، ماذا تنصحون؟]

ـ[سامر المصري]ــــــــ[05 - 09 - 09, 04:50 م]ـ

تكلمت مع أحد الأخوة المسلمين الجدد على ملتقى انجليزي، وأخبرني أنه أسلم منذ أسبوع، ومرتاح للخيار، ولكن زوجته مسيحية وكانت تأبى الفكرة عندما طرحها افتراضيا. فلم يخبرها بعد أنه أسلم ونطق بالشهادة. قال لي أنه قلق بالنسبة لابنته الصغيرة وأن حياته في الغرب تعني أن زوجته لها صلاحيات ومن يساندها لو أرادت تركه وأخذ الطفلة.

هل لكم أي نصائح عما يمكن أن يفعله وهل هناك ما يجب فعله إسلاميا في هذه الحالة؟

جزاكم الله

ـ[الاحسائي]ــــــــ[05 - 09 - 09, 06:30 م]ـ

أتمنى ألا يتخذ أي قرار في هذه الفترة

بل يحاول أن يعرفها على الاسلام على أمد بعيد , ولا يستعجل أبدا , فقد قلت بأنه أسلم منذ أسبوع فلماذا الإستعجال!!

فإن يأس من إسلامها فهناك حلول كثيرة , منها أنه قد يتوصل إلى إقناعها -على الأقل- بأحقيته باختيار الدين ولا يأثر هذا في علاقتهما (تحتاج إلى فتوى) , والحلول كثيرة المهم أنه لا يستعجل ويتصادم معها لا سيما وأنه لا يعرف من أمور الدين إلا القليل ..

ـ[محمد العياشي]ــــــــ[05 - 09 - 09, 06:40 م]ـ

نعم, لم الاستعجال يجب أن يبقى معها لمدة و يريها أخلاق الإسلام و أنه قد تغير نحو الأفضل, و أن يحدثها بحكمة و روية, و أن يبتعد عن الحماسة, لأن المسلمين الجدد تكون فيهم حماسة في أول الأمر, يريدون أن يفعلوا كل شيء في وقت يسير. لا بد من التروي و الأناة مع الطمع في إسلامها ....

ـ[خالد السيناوي]ــــــــ[05 - 09 - 09, 06:47 م]ـ

ما كان الرفق في شيء إلا زانه

وليدع نصب عينيه مستقبل طفلته

وكما قال الإخوة يصبر ويحسن من تعامله معها ولا شك أن ما كان سببا في إسلامه هو قد يكون سببا في إسلامها هي

والله الهادي سواء السبيل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير