تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد الشنقيطي السلفي]ــــــــ[09 - 09 - 09, 02:31 م]ـ

بارك الله فيكم وأظن هذ الشيعي يحتاج لقراءة فن العروض.

ـ[أبوالزبير الأثري]ــــــــ[09 - 09 - 09, 03:57 م]ـ

الاخ أبا تميم أسأل الله عز وجل أن ينصره وأن يعينه على كل رافضى خبيث

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[10 - 09 - 09, 06:31 ص]ـ

الأخوين الكريمين:

محمد الشنقيطي,,,أبو الزبير الأثري,,,

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم ..

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[10 - 09 - 09, 07:25 ص]ـ

ذكرتني بمناظرة بين الشاعر معين الكلدي , والرافضي الرئبالي , على منتديات الساخر قبل سنين ..

حيث أدرج الشيعي قصيدة بعنوان: البعث + الأجلاف , وهو شاعر متمكّن ...

جاء فيها:

مدت قوى الغدر في أرض العراق يدا

والبعث قد صافح الأجلاف واتحدا

فهذه " الحلة " النوراء من حزَنٍ

تزف للارض سبعيناً من الشهدا

يفجرون الأهالي في تسوقهم

في كل شبرٍ أذاقوا الناس طعم ردى

هذا هو الدين؟ لا دين لهم عرفوا

ولا رعوا في حياة مرة أحدا

لم يرحموا في طريق الغدر أفئدة

من الكبار ولا أماً ولا ولدا

خاضوا بشهر الحسين السبط في دمنا

ولم نر في قلوب العالمين صدى

كأن من راح في الأسواق ليس لهم

ربٌ وقد قدموهم للطغاة فدا

البعث والصلفُ الملعون دمرنا

فيا عراق الأضاحي قد ذهبت سدى

كماشة العرب الآتين من زمن

فيه الظلام يغطي بالظلام مدى

قد أعملت حقدها الأعمى تقطعنا

إربا ونحن نقاسي النحس والنكدا

إلى متى ونزيف الجرح يضعفنا؟

إلى متى سنواري بعضنا كمدا؟

بالأمس الف شهيد في الجسور غدت

فكم بلغنا بقتل بعدها عددا؟؟؟

أين الضمائر هل صارت معلبة

ومر تاريخها واطايرت بددا؟؟

فما هنالك إسلام لدى أحد

لأنه من قلوب الناس قد فقدا

فقد أبيح الدم الزاكي فوا أسفى

وهو الذي من جراح السبط قد ولدا

يا زمرة الغدر والتقتيل إن لنا

يومٌ سيأتي ويغدو يومكم زبدا

عيشوا على دمنا المسفوك في سككٍ

فلن يكون طويلا عيشكم رغدا

لن ينفع البعثُ اجلافا إذا اتقدت

نار الحمية فينا فاطلبوا مددا

وهيئوا حفرة للإختباء بها

لسوف نخرجكم من قعرها قددا

فردّ عليه أخونا معين الكلدي بقوله:

(مدت قوى الغدر في أرض العراق يدا)

وصافح الرافضَي العلج واتحدا

قل لي بربك كَفَت أنفسٌ يدها

نصر الحسين .. فمدت للصليب يدا

قل لي أمن فيلقٍ في الغدر ديدنه

هتك العفاف وقتل المسلمين .. هدى

أو من كتائب طهران التي عبثت

بالطاهرين .. تروم النصر والشهدا

أفٍ لكم .. كيف ننسى مُرً علقمكم

والعلقميُ إمامكم ُ الذي اجتهدا

باع الخلافة للطاغوت .. أسلمها

واحتال للشيعة الغراء واعتمدا

فما دجى الليل إلا واختفت دولٌ

بالدين عامرةٌ .. قد أحرقت حسدا

تبكي العراق. وما في جرحها كمدٌ

غير الخيانة والذل الذي وردا

تبكي لبغداد .. أنًى .. والعلوج بها

قد أقسمت .. ليس تبقي الزرع والبلدا

لكن لفعلهم في القتل أحجيةً

إذ أن قتلكم أفنى الذي ولدا

ماذا نرجًي بذي قومٍ .. عراقهم

طهران .. قبلتهم قمٌ. . لهم مددا

حرفتم التاريخ حتى قال قائلكم

قد أُنقصت سور القرآن فافتقدا

أمعنتم القتل حتى ضج مجرمكم

أما المنابر هدت والقباب سدى

هذي الحثالة لن تجدي فقد نهضت

ضياغم الحق تردي الكلب ما وجدا

وتحصر ((المالكيُ الجرو)) في جحرٍ

قد أمطرته سهام الفاتحين فدا

لن يصمد العلج بل لن يكتوي ألما

هذي القذائف أودت بالذي صمدا

ستدول دولتكم بني صفيون فانتظروا

لن نترك الخائن المدسوس محتشدا

إن السحائب في إقبالها .. أملٌ

والبرق لاح وذاك الحق قد رعدا

فردّ الشيعي الرئبالي قائلا:

أفٍ لمن دنسَ الدنيا بفتنته

ومد للغرب يوم النائبات يدا

جبالُ أفغان لا قرت جوانبها

إنْ أنكرتْ أنها قد شاهدت مددا

من الصليب سلاحُ الصد كان لكم

وقد وفى لكمُ الغربيُ ما وعدا

صنيعةُ الغرب كنتم لا أباً لكمُ

يا طالبان اخسئوا في جحركم أبدا

جلبتمُ العار للإسلام فاتكئوا

على الجماجم لا أورثتمُ رشدا

فلا اللحى أصلحت في وجهكم عبساً

ولا قصير ثيابٍ دلكم لهدى

ألعوبة في أيادي الكفر حرككم

بوشٌ – فجئتم لأرض الرافدين ردى

حتى تقززت " الأنبار " من نتنٍ

وأمطرتكم فألفت جمعكم بددا

ثارتْ عشائرها في وجه قائدكم

فصرتمُ بين كفي حقهم زبدا

هدمُ المشاهد يا شذاذ ديدنكم

بسوء أفعالكم تاريخكم شهدا

فسائلوا أمة الإسلام هل بقيت

آثارها إذْ سحقتمْ للبنا عمَدا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير