تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ورقة دعوية في: زكاة الفطر]

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[17 - 09 - 09, 03:16 م]ـ

زكاة الفطر

• صدقة الفطر واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته صاع. فيبدأ بالإخراج عن نفسه ثم عن من يعول، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول) رواه البخاري ومسلم.

• وإذا ترك إخراج زكاة الفطر أثم ووجب عليه القضاء؛ فيجب على من لم يخرج زكاة الفطر أن يتوب إلى الله عز وجل، ويستغفره؛ لأنه آثم بمنعها، وأن يقوم بإخراجها إلى المستحقين، وتعتبر بعد صلاة العيد صدقة من الصدقات. (اللجنة الدائمة)

• زكاة الفطر يجب إخراجها قبل صلاة العيد؛ لما روى أبو داود (1609) وابن ماجه (1827) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: (فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود.

• وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ) رواه البخاري (1503) ومسلم (984).

• تخرج من أي طعام يقتاته الناس، كالقمح والذرة والأرز واللوبيا والعدس والحمص والفول والمكرونة واللحم ونحو ذلك، وقد فرضها الرسول صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان الصحابة رضي الله عنهم يخرجونها من الطعام الذي يقتاتونه.

• وسئل شيخ الإسلام عن من يخرج زكاة الفطر صاعا ويزيد عليه فقال: يجوز بلا كراهية عند أكثر العلماء؛ كالشافعي، وأحمد، وغيرهما.

• اختلف الفقهاء في حكم إخراج زكاة الفطر صاعا مختلطا من جنسين فأكثر، وظاهر السنة أنه لا يصح، فإن النبي صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر .... إلخ، هكذا كان الصحابة يخرجونها، فمن أخرج صاعاً من جنسين لم يفعل ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

• والصاع بالوزن يقارب ثلاثة كيلو غرام، أو هو أربع حفنات باليدين المعتدلتين الممتلئتين. (تقدير الشيخ ابن باز واللجنة الدائمة لمقدار الصاع).

• وإخراج زكاة الفطر نقدا غير مجزئ عند جمهور العلماء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإخراجها من طعام أهل البلد، ولم يعرف أنه أخرجها نقدا ولا عن أحد من أصحابه.

• ولا تجب إلا على الحي الذي أدرك وقت وجوبها. أما الجنين فيستحب إخراجها عنه لفعل عثمان رضي الله عنه ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك. (اللجنة الدائمة).

• وقت إخراجها: قبل العيد بيومين؛ استدلالا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه: (وَكَانُوا يُعطُونَ قَبلَ الفِطرِ بِيَومٍ أَو يَومَينِ) رواه البخاري (1511)، فأول موعد لإخراجها ليلة ثمان وعشرين. وإن أخرجها قبل ذلك فالصحيح أنها لا تُجزئ، وعليه إعادة إخراجها. وآخر وقت لإخراجها هو صلاة العيد فلا يجوز تأخيرها إلى ما بعد الصلاة لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات).

• وتعطى زكاة الفطر لفقراء المسلمين في بلد مخرجها، ويجوز نقلها إلى فقراء بلد أخرى أهلها أشد حاجة، ولا يجوز وضعها في بناء مسجد أو مشاريع خيرية. (اللجنة الدائمة)

• قال ابن قدامة في "المغني" (4/ 134): "فأما زكاة الفطر فإنه يخرجها في البلد الذي وجبت عليه فيه، سواء كان ماله فيه أو لم يكن " انتهى.

• يجوز دفع زكاة الفطر عن النفر الواحد لشخص واحد، كما يجوز توزيعها على عدة أشخاص. (اللجنة الدائمة)

• هل صيام رمضان لا يرفع إلا بزكاة الفطر؟ ورد في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر)، ولكنه ضعيف. وقد ثبت في سنن أبي داود (1609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ) وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود. فهذا الحديث يبين الحكمة من زكاة الفطر، وأنها تجبر النقص الحاصل في الصيام، ولم يذكر أن الصيام لا يقبل إلا بزكاة الفطر.

• لا نعلم دعاء معيناً يقال عند إخراجها. (اللجنة الدائمة)

تم إعداد هذه الورقة من خلال الموقع المبارك

الإسلام سؤال وجواب

http://islamqa.com/ar/cat/293

.

لا تنسونا من صالح دعائكم

ساهموا في نشرها

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير