تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ترحيب وبشرى]

ـ[أبو زياد القاهري]ــــــــ[14 - 10 - 09, 06:29 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جرت العادة أن يرحب صاحب الدار بأضيافه، أو الأصيل بالجديد ...

إلأ أنه قد تغلب المحبة ويزيد الشوق فيدفع المحب بمخالفة العادة فيرحب هو بحبيبه وإن كان ضيفا عليه وجديدا وصاله به.

فمن هنا أرحب أنا بإخواني وأحبائي في الله ـ وإن كنت أنا الداخل عليم، وأسأل الله تعالى أن يجعل ملتقانا في الدنيا في طالعة وفي الآخرة في جنة مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابة وأعلام الأمة وصالحيها آمين

كما أبشركم إخوتي بأن الله تعالى قد أوحى لنبيه صلى الله عليه وسلم:

وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

.

لكم مني محبة وشوق

أسأل الله تعالى أن يعيننا على نصرة هذا الدين وأن ينصره بنا وينصرنا به

وإلى اللقاء في محاورات ومدارسات وفوائد ولطائف .... وابتسامات محبين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكتب أبو زياد

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير