تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

4 - سيصبح بعضُ الناسِ منتقصينَ بعضَهم الآخر، وهم في نفس الوقت لا يقدِّمون شيئاً مُهمّاً لدعوتهم: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (التوبة:79) .. وهذه الآية الكريمة نزلت في الصحابيّ (عبد الرحمن بن عوف) رضي الله عنه، حين تصدّق بأربعة آلاف درهمٍ، فقال المنافقون عليهم من الله ما يستحقّون: (ما أعطى إلا رياءً)! ..

من آفات العمل الصالح! ..

هل توجد آفاتٌ مقترنة بالعمل الصالح؟! ..

نعم توجد لدى بعض الناس للأسف:

1 - آفةُ المَنِّ على الله سبحانه وتعالى بالطاعة، وكأنّ الطاعة ليست لهم ولصالحهم:

(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17) .. وهذه الآية الكريمة نزلت في (بني أسدٍ) الذين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (قاتَلَكَ العربُ ولم نقاتلك)! ..

2 - آفة المَنِّ على الناس: وهي سبب لبطلان الأعمال، وزوال بركتها وثوابها:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (البقرة:264).

3 - آفة الرياء وحُب الظهور وطلب السُمعة بسريرةٍ سيئة: فبعضُ الناسِ لا يبتغون من أعمالهم (حتى الصالحة) إلا الظهور ولفت الأنظار إليهم .. وهذا هو الرياء الذي يحرم صاحبه أجر الله عز وجل وثوابه، وهذه صفة من صفات النفاق والمنافقين الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم:

(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: من الآية142).

[عن جندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن سَمَّع (أي أظهر عمله رياءً) سمَّعَ الله به (أي فضحه)، ومَن يُرائي .. يُرائي الله به (أي يُظهِر سريرته على رؤوس الأشهاد أو الناس)].

نسأل الله عز وجل، أن يجعلَ أعمالنا كلها خالصةً لوجهه الكريم، لا نبتغي منها إلا رضاه سبحانه وتعالى، وصلاحَ أنفسنا والناس من حولنا .. ونسأله جل وعلا، أن يُطهِّر قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا وأعمالنا من كل ما يشوبها أو يلطّخها، ومن كل ما يبعدها عن الصدق والإخلاص والصفاء والنقاء .. إنه سميع قريب مجيب.

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[28 - 10 - 07, 08:54 ص]ـ

3 - آفة الرياء وحُب الظهور وطلب السُمعة بسريرةٍ سيئة: فبعضُ الناسِ لا يبتغون من أعمالهم (حتى الصالحة) إلا الظهور ولفت الأنظار إليهم .. وهذا هو الرياء الذي يحرم صاحبه أجر الله عز وجل وثوابه، وهذه صفة من صفات النفاق والمنافقين الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم:

(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: من الآية142).

[عن جندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن سَمَّع (أي أظهر عمله رياءً) سمَّعَ الله به (أي فضحه)، ومَن يُرائي .. يُرائي الله به (أي يُظهِر سريرته على رؤوس الأشهاد أو الناس)].

نسأل الله عز وجل، أن يجعلَ أعمالنا كلها خالصةً لوجهه الكريم، لا نبتغي منها إلا رضاه سبحانه وتعالى، وصلاحَ أنفسنا والناس من حولنا .. ونسأله جل وعلا، أن يُطهِّر قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا وأعمالنا من كل ما يشوبها أو يلطّخها، ومن كل ما يبعدها عن الصدق والإخلاص والصفاء والنقاء .. إنه سميع قريب مجيب.

اللهم عافينا من هذا فإنه مهلكة

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[28 - 10 - 07, 08:56 ص]ـ

3 - آفة الرياء وحُب الظهور وطلب السُمعة بسريرةٍ سيئة: فبعضُ الناسِ لا يبتغون من أعمالهم (حتى الصالحة) إلا الظهور ولفت الأنظار إليهم .. وهذا هو الرياء الذي يحرم صاحبه أجر الله عز وجل وثوابه، وهذه صفة من صفات النفاق والمنافقين الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم:

(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: من الآية142).

[عن جندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن سَمَّع (أي أظهر عمله رياءً) سمَّعَ الله به (أي فضحه)، ومَن يُرائي .. يُرائي الله به (أي يُظهِر سريرته على رؤوس الأشهاد أو الناس)].

نسأل الله عز وجل، أن يجعلَ أعمالنا كلها خالصةً لوجهه الكريم، لا نبتغي منها إلا رضاه سبحانه وتعالى، وصلاحَ أنفسنا والناس من حولنا .. ونسأله جل وعلا، أن يُطهِّر قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا وأعمالنا من كل ما يشوبها أو يلطّخها، ومن كل ما يبعدها عن الصدق والإخلاص والصفاء والنقاء .. إنه سميع قريب مجيب.

اللهم عافينا من هذا فإنه مهلكة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير