تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقد فسر العلماء قوله تعالى: (فنجيناه وأهله) بأن معنى الأهل هنا هم جميع أتباع نوح عليه السلام الذين آمنوا به، سواء كانوا من قرابته أو لا، ونفس الشيء مع موسى ولوط ومدْين وثمود وهود وغيرهم من الأنبياء والرسل. والهدف من ذلك، هو ردع الكفار عن غيّهم في المقام الأول، ولكي يعلموا أن هؤلاء الأنبياء والرسل ليسوا بشرا عاديا. ولو كانت الكوارث الطبيعية التي تحدث حاليا، عقابا إلهيا في حق البشرية، لما ضرب التسونامي عددا من جزر الأرخبيل الاندونيسي، ولاقتصر فقط على الأماكن التي تنتشر فيها الدعارة والسياحة الجنسية مثل جزيرة "بالي"، وليس ذلك على الله بعزيز، ولكن الكارثة عصفت بالجميع، بين من كانوا ينامون في أحضان المومسات والشواذ، وبين من كانوا يؤدون صلاة الفجر في المساجد!

5)

عقب كارثة التسونامي الذي ضرب الأرخبيل الأندونيسي، انتشرت على مواقع الإنترنت صورة لأحد المساجد يقول ملتقطها بأنه، أي المسجد، نجا بأعجوبة بعدما ظلت بنايته صامدة في وجه الأمواج العاتية، ودون التشكيك في مصداقية الصورة، نقول بأن الأمر لا يتعلق بمعجزة، وقد يعود إلى كون المسجد بني على أساس متين، لذلك ظل صامدا، بينما ذهبت مساجد أخرى، كانت بناياتها على قدر كبير من الهشاشة أدراج الرياح! وهذا ما يحدث أيضا عندما يضرب زلزال إحدى المدن اليابانية، حيث تصمد العمارات الشاهقة وناطحات السحاب، لأنها مشيدة وفق تصميم مضاد للزلازل، رغم أن اليابانيين لا يعرفون شيئا اسمه الدين ولا الله. بينما دمرت مدينة "قم" الإيرانية عن آخرها، رغم أن إيران دولة إسلامية، لأن بنايات المدينة كانت مبنية بالحجارة والطين!

6)

وكان من اللافت للانتباه أن بناية كبيرة تقع على السواحل الاندونيسية التي ضربها التسونامي العنيف، لم تتعرض لأي أذى، رغم وجودها في بؤرة الكارثة، ورغم أن سكانها جميعهم من "الكفار المعتدين"، يتعلق الأمر بالقاعدة العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي!

القاعدة لم يصبها أي أذى لأنها محاطة بمتاريس وحواجز ضخمة تتكسر عليها أمواج التسونامي رويدا رويدا قبل أن تخفّ حدتها وتصير أمواجا "عادية" عندما تصل إلى القاعدة العسكرية، لذلك لم يتسبب التسونامي للقاعدة ألأمريكية في أي ضرر، لأن الأمريكان قبل أن ينشؤوها وضعوا في حسبانهم أن المنطقة تعرف حدوث الزلازل التي تتسبب في الأعاصير العنيفة، بينما نحن، وبسبب تخلفنا، نأتي إلى المناطق التي تلتقي فيها خيوط الزلازل تحت الأرض، ونبني عليها المدن، وحتى عندما نبني "مدن الملح" هذه، كما سماها الروائي السوري عبد الرحمان منيف، لا نزودها حتى بمجاري الواد الحار، كما هو الشأن بالنسبة لمدينة جدة السعودية، ومع ذلك يقولون بأن ما يحدث هو عقاب إلاهي!

[email protected]

منقول عن الجريدة الالكترونية المغربية هسبريس

ـ[أبو حاتم يوسف حميتو المالكي]ــــــــ[10 - 12 - 09, 04:09 م]ـ

أخي الكريم:

نكرة يبحث عن تعريف.

فاعمل معه بمبدأ كم حاجة قضيناها بتركها.

وصدق القائل:

لو كل كلب عوى ألقمته حجراً === لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

ـ[رشيد السلفي]ــــــــ[10 - 12 - 09, 04:24 م]ـ

الشيخ الحويني دائما ينادي بالرد على امثال هؤلاء

ـ[أم محمد]ــــــــ[10 - 12 - 09, 04:32 م]ـ

السلام عليكم

أولا الراجي كاتب سفيه خاض في أمور دينية شتى بدون علم وسبق وأن رددنا عليه أقواله وحدرناه من القول فيما ليس له به علم لكنه أبى إلا أن يتبع طريق خالف تُعرف.وفي هدا الموضوع بالدات أجبته بقولي:

قل لنا أيها الدكي لِم قال الله تعالى:: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون *

(ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: لم تظهر الفاحشة في قوم قط؛ حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع

خلاصة الدرجة: صحيح

وأما الدي قال أن الله يرزق اليهود بكل الترف فإنه يجهل أن الله يرزق العاصي ويُمده بالشهوات فيفتتن بنفسه وذلك هو الاستدراج الذي قال الله تعالى فيه {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قال بعض السلف" نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر " يسبغ عليهم النعم ولا يوفقهم للشكر. فماذا يكون؟ يكون الأمر استحقاق للعقوبة القاسية القاصمة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (إن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) فذلك إمهال حتى يزيدوا في كفرهم وغيهم، ثم يستحقوا سخط الله عز وجل عليهم.والله جل وعلا قد قال {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد}

ثم مَن قال لك أن أمطار جدة كانت عقابا لِم لاتكون ابتلاءا؟

أليس المؤمن يُصاب فيزيد الله بها أجره إن صبر؟

ألم يُبتلى نبينا أيوب بشتى الأمراض والإبتلاءات فهل كان كافرا حتى توجب عقابه؟

لقد قلنا لك ابتعد عن اللغو في الدين فما بالك تزداد اعوجاجا؟

*******

هدا وأضاف بعض الاخوة مشكورين:

- جاء في الحديث الصحيح عن عاءشة رضي الله عنها قالت: (أنهلك وفينا الصالحون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم إذا كثر الخبث)

- قال تعالى (وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا (58) سورة الإسراء،

......

******

لقد ادعى هدا الضال الرويبضة أنه حفض القرآن لدلك نرد عليه حتى لايُشبه على الناس دينهم وقد قال له أحدهم أنه ينطبق عليه قول ربنا عز وجل: بسم اله الرحمان الرحيم

((مثل الذين حُملوا التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بأيات الله والله لايهدي القوم الظالمين))

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير