تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان) قال تعالى: (الم نجعل الأرض مهادا.والجبال اوتادا) ... والكثير مما لا يعد ولا يحصى الدال على قدرة الله وعظيم نعمه .. فكيف لا تحكم عقلك فتتبع الصراط المستقيم؛الصراط الذي يريدك الله ان تكون عليه،وتمضي فيه؟ اخي قال (صلى الله عليه وسلم): (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) .. فانظر كيف غيبت الإيمان حيث لم تجعل هواك تبعا لما جاء به (صلى الله عليه وسلم) .. وبتغييبك للإيمان فقدت التأثر بالقران، والتأثر بالمواعظ والخطب والنصائح .. فلا يتذكر الا من ءامن ولا ينتفع الا من رد الإيمان الى قلبه (أي استشعره) (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين) .. انظر الى مقدار الخسائر .. والمقابل ماذا؟؟ شهوات لحظية فانية!! أخي الحبيب: عد إلى رب براك .. وافتح صفحة جديدة نقية خالية من الشوائب بينك وبين الله .. صفحة تسطر فيها كل فضيلة، وكل (صالحة)، وكل خير ... على غرار صفحتك الماضية التي سطرت فيها كل ما يسود الوجه من اعمال (عافاك الله) ... واملاها بكل ما تستطيع من خير، واعمال صالحة.فاذا ما وضعت هذه في كفة وتلك في كفة .. رجحت كفة صفحتك الجديدة على كفة صفحتك القديمة، وفاقت أعمالك الصالحة أعمالك السيئة،،،وقد يقول احدهم: لقد مر علي الزمن الطويل على العصيان .. ولربما لم يبقى لي الا القليل!! فان تبت وانبت ‘ وعملت الجهد في الصالحات .. فالوقت قد لا يكفي لعمل مثل ما عملت من قبل!! - ارد: ان الله سبحانه وتعالى يكتب السيئة واحدة (وهذا من رحمته وشفقته بالعباد) والحسنة بعشرة امثالها،ويضاعف لمن يشاء .. بل ويبدل سبحانه السيئات الى حسنات ان صدق العبد في توبته، وءامن، واتقى .. فاي فضل اعظم من هذا؟؟ واي نعمة اعظم من هذه؟؟!! الا انه لم يبق لك عذر او حجة، وباب التوبة مفتوح الى يوم الدين، والشيطان لا سلطة له الا على الغاوين، فارجع الى الصراط المستقيم، والدرب القويم، والعمل السليم .. ولن تلبث قليلا حتى ستكون فرحا مسرورا،ومرتاحا وسعيدا .. وكيف لا!! وانت تزيد القرب من رب العالمين .. واذا ما ثارت الشهوة، واقتربت من الكبوة تذكر وانت في الخلوة ربا يراك، وخلقك فسواك، واطعمك وسقاك،تعيش تحت ظل سماءه، وتاكل من نعمه، ولا تحصي افضاله. . وتذكر في تلكم اللحظات ما لا عين رات، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر .. (على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين.يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكاس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون. وفاكهة مما يتخيرون. ولحم طير مما يشتهون. وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون جزاءً بما كانوا يعملون) .. وكيف لمن يتذكر هذا او يفكر فيه ان يبيعه من اجل دنيا، او من اجل شهوة جامحة .. يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل انت غالية على الكسلان ِ يا سلعة الرحمن ليس ينالها بالالف الا واحد لا اثنان ِ يا سلعة الرحمن كيف تصبر الخطاب عنكي وهم ذوو ايمان ِ ... فالخلاص الخلاص من قيد الهوى، وغل الشهوة، و اسر الرغبات، والنزوات ... والطريق ممهد الا من بعض العقبات اللازمة ليعرف ان الجنة غالية، وعظيمة .. قال (صلى الله عليه وسلم): (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات) .. فالبدار البدار الى جنة الابرار .. وملتقى المتقين الاخيار .. والطريق معلوم، والكل ذو عقل وقلب .. والله يحب المتقين.والله اعلم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سعيد العسيري

] [email protected]

ـ[أبو المنهال الأبيضي]ــــــــ[02 - 10 - 04, 03:09 ص]ـ

جزاك الله خيراً على هذه النصيحة، ولكن

اخي قال (صلى الله عليه وسلم): (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) ..

هذا لم يصح عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كما هو مبين على هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=11261&highlight=%E5%E6%C7%E5+%CA%C8%DA%C7+%E1%E3%C7

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير