أما أثر ابن مسعود الصحابي، في النظر إلى وصية النبي، عليه صلاة و سلام ربي، فليس القصد الوصيةَ المكتوبة، و أنها إليه منسوبة، و لكن الآيات لما اكتملت، وعلى الدين كله اشتملت، صارت كأنها وصيةٌ ختمت، من رسول الله ولأمته بقيت ..... < o:p>
فهذه آيات كريمة، تدبُرُها و العملُ بها له آثارعظيمة، محصل لكل ما يريد العبد و ما يهوى، من العقل و التذكر و التقوى ..... < o:p>
أما حديث معاذ بن جبل، أنه كان رديفَ الرسول المبجل، على حمار لا فرس ولا جمل، فلا غرابة في خُلُق الرسول الأكمل ..... < o:p>
و قد جاء فيه التبيان، لحق ربنا الرحمن، على الانس و الجان، بتوحيده دون شرك أو كفران ... < o:p>
ومن حقق الشرط من العبيد، بتوحيد الله بلا تنديد، فحقه عدم التعذيب من المجيد ..... < o:p>
و بعد هذا التبشير، يسأل معاذ البشيرَ النذير، عن تبليغه الأمر الكبير، فيمنعه المختار، خوفا على الناس من النار، فلو عرفوا ذلك، اتكلوا فوقعوا في المهالك!! ...... < o:p>
هذه مقدمة الكتاب، فهل فهمتم يا أحباب؟؟ .... < o:p>
قلت: جزاك الله الخير الكثير، على هذا الشرح اليسير، فهل من كلمة في الأخير؟؟ ..... < o:p>
قال: نسيت أن أحدثكم عن المسائل، المفيدة لكل باحث و سائل، وهي كالأداة للفهم و الوسائل. . < o:p>
قلت: أذكرها لنا باختصار، لحفظها فنحن في الانتظار!! < o:p>
قال:< o:p>
الحكمة في خلق الثقلين، و أن العبادة توحيد رب العالمين، لأن الخصومة فيه فكن على يقين .... < o:p>
و من لم يأت بالتوحيد، لم يعبد الله الحميد، فاقرأ سورة "الكافرون" بالتحديد .... < o:p>
و الحكمة في إرسال الرسل للورى، و عموم الرسالة للأمم و القرى .... < o:p>
و أن دين الأنبياء واحد، وأن شرط تحصيل عبادة الواحد، الكفرُ بالطاغوت أيها العابد، ودليله في" البقرة" على ذلك شاهد ..... < o:p>
و الطاغوت عام، في كل ما عبده الأنام، سوى الله العزيز العلام .... < o:p>
و عظم شأن الثلاث آيات المحكمات، في سورة الأنعام عند السلف الأثبات،< o:p>
و فيها عشر مسائل، أولها النهي عن الشرك في الغايات و الوسائل، فأَخبر بها كل سائل .... < o:p>
و الآيات المحكمات في الإسراء،فيها الأمر بالتوحيد في الابتداء، و الأمر به أيضا في الانتهاء .. < o:p>
و آية النساء الموسومة، بآية الحقوق العشرة المعلومة، بدأها الله بأمر العباد، بتوحيده و ترك الأنداد ..... < o:p>
و مسألة حق العباد على الرب، لا يعرفها أكثر الصحب ..... < o:p>
فكتمان العلم للمصلحة، يجوز إن كانت راجحة ...... < o:p>
في بعض الأحوال، عن بعض الرجال، لا على سبيل الإطلاق في كل حال .... < o:p>
و استحباب البشارة للمسلم، بما يسره إذا علم ...... < o:p>
و قول المسؤول عما لا يعلم، الله و رسوله أعلم ..... < o:p>
فهذا في علوم الشريعة، بخلاف علوم الكون و الطبيعة .... < o:p>
و جواز تخصيص البعض، بالعلم دون بعض ..... < o:p>
و فضيلة الصحابي معاذ، فالله المستعان و المستعاذ ..... < o:p>
فشكرنا الإمام، على الشرح التام، وودعناه بسلام ..... < o:p>
و عدنا أدراجنا إلى فتحة الزمان، تاركين ذلك المكان، بقلوب عامرة بالإيمان ..... < o:p>
فإلى أين ستكون الرحلة القادمة يا ترى؟؟ ............... يتبع< o:p>
أبو همام عبد الحميد الجزائري
سلسلة المقامات النجدية ـ 2 ـ
الجزائر العاصمة
ـ[عبد الحميد الأثري الجزائري]ــــــــ[17 - 02 - 10, 02:56 م]ـ
بارك الله فيك
ـ[سفيان السلفي]ــــــــ[17 - 02 - 10, 03:00 م]ـ
أحسنت، و جزاك الله خيرا.
ـ[أبو همام عبد الحميد الجزائري]ــــــــ[19 - 02 - 10, 12:15 ص]ـ
بارك الله فيك
أحسنت، و جزاك الله خيرا.
بارك الله فيكما أخوي الكريمين ....
متشرف بمتابعتكم .....
ـ[أبو همام عبد الحميد الجزائري]ــــــــ[19 - 02 - 10, 12:27 ص]ـ
¥