يقول إبراهيم التيمي:< o:p>
( و من يأمن البلاء بعد إبراهيم) < o:p>
و من أعظم الأمور المعينة على ترك الاشراك: الالتجاء إلى من لا تراه ويراك (كما فعل ابراهيم عليه السلام) < o:p>
قلت: ما الجمع بين قوله تعالى:< o:p>
( إن الله لا يغفر أن يشرك به ... ) النساء< o:p>
و قوله تعالى:< o:p>
( إن الله يغفر الذنوب جميعا) الزمر< o:p>
أليس الشرك من الذنوب؟؟؟ < o:p>
ألا يغفره الله علام الغيوب؟؟؟ < o:p>
قال الواعظ: سؤالك رائع، ستسمع الجواب النافع! < o:p>
الآية الأولى: فيمن مات على الشرك و انقطع منه الصوت< o:p>
و الثانية: فيمن تاب من الشرك قبل حلول الموت ... < o:p>
بدليل قوله تعالى في الوحي: (لا تقنطوا من رحمة الله) و هذا يقال للحي .. !! < o:p>
قلت: لقد جاءت آية النساء في موضعين!! < o:p>
قال الواعظ: لتحرك الخوف في القلوب، من الشرك أعظم الذنوب .. < o:p>
قال الشاب: لماذا كل هذا الخوف من الشرك؟ < o:p>
قال الواعظ: الشرك ظلم عظيم، و جرم جسيم .... < o:p>
لأن فيه هضما للربوبية ... !! < o:p>
و تنقصا للألوهية ... !! < o:p>
و سوءَ ظن برب البرية ... !! < o:p>
قلت: في قوله (و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) < o:p>
أليس فيه ردٌّ على الخوارج؟؟ < o:p>
قال الواعظ: فيها رد عليهم من الجبار، بعدم تخليد أصحاب الكبائر في النار، و عدم تكفيرهم و إن كانوا من الأشرار .... < o:p>
و فيها رد على المعتزلة، القائلين بتلك المنزلة ... < o:p>
قلت: و ما معنى الحديث الذي ذكره المصنف؟:< o:p>
( أخوف ما أخاف عليكم الشركُ الأصغر، فسئل عنه؟ قال: الرياء)
و هل الرياء أقسام؟
و ما معناه أيها الهمام؟؟
.................................... يتبع
ترقبوا التتمة مع فوائد أخرى مهمة!!!
فيها علوم جمة .....
ترفع الجهل و تكشف الغمة!! ....
لأنها من علماء الأمة!!! .....
فالحمد لله على كل نعمة .....
ـ[أبو همام عبد الحميد الجزائري]ــــــــ[25 - 03 - 10, 05:04 م]ـ
....................................
ـ[أبو همام عبد الحميد الجزائري]ــــــــ[25 - 03 - 10, 05:07 م]ـ
تتمة المقامة النجدية السادسة
قال الواعظ: الشرك نوعان:
الشرك الأكبر: وهو تسوية غير الله بالله في شيء من خصائص الله!
و حكمه: أنه ناقل من الملة، نعوذ بالله من تلك العلة ... !!!!
و صاحبه من الكفار، عاقبته الخلود في النار ... !!
و الشرك الأصغر:
هو ما جاء تسميته شركا في السمع، و لا يصل إلى الشرك الأكبر حكما في الشرع ...
مثل شرك الألفاظ، فاحذروا و كونوا من الأيقاظ!!
و قول الرجل "ما شاء الله و شئت" كما جاء في النصوص!
و قول الآخر لولا البط لجاء اللصوص .... !!
و يسير الرياء!! أيها الأذكياء!!
قال الشاب: و ما الرياء؟؟
قال الواعظ:
الرياء: كأن يصلي الرجل بهيئة الصالح، فيزين الأفعال و الملامح، رجاء المنافع و المصالح، لينطق المادح ويصمت القادح!!! ...
و هكذا.
قلت: و هل الرياء أنواع؟؟
قال الواعظ: الرياء نوعان:
ـ الرياء الخالص: فهذا من الشرك الأكبر
ـ و آخر في يسير العبادة وهو الرياء الأصغر.
يقول الأوزاعي رحمه الله:
(ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي)
قلت: هل من فائدة تتحفنا بها يا صديق؟
قال الواعظ: نعم يا رفيق!، هي شيء وحيد،تتعلق بقيمة كتاب التوحيد.
لما عقد المصنف رحمه الله هذا الباب، عقد بعده كثيرا من الأبواب، نصحا للناس يا أحباب، يعرف فيها أفراد الشرك بنوعيه يا أصحاب، بيانا للحق فيها و الصواب ....
قلت: و ماذا عن حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال:
(من مات و هو يدعو من دون الله ندّا دخل النار) رواه البخاري.
قال الواعظ: الدعاء نوعان: دعاء عبادة و دعاء مسألة ...
و إذا قيل لكم: كم بين المشرك و النار؟؟
فقولوا: موتُه!!!
(نسأل الله العفو و العافية)
قلت:
و لمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار)
قال الواعظ: فالشرك أن تدعو من دون الله ندا.
و تسوية غيره به في شيء من خصائصه .... (سبحانه)
كما قال القهار .. على لسان الكفار ... و قد عاينوا النار:
(تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين)
قال الشاب: هل للشرك أقسام أخرى؟؟
قال الواعظ: كما أن التوحيد ثلاث أنواع، فالشرك كذلك يا أتباع، فأعيروني القلوب و الأسماع!!!
لكل نوع من أنواع التوحيد ضد، نعوذ بالله من الترك والصد:
1ـ فهناك شرك في الربوبية
2ـ و هناك شرك في الألوهية
3ـ و هناك شرك في الأسماء و الصفات
قلت: هل الشرك المقصود، في قول ربنا المعبود: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) هو الشرك الأكبر؟،أم يدخل فيه الشرك الأصغر؟؟؟
.................... يتبع بعون الله و توفيقه
مع فوائد و تعليقات مفيدة إن شاء الله
¥