تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[صفعة من سماحة المفتي العام للأوباش المتطاولين على العلامة البراك]

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[11 - 03 - 10, 02:09 م]ـ

الحمد لله وحده، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وسلم، أما بعد:

فإن الله عز وجل شرف العلماء ورفع مكانتهم، وأعلى ذكرهم بما حملوه من النور والهدى، وبلَّغوه للعباد، وقد نوه الله بذكرهم في كتابه في آيات من كتابه الكريم، وهم ورثة الأنبياء، و «الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما؛ إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، أخذ بحظ وافر».

ومن منهج أهل السنة والجماعة: احترام العلماء وتقديرهم، ومعرفة منازلهم، فهم المبلغون عن الله دينهم، والوارثون عن النبي صلى الله عليه وسلم عِلمه، فمن تعظيم الله إجلالهم وتقديرهم ومعرفة منازلهم.

ومع وضوح هذا وبيانه؛ إلا أن هناك بعض الأوباش من كتاب الصحف والمنتديات لم يهتدوا بهدي الإسلام ولم يعرفوا آدابه، تراهم يتطاولون على أهل العلم والفضل، ويتسابقون أيهم يأتي بكلام أقبح وهراء أسمج.

ولا غرابة فمن أين تعلم هؤلاء الأدب؟ ومن أين يعرف هؤلاء أقدار العلماء؟ وأكثر اهتماهم بالتوافه من: فن ورياضة وفسق و ... ونحوها.

ومن ذلك ما نرى من جرأة سفهاء الصحف، وأوباش المنتديات على العالم العالم العابد الزاهد عبد الرحمن البراك، والذي كان ولا يزال يدرس العقيدة ويعلم العلم النافع من أكثر من خمسين عاما، فعامة من تخرج من كلية الشريعة وقسم العقيدة في أصول الدين بالرياض من عام 1382هـ إلى عام 1420 قد تتلمذ عليه في أهم كتب العقيدة وأكثرها متانة: «التدمرية» و «شرح الطحاوية».

يعني أن عامة طلبة العلم من قضاة وأساتذة جامعات قد تشرفوا بالتتلمذ عليه.

والشيخ له قدر كبير عند عامة العلماء من شيوخه وأقرانه وتلاميذه، فقد كان الشيخ ابن باز رحمه الله يجله ويقدره، وأنابه عنه في الفتيا وطلب منه أن يكون عضوا في هيئة كبار العلماء لكن الشيخ امتنع.

وكذا عرض عليه سماحة المفتي العمل في الإفتاء فامتنع، وآثر الانقطاع للتعليم.

وكان له مكانة كبيرة عند الشيخ العلامة ابن عثيمين فكان يحبه ويقدره، كما أخبرني بذلك أخوه عبد الرحمن، وكما حدَّث الشيخ المنجد أنه سأل الشيخ في آخر عمره من نسأل: فقال: الشيخ البراك والفوزان.

ولا يزال مجلسه يحضره المشايخ والعلماء من هئية كبار العلماء، وأساتذة الجامعات، والقضاة، وطلبة العلم والعامة ويستفيدون من علمه، بل وحتى طلبة العلم والمشايخ من خارج البلاد سواء من البلاد العربية أو غيرها، يعرفون له قدره فيراسلونه ويتصلون به ويعرضون عليه الأسئلة والمشكلات.

وقد قيل: «إنما يعرفُ الفضلَ لأهل الفضلِ: أهلُ الفضل»

وثناء أهل العلم عليه كثير ومعرفة قدره ومكانته وتخصصه في العقيدة أشهر من أن تذكر، وخير شاهد فتواه الأخيرة والتي كثر حولها ثرثرة الغوغاء، وأقرها أهل العلم والفضل ممن يعرف للشيخ قدره ودقته وصواب قوله.

والشيخ لا يضره كلام هؤلاء الأوباش فالشيخ و الشيخ وهم هم!

ما يُضيرُ البَحرَ أَمسى زاخِراً * أَن رَمى فيهِ غُلامٌ بِحَجَر؟!

نعم لن يضريه؛ بل ينفعه، فحسانته في ازدياد من كلام هؤلاء الحمقى، وذنوبهم في ازدياد من كلامهم فيه.

وهذه صفعة أضعها في وجه كل وغد تطاول على هذا الجبل، من كلام سماحة المفتي العام رئيس هيئة كبار العلماء وفقه الله كل خير، وإن كان هذا الكلام معروف لأهل الفضل.

*********

قال المفتي العام وفقه الله في مناقشة رسالة دكتوراه لطالب أشرف عليه العلامة البراك:

هذه الرسالة في جملتها: علم عظيم وخير كثير، ولا سيما والمشرف من هو؟

زميلنا وأخونا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك المعروف بدراسته للعقيدة ودوامه أكثر من 40 سنة وهو يدرس هذه المادة: من: "التدمرية" و"شرح الطحاوية" وقبلها العقيدة، مما زاد هذه الرسالة جودا وقوة، فتعاون الطلاب مع المشرف .. لا شك أن لتوجيهات المشرف أثرها في إعداد هذه الرسالة. [ثم في ختام المناقشة قال سماحة المفتي]:

بهذا القدر نكتفي بهذه الملاحظات ... ونستبيح شيخنا إن كنا أطلنا عليه بعض الشيء.

وهذا الرابط الصوتي لمن أراد سماع ذلك:

http://dl102.herosh.com/ef84c0f043d6...___.______.wav

ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[11 - 03 - 10, 04:18 م]ـ

اللهم احفظ جبال السنة في بلاد الحرمين من العلماء الربانيين وبخاصة سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ الوالد عبد الرحمن بن ناصر البراك, وأسأل الله أن يرد كيد العلمانيين في أنفسهم ويشغلهم في أنفسهم وأهليهم وذراريهم.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[11 - 03 - 10, 04:26 م]ـ

http://dl102.herosh.com/ef84c0f043d6...___.______.wav

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[12 - 03 - 10, 01:58 ص]ـ

آمين وجزاك الله خيرا

*************

هذا رابط مرة أخرى:

http://dl102.herosh.com/3c8aaf3038feddebcac68fd2b2080e74/____.__.______._____._______.wav

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير