تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كلام لابن حزم يثبت أن العرب سبقوا برايل في الكتابة للمكفوفين!]

ـ[السيد محمد الطنطاوي]ــــــــ[25 - 04 - 10, 12:57 ص]ـ

[كلام لابن حزم يثبت أن العرب سبقوا برايل في الكتابة للمكفوفين!]

المعروف المتداول أن أول من اخترع طريقة تعلم العميان والمكفوفين هو الفرنسي "لويس بريل" ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) (1809 ـ 1852)، إلا أننا نجد الإمام أبو محمد بن حزمـ رحمه الله يحدثنا كيف كان الناس في الأندلس وكيف كان والد مؤدبه أحمد بن محمد بن عبد الوارث يعلم مولودا له، حيث يقول:

[ولقد أخبرني مُؤَدبي أحمدُ بن محمد بن عبد الوارث (1) ـ رحمه الله ــ أن أباه صور لمولود كان له أعمى وُلد أكمه حروف الهجاء أجراماً من قير ثم ألمسه إياها حتى وقف على صورها بعقله وحسه، ثم ألمسه تراكيبها وقيام الأشياء منها حتى تشكل الخط، وكيف يستبان الكتاب، ويقرأ في نفسه، ورفع بذلك عنه غمة عظيمة.] اهـ (التقريب لحد المنطق .. ) (ص 596 ـ التركماني)


(1): ذكره الحميدي في "الجذوة" 1/ (180)، وقال: كان من أهل الأدب والفضل وأخبرني أبو محمد (ابن حزم):أنه كان معلمه. [حاشية]

ـ[ابو ماجد صديقي]ــــــــ[25 - 04 - 10, 01:42 ص]ـ
جزاك الله خيرا ..
ملاحظة جميلة

وللفائدة، جاء في اللسان:

القيرُ والقارُ لغتان وهو صُعُدٌ يذابُ فيُسْتَخْرَجُ منه القارُ وهو شيء أَسود تطلى به الإِبل والسفن يمنع الماء أَن يدخل ومنه ضرب تُحْشَى به الخَلاخيل والأَسْوِرَةُ وقَيَّرْتُ السفينةَ طليتها بالقارِ وقيل هو الزِّفت. انتهى

ـ[ابو عبد الله البلغيتي]ــــــــ[25 - 04 - 10, 07:03 ص]ـ
المهم الفكرة موجودة قديما ولكن "لويس بريل" ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) له طريقة أخرى انفرد بها ولا يحتمل أنه اطلع على ما في كتب المسلمين المهم للإنصاف أنه يوجد في أهل الكتاب من خدم البشرية خدمة عجيبة ونبيلة جدا والله أثنى على طائفة منهم في القرآن الكريم والله تبارك وتعالى رفع علينا الحرج في التعايش معهم والتعامل معهم في حدود شرع الله عز وجل وفي هذا دلالة واضحة على أن في المنتسبين لأنبياء الله ورسله من الأمم السابقة خير كثير للبشرية* مستفدين نفع البشر من أنبياء الله عز وجل لكن أهل الإسلام لهم مجهود عظيم في إنقاذ الناس من الكفر والشرك بالله وهذا أفضل وأجل من نفعهم القاصر على الدنيا وحدها وتسهيل منافعها ووسائل التعلم والعيش فيها.

ـــــــــــــــــــــــــــ
* سوى اليهود سفاكي الدماء ومبتكري المبيدات البشرية.

ـ[أسامة بن يحيى الجزائري]ــــــــ[03 - 05 - 10, 06:33 م]ـ
بارك الله فيكم عى هاته الفائدة الطيبة واللفتة الجميلة

ـ[أبو عمر محمد بن إسماعيل]ــــــــ[04 - 05 - 10, 09:54 ص]ـ
فائدة جيدة
بارك الله فيكم

ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[07 - 05 - 10, 06:02 ص]ـ
فائدة طيبة نفع الله بها

ـ[مهاجي جمال]ــــــــ[08 - 05 - 10, 03:19 ص]ـ
فائدة جليلة

جزاكم الله خيراً

المهم الفكرة موجودة قديما ولكن "لويس بريل" ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) له طريقة أخرى انفرد بها ولا يحتمل أنه اطلع على ما في كتب المسلمين المهم للإنصاف أنه يوجد في أهل الكتاب من خدم البشرية خدمة عجيبة ونبيلة جدا والله أثنى على طائفة منهم في القرآن الكريم والله تبارك وتعالى رفع علينا الحرج في التعايش معهم والتعامل معهم في حدود شرع الله عز وجل وفي هذا دلالة واضحة على أن في المنتسبين لأنبياء الله ورسله من الأمم السابقة خير كثير للبشرية* مستفدين نفع البشر من أنبياء الله عز وجل لكن أهل الإسلام لهم مجهود عظيم في إنقاذ الناس من الكفر والشرك بالله وهذا أفضل وأجل من نفعهم القاصر على الدنيا وحدها وتسهيل منافعها ووسائل التعلم والعيش فيها.

ـــــــــــــــــــــــــــ
* سوى اليهود سفاكي الدماء ومبتكري المبيدات البشرية.

بل حتى عبدة البقر والفأران وبعض اليهود

بارك الله فيكم

ـ[تامر الجبالي]ــــــــ[09 - 05 - 10, 11:59 ص]ـ
المهم الفكرة موجودة قديما ولكن "لويس بريل" ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) له طريقة أخرى انفرد بها ولا يحتمل أنه اطلع على ما في كتب المسلمين المهم للإنصاف أنه يوجد في أهل الكتاب من خدم البشرية خدمة عجيبة ونبيلة جدا ......

لِما جذمتَ أن برايل الفرنسي الذي اخترع طريقته في نحو سنة 1850 م لم يطَّلع على كتب المسلمين، وهل لو اطلع عليها كان يقول لك!! فقد كانت فرنسا من أكبر مراكز الاستشراق حينئذٍ ... والوقت الذي ظهر فيه اختراعه كان متزامنًا مع فضائح علمية كثيرة تتمثل في سرقة علوم المسلمين ونسبتها لأنفسهم كالرياضيات والكيمياء والطب والفلك وحتى الفلسفة فقد أصدر لويس الرابع عشر ملك فرنسا! قرارا ملكيا بتدريس شرح ابن رشد على فلسفة أرسطو لإحداث نهضة علمية، ولتخليص بلاده من التخلّف ....

وهناك كتب طبعت في أوربا بعد ظهور الطباعة - على يد جوتنبرج الألماني والذي اعتمد على فكرة صينينية قديمة في اختراعه للمطبعة - منسوبة لأوربيين ثم ظهر أصحابها بعد انتشار المخطوطات العربية وظهور أباء هذه العلوم، فتبين أن السارقين ترجموا الكتب ونسبوها لأنفسهم ... (مع ملاحظة أن المسلمين لم بفعلوا ذلك مع كتب اليونان)

أما الخدمات الجليلة التي قدمها الكفار للبشرية ليس لها مكان في هذا الموضوع؛ لأننا نتكلم الآن في "تاريخ العلم" ولسنا في مساجلة ...

فالمسلمون المتمسكون بدينهم سادة البشر اخترعوا أم لم يخترعوا، وهذه قضية أخرى
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير