تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[30 - 04 - 10, 02:23 ص]ـ

بارك الله في الشيخ أبي محمد وسلمت يمناك.

صدقت ورب الكعبة إن رسائل الجوال لها وقع على قلوب المرسلة إليهم

ـ[المسيطير]ــــــــ[30 - 04 - 10, 02:49 ص]ـ

سمعتُ سماحة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى وقد سُئل عن بُعد الأقارب بعضهم عن بعض ومشقة الصلة، فهل يُعد الاتصال بالهاتف صلة للرحم؟.

فقال رحمه الله: نعم.

فقال آخر: لو قيل لإحدهم بلّغ قريبي مني السلام، فهل يعد هذا صلة؟.

فقال رحمه الله: نعم.

قال الشيخ / عبدالرحمن السديس وفقه الله - عضو الملتقى -:

وقد سمعت العلامة ابن باز يسأل هل يجب صلة الرحم بالذهاب إليه بنفسي؟

فأجاب: أنه لا يلزم فيكفي السلام بالهاتف، أو الرسالة بالبريد، أو ارسال السلام مع أحد ... اهـ بمعناه.

هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=59438)

الإخوة الأكارم /

مكتب الشيخ زهير الشاويش

أبا راكان الوضاح

أبا الحسن الأثري

أبا أنس مصطفى البيضاوي

جزاكم الله خير الجزاء، وأجزله، وأتمه، وأوفاه .. وأسأل الله أن يسعدكم في الدارين.

ولي عودة بإذن الله على ما تفضلتم به.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[30 - 04 - 10, 04:54 ص]ـ

جزاك الله خيراً أبا محمد ..

أخي أبا الحسن ..

ما أشرتَ إليه إن وقع = فهو عندي من المعاريض الممدوحة؛ أن كان لتأليف قلب، أو وصل حبل ود، ومثله يوشك أن يكون من محاسن تلك الشريعة ..

ـ[غازي الحنبلي]ــــــــ[30 - 04 - 10, 05:03 ص]ـ

جربتها وكان لها أثرا بالغا وقبولا حسنا ..

إلا أنهم إن تعودوا على ذلك تقل ردودهم ..

ويعلمون أنها رسالة عامة للجميع (لاروح فيها) ..

فالحكمة ان تكون بين فترة وأخرى .. ويمكن الاستعانة بالبرامج التي ترسل لكل واحد مضمنة اسمه في الرسالة فهذه تشعر المتلقي بأنها كتبت له خصيصا ..

ـ[عبدالله المُجَمّعِي]ــــــــ[30 - 04 - 10, 07:17 ص]ـ

نفع الله بك يا أبا محمد .. واصل في عطائك لنا وصلني الله وإياك وكل مؤمن بهداه ..

مواضيعك مفيدة.

ـ[حمد القحيصان]ــــــــ[30 - 04 - 10, 03:21 م]ـ

أحسَنتَ أحسَنَ اللهُ إلَيك.

فَإنّي على هذا الأمر مُنذُ ما يَقرُب العام؛ وَقَد قُمتُ بِتَقسيمِ الأرقام إلى مَجموعاتٍ؛ فَمِنها الأقارِبُ ثُمّ الأصحابُ ثُمّ الزُّملاء وَهكذا ..

أمّا رُدودُ الفِعلِ فَيكفيني مِنهُم الدُّعاء لي بِظَهرِ الغَيبِ وَما أحوَجني إلى ذلِك والله، وَقَد أهلَكَتنا الذُّنوب.

فَهَلاّ وَضَعتَ أخيكَ في قائِمَةِ المُرسَل إليهِم؟:)

غَفَرَ اللهُ لَكُم، وَشَرَحَ بالإيمانِ صُدورَكُم، وَجُعِلَنا اللهُ وَإيّاكُم مِنَ الذينَ قالَ اللهُ فيهِم " أُدخُلوها بِسَلامٍ آمِنين "

ـ[السوادي]ــــــــ[30 - 04 - 10, 05:22 م]ـ

بارك فيك ونفع بك وبعلمك

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[01 - 05 - 10, 05:13 ص]ـ

الله يرضى عليك يا شيخنا الكريم , وحقيقة هذا التواصل اللطيف يوطد علاقات كبيرة ومن جرب عرف.

وأوافق الأخ غازي الحنبلي: فقضية الإرسال الأسبوعي ربما يفقد الرسالة تلك المعاني الجميلة التي تأتي معها , فمن المستحسن أن تكون كل 3 أسابيع إلى شهر وهذا أفضل من تعاهدها أسبوعيا.

وأزيد اقتراح أن لا تكون كلها على منوال واحد , فمن الجميل التنويع فمرة سؤال عن الحال , ومرة شكر وامتنان , ومرة نصيحة بليغة , ومرة قصة قصيرة جدا هادفة , ومرة دعاء , ومرة تعريف بحكم فقهي أو فائدة علمية , وهكذا حتى تكون الرسالة دائما منتعشة وحية.

أما في كل مرة (انت أغلى الناس يا شمعة الجلاس (أو) أغليك غلا، يا كل الملا، ساعة تذكرت اسمك قلت من قلبي هلا) .. الخ

سيكتشف الأخ أن الأمر (زحلقة) ^_^

وهناك مواقع جيدة ترسل رسائل جماعية لأي الأرقام التي تريد بمبلغ زهيد.

ـ[أبو الحسن الأثري]ــــــــ[02 - 05 - 10, 11:16 ص]ـ

جزاك الله خيراً أبا محمد ..

أخي أبا الحسن ..

ما أشرتَ إليه إن وقع = فهو عندي من المعاريض الممدوحة؛ أن كان لتأليف قلب، أو وصل حبل ود، ومثله يوشك أن يكون من محاسن تلك الشريعة ..

نعم وقع ولو شئت لسميت الداعية الذي تكلم بهذا على مرئى ومسمع من ألاف المشاهدين لكن حتى لا يكون ثم مجال لمن يريد جنازة فيشبع بها لطماً!

والقصة كالتالي (بالمعنى) أنه أرسل رسالة الدعاء إلى فائمة هاتفه ونسى الموضوع فرأى أحد من في قائمته بعد فترة وقد تأثر بذكر هذا الشيخ له في أثناء دعائه في أوقات فاضلة وقال (الشيخ) مع أني لم أخصه وإنما شملت كل من في قائمتي من باب الدعاء للمسلمين (فكيف بحال الأخ الذي تأثر ورأى مقابلة الشيخ بعد ذلك؟!؟ فترى ماذا سيكون حاله وظنه بهذا الشيخ؟!)

أنا لا أخالفك في التأليف واجتماع القلوب ومقاصد الشريعة لكن أتكلم عن ابتذال هذه الأمور في كل وقت وحين من غير قصد شرعي صحيح فضلا على أنه إخبار بخلاف الواقع واستخدام للمعاريض من غير حاجة!

أتمنى أن تكون الفكرة وصلت يا شيخ أحمد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير