تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[خواطر دينية]

ـ[أبو العباس الشمري]ــــــــ[29 - 05 - 10, 01:13 ص]ـ

خواطر دينية قد نخطىء في فهمها أو تصورها شرعيا

ومما يحضرني منها ما يلي

1) تزكية النفس التزكية المذمومة. كيف؟

لو قيل لك الجنة فكرت بنفسك وأنك من أول سكانها وأقوى عمالها وأحبهم الى الله .....

ولو ذكرت لك النار فكرت بفلان الذي هو عدو لله في نظرك ...

قال الحسن البصري اني اذا خرجت من البيت فاذا رايت الكبير قلت سبقني الى الطاعة

واذا رأيت الصغير قلت سبقته الى المعصية

فاين أنت من زهد السلف أم كبر الخلف

من باب نسبة الشيء الى أهله.فقد استفدت أصل هذه الكلمة من كلمة صادقة صدرت من شيخي ابو سراي.

2) اتهام الناس بالسوء وعدم اتهام الذات وهذا ان لم اخطىء والله أعلم سببه عدم الإحتفاظ بالحسنات وعدم الاهتمام بكثرة السيئات .....

متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

ولو أن ألف بانٍ خلفه هادم كفى ... فكيف ببانٍ خلفه ألف هادم

3) كراهة أحفاد الرسل وهم أهل العلم والعمل ...

وهذا غير واضح ...

نرى الشجار القلبي بين الدعاة وطلبة العلم الذي نرى آثاره القولية من القدح والسب والكره وذكر العيوب

وكأننا نسينا أن الانسان خلق للعبادة لا للشجار والشكوك القبيحة التي منبعها ابليس الذي حسده آدم في القصة المشهوة

والحل في هذا الباب وأكثر الأبواب

هو أن الحق مر

وهذا يرجع الى أعظم أبواب التوحيد وهو مسألة الولاء والبراء

فمن مقل ومستكثر ...

4) الشك في الناس

أمرنا أصدق القائلين بقوله في القران يا أيها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور * إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير

ومن كبير أعمال الشيطان الجالبة الهم والحزن

هو الشك بالآخرين قال تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن

قال الفقهاء في كتاب الجنائز ويحرم سوء الظن بمسلم ظاهره العدالة

ولذلك في الصحيح يقول النبي عليه السلام إني لم أؤمر أن أشق عن صدو الناس

والخلاصة في هذا الباب ما يلي:

5) الانشغال باصلاح الغير

وهذا في أصله جميل. لكن الحرمان كل الحرمان بل العجب كل العجاب أن يشتغل المرء باصلاح غيره ثم ينسى نفسه

وقد وبخ الله أرباب هذا المسلك قال تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون

وقد ثبت في صحيح البخاري أن الرسول عليه السلام ذكر رجلا يجر أمعائه في النار فقال له الناس يافلان أما كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر قال نعم كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وآنهاكم عن المنكر ولا أنتهي

وأنا لا أتكلم فيمن ابتلي بالمعصية ثم وجد منكرا كما قال العلماء يجب الإنكار زاد بعض حذاق العلماء يجب الانكار على المنكر ولو كانوا يشربون الجميع الخمر الآمر والمأمور

ولكن أنا أتكلم عن الهمم العالية في مدارج السالكين وطرق العابدين وسلالم المتقين

رزقنا الله ذلك أجمعين ..

6) عدم تطوير الذات

عبدالله هو عبدالله من 10 سنوات لم يحفظ آية ولا حديث ... إلخ

وقد شبه بعض الفضلاء الدنيا وطريق النجاح فيها أنه كالجبل إن لم تصعد فستسقط الا اذا كان الوقوف للإستراحة قليلا

وليكن حالك كما كان حال العبد الصالح ابن تيمية رحمه الله حينما قال أنا سجني خلوة وقتلي شهادة ونفيي سياحة .....

وأنا كالغنمة أينما تقلبت تقلبت على صوف

7) أول خطوات النجاح هو الشعور بالخطأ

كل انسان عنده ذنب وقد صحح العلامة المحدث الألباني حديث مرفوعا الى الرسول عليه الصلاة والسلام قال مامن عبد مؤمن الا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ألا إن العبد خلق مقتنا ... نسيا إذا ذكر ذكر

بل جمهور العلماء واختاره الشيخان ابن باز وابن عثيمين يقولون إن الرسول عليه السلام ليس معصوما من الصغائر كما دل عليه القران في قوله واستغفر لذنبك وللمؤمنين وقول الرسول في الصحيحين الللهم اغسلني من خطاياي .. وعند مسلم الللهم اغفر ذنبي ... ولكن لا يقر الله نبيه على الخطا

وهذا الطريق الذي يسير في أخذه النجاحون وقد ذكر ابن القيم أن أصحاب التجارب هم من مرت عليهم المصائب

ولذلك قلت مجاراة للبعض

كل الحوادث مبدأها من العقل**

ومعظم الشر من مسحتقر الخير

فالشعور بالذنب هو أول بل هو النجاح ...

ولكن كوني وأنت وإخواننا ننكر أننا في خطأ فهذا كحال من قيل فيه

متى يصح في الأذهان شيء ** إذا احتاج النهار الى دليل

وآخيرا في البخاري الجنة أقرب الى شراك احدكم والنار مثل ذلك

والحمدد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

ملاحظة الموضوع للمشاركة لأن بعض وجهات نظر قابلة للرد والأخذ

ـ[حيدره]ــــــــ[03 - 06 - 10, 07:28 ص]ـ

الله المستعان

يا شيخ ابا العباس

موضوع كصاعقه على قلبي غفر الله لك

ورزقنا وإياك الصدق والاخلاص ..

ولسان الحال يا أبا العباس

أنا العبد الذي كسب الذنوبا ... وصدته المعاصي أن يتوبا

أنا العبد الذي أضحى حزيناً ... على زلاته قلقاً كئيبا

وهذه مشاركتي المتواضعه اقول فيها:

إن القلوب إذا استشعرت عظمة ملك الملوك؛

ملكها الخوف. والخشية.والرهبة. منه تبارك وتعالى

ومن ثم التلذذ بالنعيم .. نعم النعيم .. الموصل لجنات النعيم ..

ففي الدنيا جنه من لم يذقها لم يذق جنة الاخره ..

..

فالحياة لنشر التوحيد، والمبدا دعوة العبيد، والغاية رضى العزيز الحميد

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له)

فحياتي كلها لله .. حلوها ومرها .. فقرها وغناها .. صحتها وسقمها .. كلها لله

فهذا منهجي وهذه سبيلي ..

لاتنسنا من صالح الدعاء يا أبا العباس جمعنا وإياك في مستقر رحمته ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير