تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[إذا رأيت نفسك متكاسلا عن الطاعة اخش أن يكون كره الله طاعتك]

ـ[ابو ريحانه]ــــــــ[27 - 07 - 10, 04:23 ص]ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة في الشريط السابع:

? وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ?

اللهمَّ أجِرْنا .. هذه الآية خطيرة جدًّا! وميزان .. ? كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُم ?

أي في الجهاد.

? وَقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ? فاحذر فتش إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الخير اخش أن يكون الله كره انبعاثك في الخير

ثُمَّ أعِد النظر مرةً ثانية وصَبِّر نفسك وأرْغِمْها على الطاعة، واليوم تفعلها كارهًا وغدًا تفعلها طائعًا هيِّنةً عليك.

والمهم أن هذا فيه تحذير شديد لمن رأى من نفسه أنه مُثبَّطٌ عن الطاعة، فلعل الله تعالى كَرِه َأن يكونَ هذا الرَّجُل من عباده المُطيعين له فثبَّطَهُ عن الطاعة.

.. نسأل الله أن يُعيننا على ذكرِهِ شكرِهِ وحسن عبادتِهِ ..

الشاهد من هذه الآية ..

قوله ? كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ?

.. لم يقل وقال لهم اقعدوا مع القاعدين لأن الله لا يأمر بالفحشاء، لكن قيل اقعدوا.

من القائل؟ النفس، لا ما هو الله، (النفس)

النفس تُحَدِّث الإنسان تقول: اقعد ليس المرة هذه اذهب المرة الثانية ..

الشيطان يثبّط عن الخير ..

جليس السوء يثبّط عن الخير ..

ولهذا حَذف الفاعل، أي القائل ليكون أشمل، فالذين يقولون اقعدوا مع القاعدين هم عدة، ذكرنا ثلاثة منهم؛ النفس والشيطان والجليس السوء ...

(شرح عقيدة أهل السُنَّة والجماعة، الشريط السابع، الوجه الثاني، الدقيقة 3:16 - 5:22)


ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[27 - 07 - 10, 10:38 ص]ـ
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين .. اللهم آمين

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء ..

ـ[احمد ابو معاذ]ــــــــ[27 - 07 - 10, 03:05 م]ـ
جزاك الله خير علي هذه الفائدة

و قد بين الله سبحانه و تعالي سبب ذلك في الاية التي بعدها
لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين

قال ابن كثير في تفسيره:
ثم بين وجه كراهيته لخروجهم مع المؤمنين فقال: (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) أي: لأنهم جبناء مخذولون، (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) أي: ولأسرعوا السير والمشي بينكم بالنميمة والبغضاء والفتنة، (وفيكم سماعون لهم) أي: مطيعون لهم ومستحسنون لحديثهم وكلامهم، يستنصحونهم وإن كانوا لا يعلمون حالهم، فيؤدي هذا إلى وقوع شر بين المؤمنين وفساد كبير

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير