تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أَبُوْ مُوَسَيَ الْأَشْعَرِيُّ وَصَاحِبُ الْرَّغِيفِ

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[27 - 07 - 10, 11:48 م]ـ

أَبُوْ مُوَسَيَ الْأَشْعَرِيُّ وَصَاحِبُ الْرَّغِيفِ: مثل قصة أبو موسى الأشعري التي رواها بن أبي شيبة في المصنف وبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وإسنادها صحيح، لما أبو موسى الأشعري أغشي عليه فأولاده حوله، أبو برده وعبد الله وغيرهم، فقال لهم يا بني أذكروا صاحب الرغيف وأغمي عليه، لما أفاق قالوا له يا أبانا من صاحب الرغيف؟ فحكي لهم قصة رجل مثل جريج، لكن أنظر كيف زل هذا الرجل؟ رجل من بني إسرائيل عبد الله سبعين سنة، عابد وكان ينزل مرة كل سنة إلى البلد، ففي مرة من المرات التي نزل فيها رأى امرأة جميلة قلبت لبه خطفت عقله فكان معها سبعة أيام في الفاحشة، ثم انكشف عنه الغطاء فهام على وجهه في البرية، صار يمشي من هول ما انكشف عنه الغطاء، كيف بعابد سبعين سنة كيف يواقع الفاحشة، ونزوله البلد يجعله يعمل هذا فصار يمشي، كلما يخطوا خطوة يسجد سجدة، ثم يقوم يخطوا خطوة يسجد سجدة، كل هذا وهو يريد أن يكفر عن الذنب الذي عمله، وظل على ذلك حتى وجد جماعة من المساكين يجلسون جميعهم على، مكان مرتفع وكان قد تعب جدًا ماشي لا طعام ولا شراب و يخطوا خطوة يسجد سجدة ,فلما وجدهم هكذا ألقي بنفسه بينهم، وكان فيه واحد راهب يرسل لهؤلاء الإثني عشر مسكيناً، يرسل لهم اثنا عشر رغيف كل يوم، فأصبح هؤلاء الجماعة ثلاثة عشر، وكان الرجل كالعادة يرمي له الأرغفة واحد اثنين حتى اثني عشر، وهذا رمى نفسه بينهم، فلما ألقى الأرغفة فتبقى آخر واحد دون رغيف، فقال له أين رغيفي، فقال له أنا لم أكتمك شيئًا، فقال له أنا لم آخذ رغيف، فقال هل أحد أخذ رغيفين، ولم يخطر بباله أن يعد الرؤوس، فقال أنا لم آخذ وحلف عليه بالله أنه لن يعطيه أي شيء اليوم ,الراهب سمع الحوار وعرف أنه أخذ الرغيف الذي يأخذه كل يوم فرماه له ثم مات من ليلته، فوزنت عبادة سبعين سنة بالسبع ليالي فرجحت السبع ليالي ووزن السبع ليالي بالرغيف فرجح الرغيف، لذلك كان أبو موسى الأشعري يقول: (يا بني أذكروا صاحب الرغيف

ـ[أبو عمر محمد بن إسماعيل]ــــــــ[28 - 07 - 10, 02:49 م]ـ

جزاكم الله خيرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير