تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تأليف قلوب الناس على المنكرات بداية الطريق لغزو المجتمعات وهلاكها]

ـ[ابو عبيدة الوديع]ــــــــ[30 - 07 - 10, 06:48 م]ـ

تأليف قلوب الناس على المنكرات بداية الطريق لغزو المجتمعات وهلاكها - 2

منقوووووووووووووووول للفائدة ........................................

في الحلقة الماضية اشرت الى ان الغرب استطاع التغلب على ما تمتاز به امتنا من النخوة والغيرة والاخلاق والدين السليم وذلك باستغلالهم لضعفنا السياسي والبدء تدريجيا ببث سمومهم عبر مجتمعاتنا بشكل بطيء جدا، وبايدينا ونحن نجهل المقصد الاساسي منها لبثها.

فالترويج مثلا لشرب الخمور والمسكرات والمشروبات المثيرة للشهوة في غير وقتها (السن المبكر للانسان وقبل سن العشرين) تم ويتم عن طريق:

1 - بث المشروبات المحرمة والمشبوهة والمشكوك في مكوناتها تحت اسم "اسلامية" كالبيرة الاسلامية كما يزعمون.

2 - صناعة الاشربة كالكازوز والعصائر وتسميتها باسماء قريبة او تشبه اسماء الخمور.

3 - تعبئة العصائر والمشروبات الغازية بعبوات تشبه عبوات الخمور بل كأنها هي.

4 - نشر ذلك والترويج لها في وسائل الاعلام القريبة من قلب المشاهد المسلم والناطقة بلغتنا، والترويج لها يتم عن طريق نشر ان فيها الطاقة او القوة او يصير لك جوانح لتطير كما يزعمون. بما يزين ذلك للشاب.

5 - صناعة مشروبات الطاقة بكافة انواعها واسمائها وتزيين عبواتها بما يثير الرغبة للمراهق او المواطن بشرائها وتذوقها. علما بان ما يمسى مشروبات الطاقة ظهرت الصيحات في الغرب لمنعها لاثرها السلبي والبطيء على شاربها لجهالة المواد التي توضع فيها والتي تعتبر حقا للشركة صاحبة الامتياز لا تجبر على نشر المكونات لها ويزين هذا باسماء مقنعة مثل:" سر المهنة"، "حق مسجل" وغيرها

6 - كل ما يصنعه الغرب ويجربه ويظهر له الاضرار الكامنة فيه يروجه وينشره في مجتمعاتنا التي اصبحث نائمة وتتلقى ما يسقط عليها من القمامة على انه تطور او انفتاح.

7 - بدء الترويج للشذوذ الجنسي:

أ - صناعة البنطال الساحل (الذي يظهر ما فوق الاليتين للرجل بل يظهر جزءا منهما لمن يرتديه) وفي ذلك تمهيد وتعويد للمجتمع والفرد والطفل وولي امره على بيان العورات وكسر حاجز الحياء والعيب والحرام لدى الطفل والذي يرتدي مثل ذلك.

ب - بث لقطات تلمح او تظهر او توميء للشذوذ الجنسي او ما يدعو له او يمهد له او يثير الرغبة اليه لدى المشاهد والمستمع في التلفاز عبر المسلسلات والافلام والتي تبث عبر القنوات التي تعتبر نفسها وكذا المواطن يعتبرها ملاذ الاسرة او لكل الاسرة؟! فمشاهدة هذا بالنسبة للطفل او المراهق او الصبي يزرع في قلبة من الداخل شعورا لا اراديا فيه يمهد لتقبل ذلك او على الاقل يقتل النفس اللوامة في القلب للطفل في مهدها وبالتالي لن يصدر رد فعل انكار من الطفل لما يحصل امامه او معه او يسمع به، بل ذلك بثير الفضول لديه للمعرفة اكثر والتجربة.

ت - كل هذا يمهد للقضاء على انكار المنكر لدى الفرد وبالتالي تنعدم الثقة بشكل تدريجي حتى ترى الديوث والديوثة تعتبر شيئا عاديا او من متطلبات العصر وبالتالي يصبح الفساد هو الاساس.

والذي يزيد الطين بلة كما يقال ان العلماء نائمون وغارقون بخلافاتهم الفقهية ومناظراتهم الفقهية والقواعد الفقهية التي يتعسفون باستعمالها بوضعها بغير موقعها مثل " الاصل في الاشياء الاباحة " - والمصائب تنهال على ابنائنا بالذات وليس علينا نحن الكبار والا لتنبه المجتمع لذلك - فاذا أثرت موضوع " مشروبات الطاقة" وقد منعها صانعها في الغرب - مكان صنعها - ورماها علينا ونحن تلقيناها بفم ملآن إذ ثبت ضررها وبخاصة على المراهقين والشباب اضافة الى انها تعتبر تمهيدا وبداية الطريق للتمهيد لشرب الخمور تحت اسماء تهيئ الشارب لتقبلها ليصبح لديه شيئا مألوفا وبالتالي شربه الخمور، فان شاع شربها صار الامر مألوفا وبالتالي تجرأ المجتمع على المحرمات، فعندما ناقشت احدهم يوما عن تلك المشروبات والتي تطلق في شاربها طاقات ليس خيرا إطلاقها فيجب منعها ولو على المنبر يوم الجمعة، وعندما ناقشته عن المشروبات الغازية التي تعبأ في عبوات مزخرفة ومزينة بزخرفة الخمور وعبواتها وتحت أسماء غريبة تمهد لتقبل اسم الخمور، سكت برهة من الزمن ثم قال بأعلى صوته: الأصل في الأشياء

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير