تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

(70) ضربه للقلب في الدقيقة أي (100) ألف مرة يومياً و (40) مليون مرة سنوياً بدون توقف. (سبحان الله)

(6500) لتراً يضخها القلب يومياً من الدم

(5) لترات من الدم يتم تنقيتها كل دقيقة

20 ألف خطوة يمشيها الرجل العادي في اليوم الواحد أي في خلال (80) سنة يكون قد طاف العالم 6 مرات

(23) ألف مرة يتنفس الإنسان في اليوم الواحد

عند الضحك تتحرك (17) عضله من عضلات وجه الإنسان بينما عند التكشير – الغضب – تكون 43 عضلة

و ما خفي كان أعظم

هل فكرت في دفع إيجار هذه الأعضاء؟

القلب – العينين – الأذنين – اللسان – اليدين – القدمين - الكبد – الكلى - الشرايين و الأوردة - الدم - ............

و غيره و غيره

لو تعرضت لفشل كلوي – لا قدر الله – ستقوم بعمل غسيل كلى في المستشفى مرتين أسبوعيا لتعوض عدم دخولك للخلاء " الحمام " و لن يكون بنفس الدقة التي يقوم بها جسمك

و هذا مثال بسيط فكم ستدفع في هذه النعم؟

هل تدفع إيجارا لكل هذا؟

لا

من الذي أعطاها لك؟

إنه: اللـ ـــه

ألا تحبه؟

هل تحب الله بالفعل؟

هل تحب من وهبك الحياة و وهبك كل هذه النعم و أكثر منها؟

هل تحب الله بالفعل؟

إن كانت إجابتك نعم فتابع معنا في " كيف تحب الله؟ " بل و غير ذلك " كيف يحبك الله؟ "

كيف تحب الله؟

ستقول أنا أصلي و أصوم و و و و ...........

و هي إجابة سليمة لكن تحتاج بعض الزيادة

من يحب أحدا " ولله المثل الأعلى " فلا بد أن يطيع محبوبه في كل شئ مهما صغر أو كبر

فهل أنت تحب الله؟

فليس كل من ادعى حب الله صادق

كيف نحب الله؟

قال الله تعالى: " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) " سورة آل عمران

هل عرفت الآن كيف تحب الله؟

و كما يقول الشاعر:

تعصى الإله و أنت تزعم حبه ..... هذا محال في القياس شنيع

لو كان حبك صادقا لأطعته ..... إن المحب لمن يحب مطيع

انتظر لا تتعجل

لنعرف ما معناها؟

معناها: إذا كنت تحب الله فعليك أن تتبع رسوله صلى الله عليه و سلم و إذا فعلت ذلك كنت صادقا في حبك

و تكون النتيجة أن::::::يحبك الله::::::

الله يحبني أنا؟

نعم سيحبك أنت ............ لا تستعجل بعد قليل سنتكلم عن هذه النقطة

لكي أثبت أني أحب الله لا بد أن أتبع رسوله صلى الله عليه و سلم

لأن رسوله صلى الله عليه و سلم هو الذي يبين لنا ما يحبه الله و يرضاه

فبالتالي طاعة الرسول صلى الله عليه و سلم هي طاعة لله تعالى لأنه هو الذي يوضح لك كيف تطيعه

طيب

سؤال مهم:

كيف أتبع رسوله صلى الله عليه و سلم؟

ببساطة شديدة: تفعل ما أمر به و حث عليه و تجتنب ما نهى عنه أو كرهه

لا تجعل الشيطان يثبطك و يقلل عزمك

الموضوع ليس صعبا و لكن من كان صادقا في حبه لله فلا بد أن يكون صادقا في إتباعه لرسوله صلى الله عليه و سلم

و هناك شئ آخر

عندما تفعل أي شئ اسأل نفسك هل الله و رسوله صلى الله عليه و سلم يحب هذا؟ أم لا؟

عندما تذهب إلى المسجد للصلاة هل يحب الله هذا؟ هل يحب رسوله صلى الله عليه و سلم هذا؟

من المؤكد نعم يحبه

عندما تسمع القرآن كلام الله هل يحب الله هذا؟ هل يحب رسوله صلى الله عليه و سلم هذا؟

من المؤكد نعم يحبه

لكن عندما تضيع الصلاة أو تصليها في آخر وقتها هل يحب الله هذا؟ هل يحب رسوله صلى الله عليه و سلم هذا؟

من المؤكد هذه المرة أن الإجابة: لا و ألف لا

عندما تغضب والديك أو ترفع صوتك عليهما أو أحدهما هل يحب الله هذا؟ هل يحب رسوله صلى الله عليه و سلم هذا؟

من المؤكد أيضا: لا لا لا

عندما تخرجين الى الشارع و قد ارتديت الملابس الضيقة أو الملفتة للنظر اسألي نفسك هل يحب الله أن أخرج و قد ارتديت هذه الملابس؟ و هل يحب رسوله صلى الله عليه و سلم هذا؟

من المؤكد أيضا لا و ألف لا

هل عرفت الآن كيف تحب الله؟

لو كنت صادقا في حبك لله سوف تتبع رسوله صلى الله عليه و سلم

و لو صدقت بالفعل فلك الجائزة الحقيقة

سوف يحبك الله

و يالها من جائزة

هل أنت مهتم بهذا؟ هل تعرف معنى هذا؟

لنقرأ هذا الحديث لنعرف ما معنى أن الله يحبك؟ و ما فائدته لك؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير