تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تفريغ عَلَي نَفْسِهَا جَنَت بَرَاقِش الْجُزْء الْثَّانِي لِلْشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الْحُوَيْنِي

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[07 - 08 - 10, 11:59 م]ـ

إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْن بِه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا مَن يَهْدِى الْلَّه تَعَالَى فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِى لَه وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَأَشْهَد أَن مُحَمَّداً عَبْدُه وَرَسُوْلُه.

عَلَي نَفْسِهَا جَنَت بَرَاقِش الْجُزْء الْثَّانِي لِلْشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الْحُوَيْنِي:فهذه هي الحلقة الثانية للرد على رجل مغمورٍ يقبعُ تحت خط الفقر العلمي في معرفة سنة النبي ? ومعرفة كتبها الأصلية وعلى رأسها صحيح الإمام البخاري_ رحمه الله تعالى_ وكنتُ عنونت في المرة الماضية لهذا الرد بعنوان طويل:< o:p>

وَهُو الِاعْتِرَاض عَلَى الْبُخَارِي نَفِقٌ مُظْلِم مِن دَخَلَه بِغَيْر مِصْبَاح اِرْتَطَم وَجْهُه بِالْحَائِط هكذا قلت واعتذرت عن طول العنوان على أساس أن العناوين تُصان عن الإسهاب وفضلّتُ أن أضع عنواناً آخر قصيراً وهو مثلٌ مشهورٌ قلت قصته في الحلقة الماضية ألا وهو – أعني العنوان – (عَلَى نَفْسِهَا جَنَت بَرَاقِش) < o:p>

تَفْسِيْر عُنْوَان الْحَلَقَة: حديث مشهور ولكن لا يصح عن النبي ? مع شهرته الواسعة والتي طبَّقت الآفاق تقريبا الا وهو" من حسنِ إسلامِ المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه "هذا كثير من الناس يظنه حديثاً صحيحاً ولكن الصحيح فيه الإرسال وليس الإتصال.< o:p>

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير