تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بأي كلمة يتلقاك الاهل عند دخولك البيت حاملاً كتاباً جديداً

ـ[ماهر الغامدي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 05:13 م]ـ

أكثر ما يقلقني ويُشعرني بالخوف - عند شراءي كتاباً جديداً - هو استقبالي من قبل والدتي - حفظها الله - فهي تعارض بشدة شراء الكتب ... بل ربما أصرت على عدم إدخال الكتاب إلى المنزل وإعادته إلى البائع!

أصبحتُ أتقي رَدة فعلها العنيف من شراء الكتب .. فأقوم بالمراوغة لإدخال الكتاب إلى المنزل، مرة عن طريق وضعه في كرتون كبير يُغَيّر حجم الكتاب - تمويهاً، ومرة وضعه تحت القميص!

مؤخراً .. استخدم تقنية جديدة! لإدخال الكتب الجديدة إلى المنزل .. وهي وضع الكتاب - أو الكتب - خلف الباب مباشرةً - دون أن الفت انتباه أحد - ثم الدخول إلى المنزل!

أسلم على أهلي وأشرب ماءاً أو أُغير ملابسي، ثم انتظر هنيهة لحين ابتعاد الأضواء عنّي وعمّا أحمل بيدي ثم أغافل الأهل وأختطف الكتاب خطفاً [ولكم تَخيُل لحظات القلق التي أنتظرها لحين خلو الجو وأخذ الكتاب إلى غرفتي!].

الأمر مزعج .. إلا أنني أستمتع بهذه المغامرة!

هذه الحالة أعايشها الآن .. وليس بيديّ الحيلة سوى ما ذكرت!


الباب مفتوح لردود الإخوة، وطرح ما يستقبلونه من قبل أهليهم - عن إدخالهم كتباً جديدة إلى المنزل.
ماذا يقولون لك؛
ماشاء الله مبارك علينا الكتاب وأسأل الله أن ينفعنا به.
يا أخي خلّص الكتب اللي عندك وبعدين اشتري كتاب جديد!
يعني هم اشتريت كتب! أنا ما قلت لك لا تشتري كتب .. خلصت فلوسك وانت ما عتدري بنفسك!
الحين تروح ترجع الكتاب! وان ما رجعتها ما لك فوتة عالبيت أبد!

ـ[الأبهيشي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 05:31 م]ـ
موضوع ظرف:)

ما حالي منك ببعيدة , فكأني حين أدخل بالكتاب محاولا الوصول إلى الرف =لص يحاول الوصول إلى خزانة الذهب!:)

ـ[أبو محمد الدمشقي المالكي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 05:48 م]ـ
زوجتي تقول (من فترة قريبة أردت ملابس ووو ... لكنك قلت ليس معي مال؟؟؟ من أجل الكتب دائما ما تتوفر الأموال)

ـ[مزاحمة الركب]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:07 م]ـ
أ
يا أخي خلّص الكتب اللي عندك وبعدين اشتري كتاب جديد!
يعني هم اشتريت كتب! أنا ما قلت لك لا تشتري كتب .. خلصت فلوسك وانت ما عتدري بنفسك!

نفس الحكاية ..
و لكن حجتي لهم: أني أجمع الآن و سأتفرغ لمطالعتها بعد التخرج. كما اني استفيد منها حاليا كثيرا .. و ذلك في عمل البحوث الجامعية. و في التحضير و إعداد الأنشطة ..

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:17 م]ـ
عتاب الزوجة في شراء الكتب يبدو قديماً:
فهذا سلمان بن عبد الحميد ابن الحموي الحنبلي من شيوخ الحافظ ابن حجر (ت805هـ) عاتبته زوجته في شراء الكتب فقال:
وقائلةٍ أنفقتَ في الكُتْبِ ما حَوَتْ ... يمينُك من مالٍ فقلتُ دعيني
لعلّي أرى فيها كتاباً يَدُلُّني ... لأخذِ كتابي آمناً بيميني
المشوّق إلى القراءة وطلب العلم، للعمران ص (36)

ـ[ابن المهلهل]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:30 م]ـ
الوالدة - شفاها الله -:
الحين أنت قاري كل الكتب الل بالمكتبة حتى تشري هالكتب؟!!!

ـ[أبو تيمور الأثري]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:33 م]ـ
الأهل يستغربون عندما أشتري كتابا وخصوصا عندما يكون كبيرا بعض الشيء ولكن لا ألقى معارضة والحمدلله

ـ[أبو تراب السلفى الاثري]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:36 م]ـ
الوالدة - شفاها الله -:
الحين أنت قاري كل الكتب الل بالمكتبة حتى تشري هالكتب؟!!!

أضحك الله سنك يا اخى

ـ[ماهر الغامدي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 06:53 م]ـ
والله يا أحبة بالنسبة لأخوكم ..

الحين تروح ترجع الكتاب! وان ما رجعتها ما لك فوتة عالبيت أبد!

ـ[ذو المعالي]ــــــــ[25 - 09 - 10, 07:14 م]ـ
موضوع جميل في بابه، و فيه لفتات ذكاء المشتري و حيلته.
أما أنا ففي بادئ الحال كان أبواي، خاصة الوالد رحمه الله، يحفظ حال المكتبة حفظا، فكنت آتي البيت متأخرا متسللا و أضع الكتب في الرف، و أخفي أدلة جدته. و أفاجأ بالتحقيق صباحا:). و بعدها بزمن كانا يرخصان لي.
و بعد الزواج للزوجة نصيب: يا كثر هالكتب، و الأشد من ذلك طفلةٌ تقول: يوووه كل شوي تتاب. حلَّصتْ التُّتَبْ، تقصد كتب المكتبة. و ترجمتها: تتاب= كتاب. و جمعها تتب= كتب.:). و حيناً تقول: ليتني تتاب. و عجائب ظريفة.
أمتعك الله، و أمتع بك.

ـ[أبو معاذ السلفي المصري]ــــــــ[25 - 09 - 10, 07:44 م]ـ
اتي بالكتب وانا في الطريق ادعوا الله ان تكون زوجتي جالسة مع اختي في الدور الذي يعلو شقتي

وادخل مسرعا الي المكتبة واضع الكتب في الرف واتخلص مسرعا من الكراتين او الاشياء التي احمل فيها الكتب

بسراحة تكون مغامرة ممتعة ..........

ـ[طالبة أصولية]ــــــــ[25 - 09 - 10, 10:09 م]ـ
و الأشد من ذلك طفلةٌ تقول: يوووه كل شوي تتاب. حلَّصتْ التُّتَبْ، تقصد كتب المكتبة. و ترجمتها: تتاب= كتاب. و جمعها تتب= كتب.:). و حيناً تقول: ليتني تتاب. و عجائب ظريفة.
أمتعك الله، و أمتع بك.

حفظها الله لك، وزادك فرحا بها، حين تطالعها عما قريب تسابقك إلى كتبك.

ذكرتموني بأمي حفظها الله، وكيف كانت تمتعض حين رؤيتها للكتب الجديدة وقد أثقلت يدي حين عودتي للبيت، لكنها في نهاية الأمر اعتادت ذلكم المنظر.

أما عند زوجي - رعاه الباري سبحانه - فإنَّ يوم شراء الكتب يوم عيد عندنا، نظل يومين نطالع الكتب الجديدة ونوقع عليها و و و، ثم نودعها في سلام بعد يومين من الاحتفال بها إلى "المكتبة العامرة" عمرها الله بالكتب والقراء أبدا.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير