تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الصوفية في مواجهة السلفية!! .. دعوة للقراءة]

ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[04 - 11 - 10, 11:28 ص]ـ

< TABLE cellSpacing=0 cellPadding=5 width="98%" border=0> قبل قراءة الموضوع انظر هذا -غير مأمور-

http://www.hemam.org/vb/showthread.php?t=3351

الصوفية في مواجهة السلفية

< TR> نقلاً عن "صيد الفوائد"

< TR> محمد بن شاكر الشريف

< TR>

بسم الله الرحمن الرحيم

السلفية تعني اقتفاء آثار السلف الصالح ومتابعتهم في تعاملهم مع النصوص الشرعية من الكتاب العزيز والسنة المطهرة من حيث تعظيمها وتوقيرها وتقديمها على كل ما عداها، ومن حيث كيفية فهمها واستنباط الأحكام منها، ومن ثم فالسلفية تمثل منهجا وليست مذهبا أو مجموعة اختيارات فقهية، ولهذه الخاصية صار من أصعب الصعاب تطويع أو استخدام متبعي المنهج السلفي، بل صاروا حجر عثرة أمام كل محاولات إفساد عقيدة المسلمين وتخريب سلوكهم وأخلاقهم، ومن ثم لم يكونوا-كغيرهم-جسرا يعبر عليه أعداء الأمة ليقتطعوا منها ما شاءوا، وهذا يفسر سبب العداوة الشديدة التي تلقاها السلفية والحرب التي تشن عليها بين فترة وأخرى سواء من الأعداء الخارجيين أو من ربائبهم الداخليين.

وقد كان غريبا على المتابع لمجريات الأحداث في أمتنا أن يجد التعاون والتناصر بين فئات لم يكن يدور بخلد مسلم إمكانية اللقاء بينهم، نظرا لما في ظاهر أمرهم من التناقض الشديد والتباين الكامل، لكن عداوة تلك الفئات للمنهج السلفي جمعت بينهم وألفت بين أهوائهم.

يحتشد في الصف المناوئ للسلفية الكفار من أهل الكتاب وعبدة الأوثان، بجانب أهل البدع الخارجين على منهج أهل السنة والجماعة، وليس يُدرى بأي مقياس يقيس هؤلاء عندما يتعاون من يصنفون أنفسهم في خانة المحبين لله ولرسوله ولآل بيته الأطهار، مع النصارى الذين يدعون مع الله إلها آخر، ويقفون صفا واحدا متعاونين في مواجهة أتباع المنهج السلفي الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويجعلون من الكتاب والسنة وإجماع الأمة المصادر التي يرجعون إليها في تكوين عقائدهم وسلوكياتهم وأخلاقهم وعباداتهم، ويقيمون عليها صرحهم الفقهي.

في الدراسات التي تقوم بها بعض مراكز الأبحاث التي تعتني بمحاربة الإسلام تُوجه السهام بقوة نحو المنهج السلفي ويعدونه الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الاختراق للبنية العقدية والأخلاقية للأمة الإسلامية، وبعد تجارب متعددة ومحاولات شتى وجدوا أن من أنجع الوسائل لتحقيق ما يريدون أن يكون توجه إسلامي آخر هو رأس الحربة التي يحاربون بها السلفية، وقد وقع اختيارهم على الصوفية للقيام بذلك الدور ليقينهم أنها من أبعد الناس عن السلفية وأعدى أعدائها، ذلك أن مراجع الصوفية التي يرجعون إليها تناقض مناقضة تامة مراجع السلفية فهي لا تخرج عن الرؤى والمنامات ومتابعة شيوخ الطريقة والشطحات في ظل منهج غير منضبط في الفهم والاستنباط من النصوص، يعتمد ما يزعمونه من الكشف والذوق والإلهام والخواطر والعلم اللدني، ومن هنا كانت الصوفية القناة المنفتحة التي تمر من خلالها حملات التغريب وإفساد الهوية وإضعاف الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين، وهذا يفسر سر حفاوة أعداء الملة والأمة بالصوفية، حيث يقوم الفكر الصوفي في مجمله على استبعاد الجهاد ضد أعداء الملة ويقدم تفسيرا للإسلام يعتمد الخمول والخنوع، مع الانفتاح غير المنضبط مع الآخر المختلف عقديا وثقافيا باختلاق ذرائع متعددة، مع الاتكالية والسلبية إزاء ما يعترض الأمة من تحديات، وذلك لبعدهم عن الخوض في السياسة وتسليم الأمر للساسة-أيا كانوا مسلمين أو غير مسلمين- كي يفعلوا ويقولوا ما يشاءون، (وهذا لم يمنع من وجود مجموعات صوفية-خاصة في إفريقيا-خرجت على هذا النسق، وساعدت بشكل كبير وجهد منسق في التصدي للمستعمر الكافر الذي احتل بلاد المسلمين، وتصدت للحملات التنصيرية، وأسهمت في نشر كثير من التعاليم الإسلامية عن طريق الكتاتيب).

التمكين للصوفية ومحاربة السلفية:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير