تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لم قدم الله U النبي r في الآية? وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ? وأخرهم ثانيًا؟ وهذا له نكته، النكتة هذه تتعلق بالكِبر لم تأتي الآية (ودوا لو يدهنون فتدهن)، لا، ? وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ? أي يريدون المبادرة تأتي من النبي r علي أساس أنهم كانوا يعتبرونه الأقل والأذل وهم السادة فالكِبر هو الذي جعلهم لا يخطون هذه الخطوة، بل لابد أن يتنازل هو r ثم يتنازلون بعد ذلك لكن طاش سهمهم بطبيعة الحال لأنهم لم يكونوا يعرفوا، من هو النبي r ؟! ، بل لم يكونوا يعرفوا رب العزة تبارك وتعالي كما في حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في صلح الحديبية وهم يكتبون الصلح.< o:p>

لما قال: «أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال: والله ما نعرف الرحمن هذا الرحمن ما نعرفه، ولكن أكتب ما نعرفه باسمك اللهم» < o:p>

مالدافع لمساومات قريش للنبي r ؟ هذه المساومات من جانب قريش والرسل والوفود التي كانت تأتي النبي r ليتخلي عن دعوته، وتظل قريشٌ جميعًا لا يفترقون ما هدأت هذه المساومات إطلاقًا، ولكنها كانت تتكسر دائمًا عندما تصل إلي النبي r وهو يبث الاعتقاد عند هؤلاء الناس, كما قلت حدثت مساومات كثيرة لكنني الحقيقة أقف عند واقعة رواها الإمام الكبير العلم أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، وكذلك رواها عبد بن حميد وغيره من العلماء المتقدمين بإسناد مقارب في طبعًا إسناد ليس صحيحًا تمامًا ولا أعتقد أنه يكون حسن هكذا قولًا واحدًا ولكن هو الإسناد المقارب يصلح أن يحكي لأن هذا يدخل في باب السير وغيره.< o:p>

فأنا أذكر لكم هذا كمثال لهؤلاء الذين كانوا يساومون النبي r ، وكيف أنه أقام عليهم الحجة ولم يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا. < o:p>

الحديث هذا كما قلت رواه بن أبي شيبة وغيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري t يقول جابر: أن قريش اجتمعت يومًا فقالوا: انظروا أعلمك بالسحر والكهانة والشعر، فليأتي هذا الرجل يعنون النبي r الذي قد فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه فقالوا: لا نعلم أحدًا غير عتبة بن ربيعة علي أساس أنه عتبة كان رجلًا متكلمًا أو كان خطيبًا مفوهًا، فأرسلوه إلي النبي r وطبعًا حمسوه الأول وبجحوه إلي نفسه وقالوا له: أنت رجل ممتاز وصفتك كذا وكذا، وقالوا له: يا أبا الوليد أأتيه كلمه وأقم عليه الحجة فجاء عتبة بن ربيعة يكني بأبي الوليد فقال يا محمد: (أأنت خير أم عبد الله؟!) يعنون أباه فسكت رسول الله r هذا سؤال لا يجاب عنه يقول: أنا خير من أبي هو يحاول أن يأتي بأسئلة مفحمة له بحيث أن يقيم عليه الحجة فالنبي r لما سأله عتبة: (أأنت خير أم عبد الله؟!) فسكت ثم قال: (أأنت خير أم عبد المطلب؟!) فسكت وهو جده فالنبي r لم يجب فقال عتبة بت ربيعة: (فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك) انظر داخل دخلة خطأ داخل دخلة تحدي يقول: إذا كنت تقول أنك خير من أبيك أو خير من جدي تكلم لكي نسمع كلامك لكي نسمع كلامك ونقول: والله أنظروا إلي هذا الرجل كيف يُزري علي أبيه وعلي جده، وهذه كانت مسألة شديدة جدًا لأنها تضر بقصة الاعتداد بالنفس والقبيلة والكلام هذا، وإن كنت تقول: أنهم أخيار فقد عبدوا الآلهة التي جئت لتفرق جماعتنا وتقول: أنه لا يحل لكم أن تعبدوا لا اللات ولا العزي ولا مناه ولا الكلام هذا، وبعد ذلك بدأ يخطأ وبدأ يهدد < o:p>

فقال: (إنا والله ما رأينا سخلةً قط أشأم علي قومه منك) أي لم نري كائنًا سخلة:مثل الماعز الصغير المولود يريد أن يقول: ما رأينا ولداً أشأم علي قومه منك فرقت جماعتنا، شتت أمرنا، عبت ديننا فضحتنا في العرب حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرًا، وأن في قريش كاهنًا والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلي أن يقوم بعضنا إلي بعض بالسيوف حتى نتفانى أيها الرجل) يقول له: لم يتبقي إلا القليل ونتقاتل بسببك، لما كلنا يقتل بعضنا بعضًا بسببك فأنت مشئوم أم ولد ميمون؟!، وبعد ذلك بدأ يغريه ,< o:p>

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير