تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أنا أحسست أني قلق من الفتوى، أسأل الثاني، فوجدت قولهم ضد بعض، أسأل ثالث ليرجح الكفة، لأن الثالث إما أن ينضم إلى القول الأول أو ينضم إلى القول الثاني، إذن صار عندي مرجحا, إذن العامي لا يحتار في شيء، فيقول أنا محتار من أتبع، هذا هو حلها.< o:p>

كان الصحابة يبتدرون أمره، r: أرجع وأقول الرسول r عندما يأمر بأمر، كان الصحابة يبتدرون أمره، ولا يخالفه أحد قط، عبد الله بن عمر كان مريضاً وكان له ابن، أولاده كلهم جلوس حوله، فقال لهم: سمعت رسول الله r يقول: «إذا استأذنت أمة أحدكم أن تذهب إلى المسجد فلا يمنعها» فابنه قال له: «والله لنمنعهن، يتخذنه دغلا، - الدغل الأشجار والغابات - يريد أن يقول له أن امرأتي تذهب إلى المسجد ويكون لها مأرب آخر، فبحجة المسجد تخرج لتذهب إلى ما تريده، بدعوى أنها ذاهبة للمسجد، فيقول: لا أنا سأمنعها, ابن عمر تناول حصيات من الأرض وحصبه بهذه، وقال له: «أقول لك قال رسول الله لا تمنعوا وأنت تقول: لمنعهن، فطرده وما دخل عليه إلى أن مات.» < o:p>

كلما استشفعوا، رفض، وقال: أبداً، لا يدخل، كيف يقول النبي r قولاً وهو يعارض قول النبي r الجيل الأول عاش هكذا، حياته كلها كانت هكذا، ? لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ? لا تفعلوا حتى يأمركم، ولا تقولوا حتى يقول، ولا ترفعوا أصواتكم عليه.< o:p>

ورفع الصوت ليس في حياته فقط: لا، ولكن حتى بعد مماته، كما في البخاري من حديث؟؟؟ بن يزيد t وهو صحابي صغير، قال: بينما أنا مضطجع في المسجد إذ حصبني رجل، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب، فناداني فقال ائتني بهذين، كان هناك اثنين يتكلموا في مسجد النبي r_ قال: فجئت بهما، قال: من أين أنتما، فقالا: نحن من الطائف، قال: أما لو كنتما من أهل البلد، لأوجعتكما، أترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله r.

حكم رفه الصوت علي النبي r بعد وفاته: يعني رفع الصوت حتى عليه وهو ميت r ومدفون لا يجوز، فكيف إذا قدمت قول غيره على قوله، هذا ليس مجرد رفع صوت، لأن مجرد أن ترفع صوتك فقط على صوته r وإن لم تخالفه هذه جريمة، ممكن يحبط العمل بسببها، مثل ما حدث لثابت بن قيس، عندما نزلت هذه الآية، كان ثابت بن قيس رجلا صييتاً، يعني صوته عالي بطبعه فكان عندما يتكلم يرفع صوته على النبي r ، لما نزلت الآية اعتزل في بيته يبكي فسأل سعد بن عبادة، أين ثابت بن قيس، قال له: هو جاري، ولا أعلم له شكاة، يعني غير مريض، فذهب يدق عليه الباب، فوجده يبكي، قال: مالك؟ قال: إني من أهل النار إني قد حبط عملي، قال: لماذا؟ قال: إني كنت أرفع صوتي على صوت النبي r. فرجع سعد بن عبادة للنبي r وقال إنه يقول كذا وكذا، قال له: «لا بل هو من أهل الجنة».قال أنس فكان يمشي بيننا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، لمجرد رفع الصوت، فكيف إذا انصرفت عن قوله إلى قول غيره، r.

فالصحابة ش إنما سعدوا بهذا، حققوا العبودية على رسمها كما أمروا، ولم يغادروا حرفاً:قاله النبي r ولهم في ذلك أعاجيب، أشياء كثيرة.< o:p>

إن شاء الله ونحن في الحج سأقص عليكم كثيرًا من أحوالهم رضي الله تبارك وتعالى عنهم، وأقص عليكم أيضًا أشياء كثيرة من أحوال النبي r ، عسى ربنا أن يفتح قلوبنا لمثل هذا الكلام، ونسعد كما سعد الجيل الأول.< o:p>

الجيل الأول استطاع أن يبني دولة في عشر سنوات، عشر سنوات فقط كان لهم دولة، وكانوا كما قال الله U ? وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ? والنبي عليه r ترجم هذا الذل، ويوم بدر قال: «اللهم إنهم عالة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأطعمهم، اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض».< o:p>

أنظر كانوا جياعا وكانوا عراة ومع ذلك مكنهم الله تبارك وتعالى.< o:p>

فلنا بإذن الله تبارك وتعالى مع بعض أحاديث كثيرة، وأسأل الله U أن يغفر لي ولكم، وأن يهبنا غنم ما نقول، وأن يتجاوز ... < o:p>

انتهي اللقاء نسألكم الدعاء. (أختكم أم محمد الظن) < o:p>

http://alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=11072

حمل اللقاء من هنا مع الرابط الصوتي

ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[11 - 11 - 10, 09:16 م]ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ[السيد أبو عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 11 - 10, 09:55 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[12 - 11 - 10, 05:28 ص]ـ

وجزاكم مثله

ـ[أمة الله المغربية]ــــــــ[12 - 11 - 10, 05:57 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[مهاجرة الى ربى]ــــــــ[12 - 11 - 10, 06:09 ص]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[12 - 11 - 10, 12:24 م]ـ

وجزاكم مثله

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير