تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبوسليم السلفي]ــــــــ[14 - 11 - 10, 10:30 م]ـ

وهذه قصيدة للشيخ عيد فهمي من مصر يعارض فيها القصيدة الاولى ويملؤ قصيدته بالأمل والتفاؤل بعنوان (كفكف دموعك وانتصب يا عنترة)

كفكف دموعك وانتصب يا عنترة

كَفْكِفْ دموعَكَ وانتصِبْ يا عنترَه

فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

لا تنسَ بسمةَ ثغرِها يوماً ... فقم

وأعِدْ إلى العِقدِ الثمينِ الجوهرَه

حطِّمْ سيوفَ الغاصبينَ ... ليرحلوا

وارفع لواء العزّ ... وامحُ المعذرَه

واذكرْ لها أيامَ فخرِكَ ... شامخًا

فالقادسيّةُ بنتُ بدرٍ .... مَأثرَه

والسيفُ في وجهِ البنادقِ صارمٌ

ولهُ الكرامةُ والقُوى والسيطرَه

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها

واصنع بها في بحر مجدِك قنطرَه

وحصانُكَ العَرَبيُّ ... حُلّ لجامه

واجعل نداءك في المعاركِ ... زَمجَرَه

هذا الحصانُ يَرى المَدافعَ حولَهُ

متأهِّباتٍ ... والقذائفَ مُشهَرَه

لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى

ولَصاحَ في وجهِ اللئيمِ وحذَّرَه

هذي ليوثُ العُربِ تنسفُ سجنها

وغدًا ستنسفُ للعدوّ مُعسكَرَه

يسعون في طلب المنون ... أعزّةً

فالعيشُ ذُلٌّ ... والشَّهادة مفخرَه

هذِي يدُ الإسلام تجزي أهلَها

مَن يكتسب في حقّها خيرًا ... يَرَه

عَبْسٌ تخلّت عنكَ ... لا تأبهْ لهم

واسأل لقومِك من إلهك مغفرَه

في الجاهليةِ كنتَ وحدكَ قادراً

أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

فالآن ... عارٌ أن تولّيَ ... مدبرًا

فاللهُ ينصرُ عبدَهُ ... إنْ ينصرَه

فأقمْ لهذا الدّينِ وجهكَ واصطبِرْ

وارفعْ مساجده ... وزيّنْ مِنبرَه

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ حمامةً

وابعثْ لها في القدسِ أجمل تذكِرَه

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها

تحتَ السيوف .... بمؤتةٍ ... أو خيبرَه

يا دارَ عبلةَ بالعراقِ ... تمهّلي

فلأجعلنّك للأعادي ... مقبرَه

من نَهْرِ دجلةَ والفراتِ سأرتوي

وكلابُ أمريكا ستعدو مدبرَه

وجحافلُ الرومِ الغزاةِ ... ترينها

حُمُرًا - لعمركِ - كلّها ... مستنفِرَه

أنا فارسُ البيداءِ ... عمّي حمزةٌ

من نسلِ أحمدَ .. والحسينِ وحيدرَه

في مسجدي أتلو الكتابَ ... فإن دعا

داعي الجهادِ ففي المعارك قَسورَه

اليومَ أكتبُ بالمِداد ... وفي غدٍ

قلمي سيرُوى من دمِي في المِحبرَه

وعيونُ عبلةَ لن تُزيلَ دموعَها

إلا أيادٍ ... حرّةٌ ... متطهّرَه


رائعة روعة الأمل الذي يفوح عبيقه منها

لك الشكر ولصاحب القصيدة أخي ابا نور

ورفع الله قدركما

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير