تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

مبلغ غيرة رجل إفرنجي نصراني وجد رجلاً مع امرأته في الفراش!!

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[21 - 12 - 10, 08:35 ص]ـ

مبلغ غيرة رجل إفرنجي نصراني وجد رجلاً مع امرأته في الفراش!!

قال الأمير أسامة بن مرشد بن منقذ (ت 584 هـ) في " كتاب الاعتبار ":

ليس عند الإفرنج شيء من النخوة والغيرة، يكون الرجل منهم يمشي هو وامرأته، يلقاه رجل آخر يأخذ المرأة ويعتزل بها ويتحدث معها، والزوج واقف ناحية ينتظر فراغها من الحديث، فإذا طوّلت عليه خلّاها مع المتحدث ومضى.

ومما شاهدت من ذلك أني كنت إذا (سافرت) إلى نابلس أنزل في دار رجل يقال له معز داره عمارة المسلمين لها طاقات تفتح إلى الطريق، يقابلها من الجانب الطريق الآخر دار لرجل إفرنجي يبيع الخمر للتجار قد فتح بيته من هذا الخمر، من أراد منها شيئاً فهي من موضع كذا وكذا، وأجرته عن ندائه النبيذ الذي في تلك القنينة، فجاء يوماً ووجد رجلاً مع امرأته في الفراش،

فقال له: أي شيء أدخلك عند امرأتي؟

قال: وجدت فراشاً مفروشاً نمت فيه،

قال: والمرأة نائمة معك؟

قال: الفراش لها، كنت أقدر أن أمنعها من فراشها؟

قال: وحق ديني إن عدت فعلتها تخاصمت أنا وأنت. فكان هذا نكيره ومبلغ غيرته!! اهـ.

=============

قال أبو معاوية البيروتي: ثم ذكر الأمير أمثلةً أخرى أعرضتُ عن إيرادها لئلاّ تتقزّز نفوس القرّاء!

ـ[أبو عمر محمد بن إسماعيل]ــــــــ[21 - 12 - 10, 06:57 م]ـ

الله المستعان

وماذا ينتظر من مثل هذا!!!

فالمعاصي تميت الغيرة كما نبه على ذلك ابن القيم رحمه الله

فكيف بمن حاله كهذا

ـ[وائل يونس]ــــــــ[23 - 12 - 10, 04:26 م]ـ

هاك مبلغ الغيرة في القرن السادس، فما بالك اليوم.

ـ[أبو عبدالله الحجري]ــــــــ[23 - 12 - 10, 06:12 م]ـ

ليس بعد الكفر ذنب ..

و أظن أن الغيرة لم يعرفها الكفار و لا وجدوا لها رائحة - إلا بعض العرب - ..

والله المستعان

ـ[اسلام سلامة علي جابر]ــــــــ[23 - 12 - 10, 11:57 م]ـ

السلام عليكم

قصة مشابهة

قصة حقيقة (فريدريك وزوجته مالينا)!!!

http://www.arab-eng.org/vb/t236772.html

ـ[محمود بن عبداللطيف]ــــــــ[24 - 12 - 10, 09:05 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

شيء من هذا القبيل ...

حدثني أحد إخواننا يعمل في شركة للنفط بمصر أن (ذكرًا) أمريكيًا -ممن يدور عملهم بين مصر وأمريكا-حين رجع إلى مصر من سفره, بدت عليه أمارات الحزن والاكتئاب, فحال الرجل توحي بمصيبة صُبت عليه, ذهبوا إليه ليطمئنوا عليه, ويسألوه ماذا حل به, هنا قص عليهم الفاجعة! قال: دخلت بيتي, فإذا برجل مع امرأتي يشاركها الجلوس على أريكتي, هنا استحيى الجميع وتمنوا لو لم يسألوه لعظم المصيبة, أكمل هذا الكائن-غير الحي-مستنكرا, قد علته حمرة الغضب: رأيته يلبس (روبي) الخاص بي لماذا يلبسه؟! لماذا؟! ثم ترك البيت مغضبا, وعاد إلى مصر تصحبه الخيبة والندامة. تمت (ابتسامة)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير