تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

· ثم اتجهت إلى الشيخ مقبل رحمه الله تعالى وكان راجعاً من السعودية وكان عددنا قليل جداً عنده فى هذه الحقبة من الزمن وذلك من عام 1400هـ إلى عام 1404هـ تقريباً، ووافق وجودنا هناك الأحداث التى يسميها إخواننا المصريون احداث السادات فكانت الاعتقالات بالجملة لكل من له انتماء للدين أوكل من له لحية وظاهره اتباع سنة النبى عليه الصلاة والسلام، فآثرت السلامه.

· وذلك استجابة لرغبة الوالدين، فكان فى السمع والطاعة للوالدين بركة فى أن أبقى فى اليمن، فقضيت مدة إلى أن هدأت الأوضاع ولله الحمد حصلت علماً كثيراً مع الشيخ مقبل رحمه الله رحمه واسعة فكنا فى المكتبة ليل نهار،

ثم رجعت إلى مصر، وأنشأت مسجداً صغيراً وبدأت فيه التدريس فى البخارى ومسلم وفى التفسير والفقه وذلك فى بداية عام 1980من الميلاد ثم ولله الحمد أتانا عدد كبير من طلاب العلم من كل مكان سواء من مصر أوخارجها ولكن الحكومة كان لها بعض التحفظ على الإخوة الذين جاءوا من خارج مصر لأنها لاتدرى عنهم شيئاً فبدأت فى الضغط عليهم لابعادهم وبالفعل قاموا بابعادهم، ونسأل الله أن يوفقهم أينما كانوا

· ثم بدأنا فى انشاء مسجد كبير ومكتبة كبيرة ولله الحمد يعد ازدياد عدد الطلاب، وكان هذا متوازياً مع مسألة التأليف، ولله الحمد فهى تفيدافادات كبيرة فى مسألة ترسيخ المسائل فى الأذهان،ودقة التحرير وتختلف عن السماعات، فإذا انقذت مسألة بحثاً كما يقولون رسخت فى ذهنك أكثر من أن تسمعها ثم تم عليك، وهذا ترسيخ يفيد فى الدعوة إلى الله فيما نسأل عنها فى المحاضرات وما إلى ذلك ولله الحمد والشكر.

وكانت بدايت التدريس فى البخارى ومسلم وكتب السنن،

· واحتاج الأمر إلى تدريس التفسير قربة إلى الله عزوجل كما قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"ثم لاحتياج الناس له فبدأدت دروس فى التفسير فى عدة مساجد من محافظات مصر، والحمد لله كان لهذا أثر طيب على أولا قبل غيرى فلكتاب الله عزوجل أثر طيب فى تقويم الأخلاق وتهذيبها.

· ثم كتبت عدة كتب فى اتجاهات أربع (فقه-حديث- مصطلح حديث-التفسير)

أو لافى التفسيرلى مشروع كبير هو تفسير القرآن فى سؤال وجواب وصدر منه الآن ثلاثة عشر مجلداً وإن كانت سوراً متفرقة منها (البقرة-وآل عمران- والنساء-والنور-والحجرات-والقصص-ويوسف-وجزء عم –وجزء تبارك وغير ذلك) وهذا العمل يتناول الآيات بصورة طرح أسئلة ويجاب عنها بالتفصيل واسم هذا المشروع (التسهيل لتأويل التنزيل)

· ولهذا العمل مختصر فى ثلاث مجلدات صدرمنه جزء يحتوى تفسير جزء عم (واسمه تفسير الربانيين لعموم المؤمنيين)

ثم بإذن الله لهذا التفسير المختصر اختصارا آخر اسمه (تسهيل التسهيل) وهو تفسير للقرآن فى جزء واحد

ثم مشروع آخر رابع يحتوى معانى المفردات مع الثوابت من نفسيرات الرسول لبعض الآيات مع أسباب النزول)

· وأما بالنسبة للفقه

كان أمامى خطان

الأول يتمثل فى جمع فى كل ما يتعلق بالنساء من فقه حتى يكون أيسر على النفس بعض الشىء فأسميته "الجامع لأحكام النساء" فى خمس مجلدات اربعة مجلدات للشرح والخامس أسئلة تطبيقية على الأربع مجلدات فى المسائل المحتواة.

كتاب آخر فى الفقه بصفة عامة صدرت منه طلائع "كعدد ركعات قيام اليل" إلى غير ذلك من الطلائع

وهو كتاب اسمه (الجامع العام فى الفقه والأحكام) وهو مشروع متوازى مع مشروع التفسير.

ثم كتب آخرى فى اتجاه الأحاديث وهو صحيح الأحاديث الثوابت الصحاح فى عدة موضوعات

- فهناك كتاب الصحيح المسند من أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة

- وكتاب الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة

- والصحيح المسند من فضائل الصحابة

- والصحيح المسند من الأحاديث القدسية.

وهناك كتب أيضاً تهم العامة على سبيل المثال:-

- فقه التعامل مع الوالدين

- فقه التعامل بين الزوجين

- وكتاب إن شاء الله يكون طيباً-هو فقه تربية الأبناء

- وكتاب آخر أنصح اخوانى بالأطلاع عليه وهو مجلدان وهو كتاب "فقه الأخلاق والمعاملات مع المؤمنين " إن شاء الله تعالى نافعاً للمسلمين يتناول فقه الأخلاق مثل فقه الشجاعة- فقه الحياة- فقه الخطاب-

-

- ثم كتب تخصصية بعض الشىء فى علم المصطلح مثل:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير