تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الشيخ أبو اليسر]

ـ[أبو زيد المغربي]ــــــــ[02 - 09 - 06, 06:30 م]ـ

الحمد لله،

أقوم حاليا بزيارة لفرنسا لأغراض طبية - سلوا الله لي الشفاء - و قد تزامنت هذه الزيارة مع جولة دعوية يقوم بها أحد الدعاة و كنيته أبو اليسر، فمن يعرف شيئا عن هذا الشيخ؟

ـ[أبو عبدالله الأثري]ــــــــ[03 - 09 - 06, 01:09 ص]ـ

في موقع الشيخ المغراوي شريط لمحمد أبي اليسر فلعله هو

ـ[كريم أحمد]ــــــــ[03 - 09 - 06, 02:08 ص]ـ

هذه ترجمة الشيخ أبي يسر من أحد المواقع:

هو أحمد بن السيد بن أحمد الخشاب المكنى بأبي اليسر، من مواليد حي الجمرك في مدينة الإسكندرية من جمهورية مصر العربية.

ولد الشيخ احمد الخشاب – حفظه الله - في شارع "صفر باشا" في التاسع من شهر صفر لعام 1378 هـ. و كان جده –رحمه الله- رجل ثري من وجهاء الإسكندرية يتاجر بالموبيليا. و ورث عنه والد الشيخ أحمد هذه التجارة، إلا أنه كان فقيراً جداً…

النشأة:

نشأ الشيخ أحمد الخشاب نشأة سلفية حيث كانت بدايات طلب العلوم الشرعية في المدرسة السلفية في مسجد عباد الرحمن في مدينة الإسكندرية. و قد تخرج الشيخ من جامعة الإسكندرية فيما بعد متخصصاً في اللغة العربية إلى جانب الدراسات الشرعية. فقد تعلم القرآن على أيدي شيوخ أزاهرة كالشيخ حسن البسيوني و الشيخ حامد عبده الديب. و أخذ علوم اللغة العربية عن الشيخ الدكتور عبده الراجحي، و امتاز فيها و خاصة النحو و الصرف.

الشيخ أحمد له خمس اخوة هو أكبرهم، و قد تزوج في الإسكندرية عام 1400 هـ. و رزقه الله أربعة عشر من الأولاد توفي إثنان منهم و بقي له إثنا عشر –حفظهم الله و أنبتهم نباتاً حسناً- أكبرهم من الذكور إسمه يوسف.

الانتقال إلى بلاد الشام:

انتقل الشيخ أحمد في بدايات عام 1403 هـ إلى الأردن، و اختار الأردن لبركة بلاد الشام و ما ورد في فضلها في الكتاب و السنة. و كان الشيخ يحلم برؤية الإمام الألباني –رحمه الله- آنذاك، فرزقه الله هذه و زيادة! و امتن الله على شيخنا أحمد بملازمة الشيخ –رحمه الله- لما يقارب ثمانية عشر عاماً…

قصة ملازمة الإمام الألباني –رحمه الله -

عندما رأى شيخنا أحمد الإمام الألباني –رحمه الله-، طلب منه أن يلازمه في مكتبته و أن يساعده فيها ليطلب العلم و يتتلمذ على يدي الإمام، فرفض الشيخ ذلك رفضاً شديداً و أجاب أبا اليسر بقوله: "لقد جربت قبلك كثيراً من الناس و لم يثبت عندي أحد! "، فقال له أبو اليسر: "شيخنا، أنت تستخير و أنا أستخير! " فوافق الشيخ. و عندما التقيا بعدها، وافق الإمام الألباني –رحمه الله- لأبي اليسر ملازمته مبدئياً تحت التجربة، فكان ذلك عام 1404 هـ. ثم لما رأى إمام العصر –رحمه الله- ما يتمتع به أبو اليسر من علم و دراسة و إخلاص في عمله، قرر أن يبقيه عنده، فبقي ملازماً له في مكتبته لما يقارب عشر سنين إلا سنة من بين ثمانية عشر عاماً أمضاها بقربه يتتلمذ عليه إلى أن فارق الإمام الدنيا…

و قد صحب أبو اليسر شيخنا في مختلف سفراته الدعوية داخل و خارج الأردن كما صحبه في الحج و العمرة…

إمام و واعظ و خطيب:

في العام ذاته (1404 هـ) تم تعيين الشيخ أحمد الخشاب إماماً من قبل وزارة الأوقاف الأردنية في مسجد عبد الله بن مسعود في منطقة صويلح في مدينة عمّان. و بقي كذلك حتى عام 1408 هـ حيث انتقل إلى مسجد معاذ بن جبل في منطقة طارق من مدينة عمّان –و لا يزال هناك حتى يومنا هذا-، و تم ترقيته إلى إمام و واعظ و خطيب و مدرس في مساجد المملكة بإذن و تكليف من وزارة الأوقاف.

لماذا كنية "أبي اليسر"؟!

قال الشيخ أحمد الخشاب: "كان يناديني بهذه الكنية أمي و شيخي الألباني و عُرفت بها أكثر من إسمي! "

دروسه و نشاطاته:

يقوم الشيخ أحمد الخشاب (أبو اليسر) – حفظه الله - بإعطاء خمسة دروس أسبوعياً في مختلف مساجد المملكة منذ أن كلفته وزارة الأوقاف بذلك في العلوم التالية:

القرآن و علومه

العقيدة السلفية

علوم السنّة

الفقه

اللغة العربية

إلى جانب دروسه في مركز الإمام الألباني، حيث يقوم بإعطاء طلبة المركز محاضرات في اللغة العربية (شرح الآجرومية).

بالإضافة إلى ذلك، فهو لا يرفض طلب أحد في إعطاء الدروس بشكل عام… مشترطاً موافقة إمام المسجد! و قد ختم الشيخ أبو اليسر –حفظه المولى- تدريس شرح العقيدة الطحاوية للإمام ابن أبي العز الحنفي –رحمه الله - و تعليق و تحقيق الإمام الألباني –رحمه الله- و ما زال يدرسها.

و قد سمعت من بعض الأخوة من طلبة العلم منذ أكثر من ثلاثة أعوام أن الشيخ الألباني –رحمه الله- كان يزكي لطلبة العلم الشيخ أبا اليسر لتدريس شرح العقيدة الطحاوية!

كما أن الأخ عبد الله الموصلي –و هو من طلبة العلم في الأردن- نقل عن الإمام الألباني –رحمه الله- إجابته عن سؤال وجهه له بشأن دراسة شرح العقيدة الطحاوية على يدي

أبي اليسر فقال الشيخ له: "لابد! " أو "يجب! " [الشك من الراوي].

لماذا لا يوجد لأبي اليسر مؤلفات؟!

سألت هذا السؤال لشيخنا أبي اليسر فقال لي: "أجيبك بما نصحني به شيخنا الألباني –رحمه الله-…، قال:" نصح شيخنا بأن لا ينشغل طالب العلم بالتأليف خلال الطلب، و إذا ألّف شيئاً ألا ينشره و أن يضعه على الرّف حتى ينضج علمياً، ثم ينظر فيه ثانية و يغير فيه

و أخبرني أبو اليسر بأنه كان يساعد شيخنا في إخراج كتبه، فهو أنفع للأمة من أن يؤلّف بنفسه! و ما زال –و لله الحمد- يخرج كتب إمامنا الألباني –رحمه الله- بعد وفاته و آخرها كتاب "الرّد المفحم"… و أخبرني أن من الأسباب التي تشغله عن فكرة التأليف بالإضافة لما سبق هو انشغاله بالخطابة و الإمامة و التدريس…

انتهت ...

كتبها الأخ أبو عمر إسماعيل العمري - وفقه الله


هذا رابط لدروس الشيخ في العقيدة بمركز الشيخ الألباني رحمه الله تعالى

http://albanicenter.net/audio%20library_courses.htm
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير