تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قد يكون الطرح غير مناسب البتة، بالرغم من أهمية الموضوع وجلالته.

فمثلاً: لا يحسن بالخطيب طرح هذا الموضوع وهو يستقبل شهر رمضان المبارك، كأن توافق الخطبة يوم الثامن والعشرين من شعبان، إذ يتوقع الناس حديثاً من الصيام وأحكامه وتذكيراً بها.

أو يكون وقت الخطبة في السابع من أيام العشر الأول من ذي الحجة والناس يستعدون لسماع أحكام وآداب لا يسع الخطيب تأخيرها عن وقتها.

مثال لعدم مناسبة الموضوع للبيئة أو المكان:

فموضوع الصلاة السابق الذكر، قد لا يناسب مجتمعاً محافظاً على الصلوات حريصاً عليها. وحينما أقول لا يناسب طرحه، فالمقصود أن غيره أولى منه، لا أنه غير مفيد أو غير هام. بل كلٌ من عند ربنا وهو علم نافع ومدارسة للعلم وذكرٌ يثاب المرء على سماعه.

ولكن قد يحتاج الناس إلى موضوعات أكثر أهمية من حيث الأولوية.

الخطوة الرابعة:

براعة الاستهلال!

إن اختيارك لمقدمة مناسبة لها أكبر الأثر في حصول الأثر المرجو من الخطبة. وقد تكسب أذهان الحضور وتركيزهم منذ اللحظة الأولى أو تفقده كذلك. فرب مقدمة موفقة، شدت عقول الناس وانتباههم ومشاعرهم. وأخرى غير موفقة أو غير معبرة تجعل من الصعوبة بمكان الاستحواذ على انتباه المصلين.

وبعض الخطباء يبالغ في المقدمة ويطيل فيها لدرجة تؤثر على وقت الخطبة.

وقد يكون من المناسب أحياناً، بل من المفيد أن يبدأ الخطيب حديثه دون مقدمة، فيستهل خطبة بقوله: حديثنا اليوم معاشر المؤمنين سيكون حول ترك الصلاة.

وهذا قد يكون – أحياناً – أبلغ وأفضل وأحفظ للوقت وأرعى للتركيز، والله أعلم.

الخطوة الخامسة:

خاتمة الموضوع!

يظن بعض الخطباء خطأ، أن لكل موضوع خاتمة مستقلة، ولا شك أن هذا المفهوم غير مطرد، وإن كان هو الغالب.

والهدف من اختيار الخاتمة المناسبة هو التأكد من حصول الأثر وتحقق الأهداف التي طرحها الخطيب في الخطوة الثانية.

فإذا شارف الخطيب على إنهاء خطبته، ولم يتمكن من التعريج المناسب والمفصل لعناصر خطبته، ولم يكمل بيانها، فعليه مراجعة الخطبة مجدداً. فبراعة الختام وأهميته، لا تقل بحال عن براعة الاستهلال.

وبعد أيها الأخ الفاضل، وفقك الله لمرضاته.

فالخطابة كما تكون كسبية لها طرق ودروب يسلكها الراغب، فهي كذلك وهبية، من الكريم الوهاب، والموفق من جمع الله له الأمرين، فسل الله من فضله.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.

ـ[أبو عبدالرحمن السبيعي]ــــــــ[11 - 04 - 08, 07:59 ص]ـ

جزاك الله خير ونفع الله بك

ـ[أبو يوسف الحلبي]ــــــــ[25 - 12 - 09, 07:25 ص]ـ

للرفع رغبة للإستفادة والإستزادة.

ـ[محمود اسماعيل]ــــــــ[25 - 12 - 09, 02:43 م]ـ

جزاك الله خير ونفع الله بك

ـ[أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري]ــــــــ[25 - 12 - 09, 04:15 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عبدالرحمن الحكيم]ــــــــ[25 - 12 - 09, 05:44 م]ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك

ـ[وذان أبو إيمان]ــــــــ[25 - 12 - 09, 06:35 م]ـ

تحضير الخطبة يختلف من إمام إلي آخر

هناك من ينقلها مباشرة ويعرضها علي المأمومين مباشرة لايهمه من أمرهم شيئا. فقد ملوا منه ومل منهم

ومن الخطباء من يطلق العنان لقلمه فيكتب خطبا عصماء تحتاج ثروة العلماء والخطباء وهي مخبأة هناك وهناك وهو لايتعب نفسه في التفتيش عنها. هذا تحمد له اجتهاده ولكن لايكفي

وآخر جمع الأدلة من القرآن والسنة يعرضها ولا يهمه كيف يعرضها

وخطيب آخر يختار موضوعا وينتقي من هنا وهناك ثم يرتب الموضوع حسب فهمه فهذا حسن

وخطيب آخر أحسن ويكاد يندر وجودهم وهو الخطيب الذي يختار خطبته ويعرضها علي بعض المختصين يهدف الزيادة والتعديل والتجويد قبل أن يلقيها من فوق المنبر

نفهم من هذا أنه يكاد ينعدم التنسيق بين الخطباء من أجل خطبة مجودة.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير