تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[كتاب آثار البلاد وأخبار العباد كتاب الالكتروني رائع.]

ـ[عيسى بنتفريت]ــــــــ[01 - 01 - 09, 11:19 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك ونفعك بك، ووفقني وإياك لما يحب.

الحمد لله حمداً لا ينفد أفضل ما ينبغي أن يحمد صلى الله وسلم على أفضل المصطفين محمد وعلى آله وأصحابه ومن بعد

نبذة: يقع الكتابُ في خُطْبَةٍ وثلاث مقدمات، كانت المقدمة الأولى في الحاجة إلى المدن والقرى، وكانت المقدمة الثانية في خواص البلاد، والمقدمة الأخيرة جعلها المؤلف في أقاليم الأرض. والكتاب مَرْجِعٌ مُهِمٌّ في التاريخ والعمران البشري.

القزويني (600 - 682 هـ / 1203 - 1283م)

زكريا بن محمد بن محمود الكوفي القزويني، عالم موسوعي اشتهر في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي ولد في بلدة قزوين الواقعة في شمال إيران من أسرة ينتهي نسبها إلى الإمام مالك بن أنس الأنصاري النجادي صاحب المذهب المالكي.

هاجر القزويني إلى العراق لكي يتتلمذ على يد كبار العلماء هناك أيام الخليفة المستعصم آخر بني العباس، فبرز في العلوم الشرعية، وتولى منصب القضاء في مدينتي واسط والحلة في العراق، فكان حجة في علم القضاء، وبقي بهذا المنصب حتى دخل المغول بغداد.

ترك القزويني العراق إلى دمشق حيث استوطن فيها، وقد عرف بين علمائها بالعشاب لأنه كان يعرف تماما خصائص النباتات الطبية. كما ظهرت عبقريته كعالم متميز في علم الجغرافيا الفلكية. ولقد تميز القزويني في جميع مؤلفاته بمعلوماته الغزيرة التي اعتاد أن يستقيها من المشاهدة والمعاينة، فكان يتحرى في أكثر ما يذكر الصدق والأمانة العلمية. وكان منهجه في البحث ممزوجا بالطابع الديني، فكثيرا ما يستشهد في كلامه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. فكان بعيدا كل البعد عن الخرافات والأوهام التي كان لها دور عظيم في عصره، إذ عاش القزويني في فترة صعبة كانت الأمة العربية والإسلامية تعاني فيها من الخرافات والشعوذة، وتعاني من حالة تفكك وتمزق يرثى لها. كما حرص القزويني كذلك أن يحلل الأفكار العلمية لكبار العلماء المحببة إلى الأنفس والمتجاوبة مع رغبات علماء عصره. وقد بلغ الأوج في تبسيطه للعلوم من أجل عامة الناس.

من أقواله المأثورة: إن الإنسان إذا لم يصب في أول مرة فليدرس الأسباب ثم يعيد تجربته، فإن هذا هو السبيل إلى النجاح. إذا وجدت مغناطيسا لا يجذب فلا تفقده خاصية الجذب بل ابحث عن العائق في عدم جذبه للحديد.

نقلاً عن موقع نداء الايمان

تم تنزيله عن طريق أحد أعضاء ملتقى اهل الحديث

للأمانة العلمية تم تنزيل الكتاب من ملتقى اهل الحديث ومن ثم قمنا نحن شبكة الكريباني بتحويله من ملف الوورد الى كتاب الكتروني لتعم الفائدة والنفع للجميع

هذا ونتمنى للجميع التوفيق والسداد.

حمل من هنا ( http://file12.9q9q.net/Download/15389643/


.rar.htm)

منقول.

ـ[حسين بن حيدر]ــــــــ[01 - 01 - 09, 11:00 م]ـ
أخي الفاضل
المؤلف ينتسب إلى الصحابي أنس بن مالك الأنصاري وليس إلى الإمام مالك، والإمام مالك حميري النسب

ـ[عيسى بنتفريت]ــــــــ[02 - 01 - 09, 11:16 ص]ـ
جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم على مروركم الكريم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير