تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وأما ذكر الحكيم الترمذي فهو وهم من المصنف , وإنما المقصود صاحب ((جامع الأصول)) الإمام ابو السعادات المبارك ابن الأثير الجزري المتوفى رحمه الله سنة 606 هـ

فربما تشابه عليه اسم كتاب ابن الأثير بكتاب الحكيم الترمذي المسمى ((نوادر الاصول)) , فظنهما واحدا , و كتاب الأخير بالاسانيد

وذكر كتاب ابن الاثير أفادنا أن هذا الكتاب الغريب في موضوعه وتقاسيمه مع النظر الى مادة الكتاب كل هذا يفيدنا أن كتابنا هذا ما هوإلا إعادة لترتيب كتاب ((جامع الاصول لابن الأثير))

فالكتب التي جمعها بين متونها ابن الأثير هي نفسها الكتب التي اعتمدها هذا المؤلف

فابن الأثير كما هو معروف جمع بين متون صحيح البخاري , وصحيح مسلم , وسنن أبي داود , والترمذي , والنسائي , وموطا مالك , فهي الكتب الستة عنده ولم يعتمد سنن ابن ماجة, وكذا ميز زيادات الحافظ رزين التي لم يجدها عندهم مبيضا لها

ومؤلف هذا الكتاب أفرد لزيادات رزين قسما خاصا وهي خاتمة كتابه فقد خصها لما انفرد به رزين , أو ذكره صاحب ((جامع الاصول)) ولم يعزه الى أحد من الكتب الستة

والمؤلف يذكر بالهامش جانب كل حديث عناوين الكتب الفقهية التي في ((جامع الأصول))

ويبقى السؤال المطروح , لماذا نسب المؤلف كتابه هذا للحافظ ابن حبان التميمي البستي رحمه الله , مع هذا الجهد المبذول والمضني في ترتيبه وتصنيفه

[لا تنسوا أن جامع الأصول لابن الأثير في طبعاته الثلاث يتجاوز 12 مجلدا]

أهو رغبة منه – رحمه الله – في شهرة كتابه وانتشاره , وذلك بنسبته لحافظ كبير مشهور!!!؟

أم هو جهد طالب حديث متوسط يخشى عدم قبول أهل عصره لكتابه فآثر نسبته لهذا الحافظ الجهبذ؟

أم هي رغبة عن الشهر ة وعزوف عنها, ورضى بالخمول وعدم الذكر؟

أيا كان الجواب فالكتاب في رأيي لا يخلو من فائدة وأهمية

وجزى الله مصنفه خيرا عل ما قدم وبذل من جهد جهيد

وهو معروض على الاخوة الفضلاء ليبدوا رأيهم فيه

والله الموفق لكل خير

وهذا سرد لأبواب الكتاب نسختها من المخطوط , وهي أنواع مختلفة وتقاسيم بديعة يصدق بذلك عنوان الكتاب عليها

الباب الأول ما اتفق عليه الستة

القسم الثاني فيما اتفق عليه خمسة فقط منهم وهو ستة أبواب:

الباب الاول فيما اتفق عليه الستة الا النسائي

الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة الا الترمذي

الباب الثالث فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود

الباب الرابع فيما اتفق عليه الستة الا مالكا

الباب الخامس فيما اتفق عليه الستة الا مسلما

الباب السادس فيما اتفق عليه الستة الا البخاري

القسم الثالث فيما اتفق عليه أربعة فقط منهم وهو خمسة عشر بابا:

الباب الاول فيما اتفق عليه الستة الا الترمذي والنسائي

الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود والنسائي

الباب الثالث فيما اتفق عليه الستة الا مالكا والنسائي

الباب الرابع فيما اتفق عليه الستة الا مسلما و والنسائي

الباب الخامس فيما اتفق عليه الستة الا البخاري والنسائي

الباب السادس فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود والترمذي

الباب السابع فيما اتفق عليه الستة الا مالكا والترمذي

الباب الثامن فيما اتفق عليه الستة الا مسلما والترمذي

الباب التاسع فيما اتفق عليه الستة الا البخاري والترمذي

الباب العاشر فيما اتفق عليه الستة إلا مالكا وابا داود

الباب الحادي عشر فيما اتفق عليه الستة إلا مسلما وأبا داود

الباب الثاني عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري وأبا داود

الباب الثالث عشر فيما اتفق عليه الستة إلا مسلما ومالكا

الباب الرابع عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري ومالكا

الباب الخامس عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري ومسلما

القسم الرابع فيما اتفق عليه ثلاثة فقط منهم وهو عشرون بابا

الباب الاول فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ومالك

الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة البخاري ومسلم وأبو داود

الباب الثالث فيما اتفق عليه البخاري ومسلم والترمذي

الباب الرابع فيما اتفق عليه البخاري ومسلم والنسائي

الباب الخامس فيما اتفق عليه البخاري ومالك وابو داود

الباب السادس فيما اتفق عليه البخاري ومالك والترمذي

الباب السابع فيما اتفق عليه البخاري ومالك والنسائي

الباب الثامن فيما اتفق عليه البخاري وابو داود والترمذي

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير