تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أولاً: أن هذا الكتاب خاص بفقه الخطيب والخطبة، فلا يدخل في ذلك ما يتعلق بالمأمومين كمسألة الإنصات للخطبة، أو تنفلهم قبل الخطبة، أو تبكيرهم لحضور الجمعة، أو نحو ذلك.

ثانياً: أن هذا الكتاب جمع ما يزيد على مائة وثنتين وعشرين مسألة، كلها تخصُّ الخطيب والخطبة، مما قد لا يوجد مجتمعاً بهذه الصورة في غير هذا الكتاب حسب ما ظهر لي.

ثالثاً: أن هذا الكتاب جمع أكبر قدر ممكن من أقوال أهل العلم في هذا الشأن، من أئمة المذاهب الأربعة، وأصحابهم، وغيرهم من فقهاء السلف، وذلك دون إطناب ممل، ولا إسهاب مخل.

رابعاً: أن الأصل في المسألة التي أوردها برمتها هو مجرد الجمع والنقل والتأليف، إذ هو بحد ذاته جهد ليس بالسهل اليسير، فقلَّما أدلي بدلوي في كثير من المسائل بترجيح أو مطارحة. وإن دعت الحاجة إلى شيء من ذلك، ففي بعض المسائل التي ستتضح للقارئ خلال استقرائه لهذا الكتاب.

خامساً: أن هدفي من عدم فصل القول في كل مسألة هو أهمية هذا الأمر، وصعوبته، وتعدي مصلحته، وشح الوقت المعين على ذلك، مع قلة باعي، وقوة الناقد الواعي، إضافة إلى حساسية هذا الموضوع، وما ينتج عنه من نسبة الإختيارات إلى شخصي – لاسيما في هذا الأمر المهم – مما قد يفتح عليَّ الباب أمام مطارحات ومجادلات تعكر صفو هذا الكتاب، فتعظّم القشور، ويهون اللباب، وهذا مما لا طائل من ورائه، ولا غرو في ذلك إذ تتبع العثرات في هذا الزمن على قدم وساق، وإلى التحاسد والتباغض يكون فيها المساق، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سادساً: أنني عزوت في الهامش جميع النقولات والموارد التي في الكتاب من آيات وأحاديث، وأقوال لأهل العلم، من باب تقريب المصادر إلى روادها، وغرس الثقة في نفس القارئ بإثباتها.

سابعاً: أن هذا الكتاب يعدُّ أول مرجع بهذا الحجم الكبير، والجمع الحبير، فيما يخص الخطيب والخطبة حسب ما بدا لي. وما قد جاء مؤلفاً فيها، فإنما هو من باب المختصرات الفقهية، أو التوجيهات التربوية، والخطوات التنموية للقدرات الخطابية، مع ما فيها من الفوائد والمُلح.

ثامناً: أنني أفردت آخر مسألتين من هذا الكتاب بأمور لا يسع الخطيب إغفالها، ولا طالب العلم إهمالها، وذلك لما فيها من النفع الكبير، والفائدة العظيمة من خلال ذكر النكت المتنوعة في هذا الإطار، قد جمعت شتاتها، ولقطت نثارها إبان استقرائي لهذا الباب، فرأيت أن إهمالها خسارة، وتقييد الأوابد منها تجارة، وذلك متمثل في مسألتين:

إحداهما: أنني دونت ما وقفت عليه من فوائد لا يستغني عنها الخطيب، وهي في الوقت نفسه لا تحتمل أن تفرد في مسألة بحثية مستقلة، فرأيت جمعها تحت عنوان (فوائد متنوعة)، فبلغت ستّاً وعشرين فائدة.

ثانيهما: أنني قيدت كل ما وقفت عليه من أقوال لأهل العلم حول مسائل تخص الخطيب والخطبة تحت عنوان (بعض ما قيل إنه مكروه أو من البدع في الخطب) فبلغت إحدى وأربعين مسألة، ولم ألتزم فيها بإبداء موافقتي للقائل أو مخالفته، تغليباً لجانب النقل المجرد، والإفادة المليحة، وربما أبديت رأياً في بعضها إن كانت مما ورد الحديث عنها في الكتاب.

هذه هي خلاصة ما امتاز به هذا الكتاب، وما لم أذكره أكثر من ذلك، تركت الحكم عليه لقارئه، وما ذاك إلا من فضل اله عليَّ وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون، وسميته (الشامل في فقه الخطيب والخطبة) فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله بريئان من ذلك، سائلاً المولى جل شأنه أن ينفع به العباد، وأن يجعله لي ذخراً، ولحسن العاقبة مدخراً، ويكفر به سيئاتي، ويرفع درجاتي، وأن يجعله علماً نافعاً يتبعني أجره في قبري ويوم أن ألقى الله، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.

ـ[الرايه]ــــــــ[24 - 07 - 05, 02:18 ص]ـ

أخي المحب / عبدالله

فهمت من كلامك ان رابط الحفظ لايعمل!

فإذا به يعمل ...

وجزاك الله خيرا على ما نقلته

ـ[الفطاني]ــــــــ[24 - 07 - 05, 05:10 م]ـ

بارك الله فيكم

ومن فضلكم هل يوجد خطب الشيخ الشريم الذي وسمه ب ((وميض الحرم))

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو سارة المصري]ــــــــ[29 - 07 - 05, 11:24 ص]ـ

بارك الله فيك، وأجزل لك العطاء، ونفع الله بك.

ـ[الثمالي]ــــــــ[29 - 07 - 05, 05:58 م]ـ

بارك الله فيكم ووفقكم للخير دائما وجعل ذلك في ميزان أعمالكم

ـ[الطيّار]ــــــــ[29 - 07 - 05, 10:59 م]ـ

بارك الله فيكم وزاكم علما، ونفع بكم.

ـ[صائد الفوائد]ــــــــ[29 - 07 - 05, 11:34 م]ـ

جزاكم الله خيرا

http://www.saaid.net/aldawah/k.jpg (http://www.saaid.net/aldawah/k.htm)

http://www.saaid.net/aldawah/k.htm

أخوكم

ـ[سعيد الحلبي]ــــــــ[30 - 07 - 05, 02:52 ص]ـ

بارك الله فيكم ووفقكم للخير دائما وجعل ذلك في ميزان أعمالكم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير