تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[24 - 09 - 03, 11:51 م]ـ

الباب الثامن: باب التوبة،

والدليل عليه: حديث عبد الله بن مسعودٍ – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " للجنة ثمانية أبواب، سبعةٌ مغلقة، وبابٌ مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه ".

أخرجه أبو يعلى (5012 ط الداراني)، والحاكم في المستدرك (4/ 261 ط القديمة) وسكت عنه الذهبي، والطبراني في الكبير (10479)، والدارمي في سننه (2860 ط الداراني).

وقال الهيثمي في المجمع (10/ 198): رواه أبو يعلى والطبراني وإسناده جيد.

وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (4/ 6 / رقم 4590) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني بإسنادٍ جيد.

ورمز السيوطي في الجامع الصغير (5/ 289 مع الفيض) له بالصحة.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4742).

وانظر تمام تخريجه في مسند أبي يعلى (5012 ط الداراني)، والمطالب العالية (13/ 566) وَ (18/ 363) وقد خلصوا إلى تحسينه لما له من الشواهد.

والصواب – والله أعلم – أنه ضعيف.

وقد عدَّ القاضي عياض في إكمال المعلم (3/ 557) هذا الباب من أبواب الجنة.

الباب التاسع: باب الحاجين،

الباب العاشر: باب المعتمرين،

الباب الحادي عشر: باب الذاكرين،

الباب الثاني عشر: باب الشاكرين،

والدليل عليه: حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: للجنة ثمانية أبواب: بابٌ للمصلين، وبابٌ للائمين، وبابٌ للحاجين، وبابٌ للمعتمرين، وبابٌ للمجاهدين، وبابٌ للذاكرين، وبابٌ للشاكرين.

أخرجه ابن أبي حاتم؛ كما الدر المنثور (5/ 640).

وقال ابن حجر في الفتح (7/ 34): [ ... وبقس من الأركان الحج، فله باب بلا شك].

وقال أيضاً (7/ 34): [ ... وأما الثالث فلعله باب الذكر، فإنَّ عند الترمذي ما يومئ إليه، ويحتمل أن يكون باب العلم، والله أعلم].

والبقية تتبع - إن شاء الله -.

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[25 - 09 - 03, 12:57 م]ـ

الباب الثالث عشر: باب الفرح،

والدليل عليه: حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " للجنة باب يقال له: الفرح، لا يدخل منه إلا من فرَّح الصبيان ".

ذكره الديلمي في الفردوس (3/ 374 ت فواز الزمرلي وَ البغدادي) وأسنده ابنه.

وعزاه للديلمي القرطبي في التذكرة (397).

وقد ذكر ابن حجر في اللسان (5/ 272 ط القديمة) في ترجمة محمد بن عبدة بن حرب ... عن أنس – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " في الجنة باب يقال لها دار الفرح، لا يدخلها إلا من فرَّح الصبيان " هذا كذب. اهـ.

وبنحو هذا اللفظ ضعف الألباني في ضعيف الجامع (1893)، وعزاه لابن عدي في الكامل () عن عائشة، وأشار – رحمه الله – إلى اللآلئ المصنوعة (2/ 83).

وجاء في الجامع الصغير – أيضاً – عن عقبة بن عامر مرفوعاً: " إنَّ في الجنة داراً يقال لها: دار الفرح، لا يدخلها إلا من فرَّح يتامى المؤمنين ".

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1894)، وقال أخرجه: حمزة بن يوسف السهمي في معجمه، وابن النجار.

الباب الرابع عشر: باب الصلة،

قال القرطبي في التذكرة (395): ذكر الترمذي الحكيم أبو عبد الله أبواب الجنة في (نوادر الأصول)، فذكر باب محمد – صلى الله عليه وسلم – وهو باب الرحمة، وهو باب التوبة، فهو منذ خلقه الله مفتوح لا يغلق؛ فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلق فلم يفتح إلا يوم القيامة، وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البر، فباب منها للصلاة، وباب للصوم، وباب للزكاة والصدقة، وباب للحج، وباب للجهاد، وباب للصلة، وباب للعمرة .. .

وفي هذا النقل أمور:

الأول: حاولت العثور على كلام الحكيم في نوادر الأصول؛ فلم أجده!

الثاني: كلامه عن باب التوبة، وأنه يسمى باب الرحمن وباب محمد – صلى الله عليه وسلم – لم أجد ما يدل علىذلك فيما بين يدي من المصادر؛ فالله أعلم.

الثالث: قد زاد – رحمه الله – باب الصلة، ولم أجد دليلاً عليه؛ فالله أعلم.

الباب الخامس عشر: باب الضحى،

والدليل عليه: حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " إنَّ في الجنة باباً يقال له: الضحى، فإذا كان يوم القيامة، نادى منادٍ: أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى؟ هذا بابكم، فادخلوه برحمة الله – عز وجل – ".

انظر تخريجه في الضعيفة (392 وَ 393 وَ 394)، وقد حكم عليه بالضعف، وفيه عن أنس وحكم عليه بالوضع.

الباب السادس عشر: باب أمة محمد – صلى الله عليه وسلم –،

والدليل عليه: حديث ابن عمر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثاً، ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول ".

ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2313)، وأشار إلى أنَّ الترمذي أخرجه.

قال القرطبي في التذكرة (395): فقوله: " باب أمتي) يدل على أنه لسائر أمته، فمن لم يغلب عليه عمل يدعى به ... ولهذا يدخلون مزدحمين. اهـ.

الباب السابع عشر: الخلق الحسن،

قال القرطبي (396): وقد ذكر الإمام أبو القاسم عبد الكريم القشيري في كتاب (التحبير): وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: " الخلق الحسن طوق من رضوان الله – عز وجل – في عشق صاحبه، والطوق مشدود إلى سلسلة من الرحمة، والسلسلة مشدودة إلى حلقة من باب الجنة، حيث ذهب الخلق الحسن جرَّته السلسلة إلى نفسها حتى تدخله من ذلك الباب إلى الجنة ... ".

ويفهم من صنيع القرطبي أنه يعد الخلق الحسن باباً من أبواب الجنة، والله أعلم.

والبقية تتبع - إن شاء الله -.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير