تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[25 - 09 - 03, 02:45 م]ـ

جزاك الله خيرا ... بحث مفيد، استمر بارك الله فيك.

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[26 - 09 - 03, 06:21 ص]ـ

الباب الثامن عشر: باب الكاظمين الغيظ،

ذكره القاضي عياض في شرح مسلم (3/ 557)، والحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 34).

الباب التاسع عشر: باب العافين عن الناس،

ذكره القاضي عياض في شرح مسلم (3/ 557)، والحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 34).

الباب العشرون: باب العلم،

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 34): وأما الثالث فلعله باب الذكر، فإن عند الترمذي ما يومئ إليه، ويحتمل أن يكون باب العلم، والله أعلم.

الباب الحادي والعشرون: باب الراضين،

ذكره القاضي عياض في شرح مسلم (3/ 557).

الباب الثاني والعشرون: باب الصابرين،

ذكر القسطلاني في شرح البخاري (4/ 446 ط. دار الكتب العلمية) عن ابن بطال أنه ذكر.

إلى هنا انتهى ما استطعت جمعه من أسماء أبواب الجنة، وأسأل الله العظيم أن يرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة، وأن نكون ممن يدعى من جميع الأبواب.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[26 - 09 - 03, 07:59 ص]ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك

وأسأل الله العظيم أن يرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة، وأن نكون ممن يدعى من جميع الأبواب.

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[26 - 09 - 03, 02:55 م]ـ

شرفني ردك يا شيخ عبد الرحمن، وأسأل الله أن يجمعنا وإخواننا في الملتقى في الفردوس الأعلى كما جمعنا في هذا الموقع المفيد.

وللتحميل:

ـ[أبو خالد السلمي.]ــــــــ[26 - 09 - 03, 04:18 م]ـ

فضيلة الشيخ المحرر أبي زرعة _ حفظه الله ونفعنا بعلومه _

جزاكم الله خيراً على هذا البحث القيم، نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم وجميع إخواننا في الملتقى من أهل الجنة وممن ينادون من جميع أبوابها.

شيخنا الكريم:

أولاً:ما الذي توصلتم إليه _ أحسن الله إليكم _ في التوفيق بين النصوص القاطعة بأن أبواب الجنة ثمانية، وبين ما ذكرتم من أسماء اثنين وعشرين باباً؟

ثانياً: الذي يبدو لي أنه يمكن استبعاد عدة أسماء من المذكورات لضعف أسانيدها، ثم المتبقي ننظر فيه هل هو صريح في أنه اسم لباب من أبواب الجنة أم المقصود به تشبيه للعمل الصالح بالباب بمعنى أنه عمل صالح يوصل إلى الجنة، وذلك كحديث (الوالد أوسط أبواب الجنة) يمكن أن يقال المراد بالحديث أن بر الوالد أوسط (أي خير) الأعمال الموصلة للجنة، وعليه فلا يكون الوالد اسماً لباب من الثمانية، والله تعالى أعلم.

ونحن في انتظار إفادتكم وفقكم الله.

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[27 - 09 - 03, 03:41 ص]ـ

شيخي الكريم أبا خالد - حفظه الله ورعاه -

أشهد الله على محبتك فيه،

وقد كتبت في هذه المسألة قرابة صفحتين من الورق الكبير، لكنها غير محررةٍ، فلعلي أكتبها في وقت لاحق، وأترك النقاش والتعقيب للإخوة.

شاكراً ومقدراً لكم اهتمامكم، والله يحفظكم ويرعاكم.

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[28 - 09 - 03, 02:55 ص]ـ

هذا ما طلبته يا شيخنا الكريم:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12783

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[01 - 10 - 03, 07:36 ص]ـ

كنت أنتظرك تنهي بحثك الممتع لأضيف ما وقفت عليه في فتح الباري ج: 7 ص: 28

قال الحافظ:

وقع في الحديث ذكر أربعة أبواب من أبواب الجنة وتقدم في أوائل الجهاد ان أبواب الجنة ثمانية وبقي من الأركان الحج فله باب بلا شك واما الثلاثة الأخرى فمنها باب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس رواه احمد بن حنبل عن روح بن عبادة عن أشعث عن الحسن مرسلا ان لله بابا في الجنة لايدخله الا من عفا عن مظلمة ومنها الباب الأيمن وهو باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حساب عليه ولا عذاب واما الثالث فلعله باب الذكر فان عند الترمذي ما يومئ اليه ويحتمل ان يكون باب العلم والله اعلم ويحتمل ان يكون المراد بالأبواب التي يدعى منها أبواب من داخل أبواب الجنة الأصلية لان الأعمال الصالحة أكثر عددا من ثمانية والله اعلم قوله فقال أبو بكر ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة زاد في الصيام فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها وفي الحديث اشعار بقلة من يدعى من تلك الأبواب كلها وفيه إشارة الى ان المراد ما يتطوع به من الأعمال المذكورة من باب واحد ولعله باب العمل الذي يكون اغلب عليه والله اعلم واما ما أخرجه مسلم عن عمر من توضأ ثم قال اشهد ان لا إله إلا الله الحديث وفيه فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء فلا ينافي ما تقدم وان كان ظاهره انه يعارضه لأنه محمل على انها تفتح له على سبيل التكريم ثم عند دخوله لا يدخل الا من باب العمل الذي يكون اغلب عليه كما تقدم والله اعلم

اهـ

وكنت قد وقفت قديما على كلام ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح وفيه كلام يشبه ما هنا، لكن ليس بين يدي الكتاب الآن، فراجعه إن شئت وأظنه عند شرح حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: " من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خيرٌ؛ فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ". فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة؛ فهل يدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟! قال: " نعم! وأرجو أن تكون منهم ".

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير