تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.

4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة.

5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ).

6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين، فضلاً عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: (…. وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة، ويقولون: كل بيت ليس فيه شيئ من تصنيفه لا خير فيه).

7. إن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه.

وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين، من أشهرهم:

1 - محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب ابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26 - 27

2 - ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56

3 - عبدالله عسيلان في رسالة صغيرة مطبوعة بعنوان (كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي)، ساق فيها اثني عشر دليلاً على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة.

4 - عبد الحميد عويس في كتابه (بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي) ص 9 - 10

5 - سيد إسماعيل الكاشف في كتابه (مصادر التاريخ الإسلامي) ص33

6 - وقد قُدِّمت في الجامعة الأردنية كلية الآداب عام 1978م رسالة ماجستير عنوانها (الإمامة والسياسة دراسة وتحقيق)، قال الباحث فيها: وعلى ضوء هذه الدراسة؛ فقد تبين أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب (الإمامة والسياسة)، وبنفس الوقت؛ فإنه لم يكن بالإمكان معرفة مؤلف الكتاب، مع تحديد فترة وفاته بحوالي أواسط القرن الثالث الهجري، وقال قبل ذلك في نفس الصفحة: (إن النسخ المتوفرة من الكتاب المخطوطة منها - وهي عشر نسخ وقف عليها الباحث - والمطبوعة تنسبه إلى ابن قتيبة).

7 - وقد جزم ببطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة أيضاً السيد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ (تأويل مشكل القرآن) ص32؛ فقال: (كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه)، ثم قال بعد أن ساق بعض الأدلة الآنفة الذكر: (إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، فضلاً عن قرائن وأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة). وإلى هذا ذهب الحسيني في رسالته (ص77 - 78)، والجندي في كتابه عن ابن قتيبة (169 - 173)، وفاروق حمادة في (مصادر السيرة النبوية) ص91، وشاكر مصطفى في (التاريخ العربي والمؤرخون) (1/ 241 - 242)]

وبهذا نعرف خبث الرافضة ومدى كذبهم وتدليسهم حيث أنهم يذكرون الكذب الموضوع ويحكمون عليه بصحة الصحيح

هذا والله تعالى أعلم

ـ[ابو ياسر]ــــــــ[07 - 10 - 03, 11:38 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية اقول أشكر الاخ ابو الوليد وجزاك الله خير

والشكر كله لاستاذ الكريم الرميح فقد اجاد وكفاء بارك الله فيه

وأكثر من أمثاله الطيبين

وفعلا هناك لداء الروافض محب الطبراني غير المعروف لدينا ابن جرير الطبراني رحمه الله وكثير مايستخدمون الاسم الاخير

ليوهم القاري انه الامام ابن جرير

وهناك الكثير عندهم ممن يتشابه اسمه الاخير مع اسماء علماء اهل السنة فيوهم القاري انهم علماء السنة

ولعلي ان شا الله اذكر بعض منهم

والسلام عليكم ورحمة الله

ـ[المسالم]ــــــــ[08 - 10 - 03, 03:44 ص]ـ

ومن باب الفائدة أنقل هذا:

أما المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون: قال العالمُ الفلاني كذا، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ، وهم في الأصلِ رافضةٌ.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير