تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تنبيه: حديث الدعاء لسماع الرعد ... موقوف]

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[12 - 03 - 02, 04:24 ص]ـ

فقط أردتُ التنبيه والتذكير:

عن عبدالله بن الزبير (رضي الله عنه) أنّه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إنّ هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.

رواه مالك (الموطأ)، والبخاري (الأدب المفرد

ـ[عبد الله زقيل]ــــــــ[16 - 06 - 02, 01:36 ص]ـ

الأخ الحبيب هيثم حمدان

الحديث رواه الإمام مالك في الموطأ (2/ 992)، والبخاري في الأدب المفرد (723)، والبيهقي في الكبرى (3/ 362).

أما الإمام مالك في الموطأ فقد قال: عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ... الحديث.

أي أنه سقط " عن عبد الله بن الزبير " فهو مقطوع كما أشار إلى ذلك الشيخ العلامة الألباني في تخريج " الكلم الطيب " (157).

ورواه البخاري من طريق مالك موصولا إلى عبد الله بن الزبير.

قال ابن علان في الفتوحات الربانية (4/ 285): قال الحافظ - أي ابن حجر -: هو حديث موقوف أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك.ا. هـ.

وقال العلامة محمد ناصر الدين الألباني في تخريج " الكلام الطيب " (157): صحيح الإسناد موقوفا.

وصححه في صحيح الأدب المفرد (556).

وقال الشيخ مصطفى العدوي في تخريج الوابل الصيب (ص 197): حديث موقوف صحيح.

وقد وردت أثار بخصوص ما يقال عند سماع صوت الرعد منها المرفوع، ومنها الموقوف، وهي ما يلي:

- المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم:

1 - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْبِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ.

أخرجه الترمذي (3450)، والنسائي في الكبرى (10698)، والبخاري في الأدب المفرد (721)، وأحمد (2/ 100).

قال الترمذي عقب الحديث: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه.

ومدار الحديث على رجل يقال له: أبو مطر وهو مجهول كما ذكر الذهبي والحافظ ابن حجر. وأيضا في سنده حجاج بن أرطاة وهو ضعيف.

وقد صحح الحديث العلامة أحمد شاكر – رحمه الله – في تخريج المسند (5763).

أما العلامة الألباني فقد ذهب إلى تضعيف الحديث في الضعيفة (1042)، وضعيف الأدب المفرد (111).

وأخرج الحديث ابن أبي شيبة (10/ 214) عن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع الرعد قال: فذكر الحديث.

وهذا إسناد معضل.

تنبيه:

قال العلامة الألباني في ضعيف الأدب المفرد عن الحديث: ليس في شيء من الكتب الستة.ا. هـ.

2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَ الْحَدِيث: أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْد قَالَ: " سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّح الرَّعْد بِحَمْدِهِ ".

أخرجه الطبري في تفسيره (20260).

وفي سنده رجل لم يسم، فهو سند ضعيف.

3 – عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله عز وجل فإنه لا يصيب ذاكرا.

أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 164).

في إسناده يحيى بن كثير، وعبد الكريم أبو أمية وهما ضعيفان.

قال الهيثمي في المجمع (10/ 136): رواه الطبراني وفيه يحيى بن كثير أبو النضر وهو ضعيف.

قال ابن علان في الفتوحات الربانية (4/ 286) نقلا عن الحافظ ابن حجر: في سنده ضعف.

وقال العلامة الألباني في الضعيفة (2568): ضعيف جدا ... قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق البصري أبو أمية المعلم؛ وهو ضعيف، وله ذكرٌ في مقدمة مسلم.

ويحيى بن كثير أبو النضر متروك؛ كما قال الدارقطني، وبه وحده أعله المناوي تبعا للهيثمي!.ا. هـ.

4 – عن عبيد الله بن أبي جعفر أن قوما سمعوا الرعد فكبروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم الرعد فسبحوا، ولا تُكبروا.

أخرجه أبو داود في المراسيل (531).

قال شعيب الأرنوؤط في تخريجه للمراسيل: محمود بن خالد ثقة، ومن فوقه من رجال الصحيح.ا. هـ.

والمرسل كما هو معلوم من قسم الضعيف، فيكون الحديث ضعيفا.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير