تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

هل صحّ عن النبي عليه السلام أنه قال للتورا

ـ[ yousef] ــــــــ[10 - 10 - 03, 09:26 ص]ـ

روى ابو داود في سننه كتاب الحدود، باب حد الزاني:

حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عمر قال:

أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها.

فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك ".

ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.

هل ممكن للإخوة التعريف بالرواة هنا، وهل صحت هذه الزيادة (آمنت بك وبمن أنزلك) عن النبي عليه السلام؟؟

وجزاكم الله خيراً

ـ[ yousef] ــــــــ[11 - 10 - 03, 06:50 ص]ـ

للرفع

ـ[أخوكم]ــــــــ[11 - 10 - 03, 08:27 ص]ـ

على عجل حاولت أن أساعدك فاقبل جهد المقل

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=15467

ويبقى لي سؤال يا أخي:

بغض النظر عن صحة الحديث من عدم صحته، فهل يساورك شك في عدم صحة كلمة " آمنت بك وبمن أنزلك " من ناحية شرعية؟

ـ[ yousef] ــــــــ[11 - 10 - 03, 12:12 م]ـ

بارك الله فيك اخي (أخوكم)، في الحقيقة المشكلة عندي ليست في معنى (آمنت بك)، فهذه يمكن حملها كما قال الحافظ في الفتح على اصل التوراة، بل المشكلة عندي هو أنّ هذه الزيادة تفرد بها هشام بن سعد كما اعلم، وهشام بن سعد فيه كلام من جهة حفظه، ولم يتابعه على هذه الزيادة أحد، فهل هناك أحد من الاخوة من يفيدنا في صحة هذه الزيادة؟؟؟

او يشرح لنا على ماذا إعتمد الالباني رحمه الله في تحسينها، هل لشاهد لها أم تبع أحد الحفاظ في ذلك أم ماذا؟؟

ام أن الشيخ الالباني رحمه الله حسّن الحديث من دون الزيادة؟؟؟

مع العلم أن الحديث أصله في الصحيحين ولكن من دون هذه الزيادة.

يا حبذا لو نعرف المزيد

للملاحظة ايضاً، هناك كلام في أحمد بن سعيد الهمداني.

وبارك الله في الجميع

ـ[ yousef] ــــــــ[12 - 10 - 03, 02:09 م]ـ

للرفع

ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[14 - 10 - 03, 08:41 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12729

ـ[رضوان واقيني]ــــــــ[29 - 10 - 07, 03:22 م]ـ

بسم الله الرحمان الرحيم وأشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما بعد:

أود أن أزيد شيئا متواضعا على ما سبق في هذا المنتدى كنت كتبته في موضع آخر على الشبكة لعله يفيد السائل، ولعل السائل نفسه يتوسع في البحث فيه.

هذه الزيادةُ الواردة عند أبي داود، زيادةُ: "آمنت بك وبمن أنزلك" بحثت بحثا عابرا عن أقوال المحدثين المتقدمين من السلف هل أجد لهم حكما أو كلاما فيها فلم أعثر إلا على سكوت أبي داود عما رواه إن كان يدل على الصحة كما هو مصطلحه في رسالته إلى أهل مكة. إلى أن جاء القرن الثامن حيث تكلم عنه ابن كثير في البداية والنهاية عند فصل أخبار بني إسرائيل، ثم جاء بعده ابن حجر وتعرض للبحث فيه في كتاب الحدود، في باب أحكام أهل الذمة وإحصانِهم إذا زَنَوا ورُفِعوا إلى الإمام. إلا أن كلامهما لا يظهر منه حكم صريح على الحديث تصحيحا أو تضعيفا وإن كانا يتكلمان كالمقرَّين أو المسلِّمَين لصحته.

وزد على هذا أن الخلاف الواقع بين السلف في هل حرفت التوراة أم لا مما يحكيه ابن كثير أيضا عن ابن تيمية، ومن قول البخاري في صحيحه في كتاب الحدود في باب قول الله تعالى: بل هو قرآن مجيد. {يحرفون} "يُزيلون وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل ولكنهم يحرفونه يتأولونه على غير تأويله" فأقول في هذا الخلاف –والله أعلم- لو صحت هذه الزيادة قديما أما كان لهم أو للبعض منهم أن يستدل به على مقصِده ليقطع الكلام على المخالف؟! بل لعله كان سيكون حاسما في الاختلاف. ذلك أن الذي قد يخطر بذهن القارئ هو: هل كتب فيه السابقون شيئا من قبل ولم يصلنا كسائر المخطوطات التي لم يقدر الله تعالى لنا رؤيتها أم أنهم لم يتكلموا فيه ألبتة لعدم صحتِه فدلالتِه على شيء.

ثم حين ناقش ابنُ تيمية في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وابنُ القيم في هداية الحيارى، حين ناقشا من ناقشا من اليهود أو النصارى لم أعلم في حدود اطلاعي من حاول الاستدلال عليهما بهذه الزيادة التي عند أبي داود مما قد يدل على عدم قبولهم تلك الزيادة وعدم اشتهار الكلام فيها. أما في زماننا هذا فبعض النصارى يحاول ذلك، ولعل اليهود معهم في هذا أيضا.

هذا ما وددت إضافته على إجابة السؤال للسائل المستعجل، والله تعالى أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير