تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[البحث حول كلمة ((حتى يطهرن))]

ـ[الوسيط]ــــــــ[10 - 10 - 03, 09:45 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى:

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/2/222/1.png

سورة البقرة الآية (222)

أحبتي في الله

طلبي هو البحث حول كلمة ((حتى يطهرن)) في الآية الكريمة السابقة مع أختلاف الآراء.

كما أتمنى أن أجد كتاب بخصوص آيات الأحكام بصيغة وورد

جزاكم الله خيراً

ـ[المسيطير]ــــــــ[10 - 10 - 03, 10:49 م]ـ

الاخ الوسيط وفقه الله،،

اسف جدا وليس لي تعقيب على موضوعك، لكن اشكل علي العبارة الاخيرة (ولكم مني خالص الدعاء)، هل يجوز اطلاقها، اذ ان خالص الدعاء لايرفع الا لله تعالى.

ارغب الافادة.

ـ[السعيدي]ــــــــ[12 - 10 - 03, 10:06 ص]ـ

(ولا تقربوهن حتى يطهرن) البقرة /222، فلم يأذن سبحانه في وطء الحائض حتى ينقطع دم حيضها وتتطهّر أي تغتسل، ومن وطئها قبل الغسل أثم وعليه الكفارة

انظر كتاب فتاوى العلماء في عشرة النساء ص/51

فتوى اللجنة الدائمة


الجامع لأحكام القرآن، الإصدار 1.55 - للإمام القرطبي

قوله تعالى: "ولا تقربوهن حتى يطهرن" قال ابن العربي: سمعت الشاشي في مجلس النظر يقول: إذا قيل لا تقرب (بفتح الراء) كان معناه: لا تلبس بالفعل، وإن كان بضم الراء كان معناه: لا تدن منه. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية حفص عنه "يطهرن" بسكون الطاء وضم الهاء. وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل "يطهرن" بتشديد الطاء والهاء وفتحهما. وفي مصحف أبي وعبدالله "يتطهرن". وفي مصحف أنس بن مالك "ولا تقربوا النساء في محيضهن واعتزلوهن حتى يتطهرن". ورجح الطبري قراءة تشديد الطاء، وقال: هي بمعنى يغتسلن، لإجماع الجميع على أن حراما على الرجل أن يقرب امرأته بعد انقطاع الدم حتى تطهر. قال: وإنما الخلاف في الطهر ما هو، فقال قوم: هو الاغتسال بالماء. وقال قوم: هو وضوء كوضوء الصلاة. وقال قوم: هو غسل الفرج، وذلك يحلها لزوجها وإن لم تغتسل من الحيضة، ورجح أبو علي الفارسي قراءة تخفيف الطاء، إذ هو ثلاثي مضاد لطمث وهو ثلاثي.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير