تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كم ستختم القرآن من مرة في شهر رمضان]

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[11 - 10 - 03, 08:46 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وآله أما بعد:

فهذه خاطرة لعلها تكون تذكرة لي ولأحبتي في الله، كتبتها على عجلة من أمري ..... وهي:

كم ستجعل في هذا الشهر المبارك المقبل للقرآن من وقتك إن بلغك الله إياه، كثير من الناس يقبل في أوائل الشهر على القراءة، ولكن سرعان ما يفتر، وينصرم الشهر وهو لم يختم إلا مرة أو بعض مرة، وأظني لست بحاجة لأذكر نماذج من عمل السلف فأنتم أعلم، ولا يخفى عليكم ولكن نرجو من الله التوفيق للعلم، والإخلاص والقبول.

ولعل من المعين على ذلك مقاطعة الشبكة العنكبوتية في شهر رمضان إلا للضرورة أو الحاجة القصوى، وتعجيل قضاء الأشغال الخاصة بك وبأهلك في هذه الأيام حتى تتفرغ للعبادة، وإن يسر الله لك إجازة إن كنت موظفا فنور على نور.

ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[11 - 10 - 03, 09:05 ص]ـ

أحنست على هذه التذكرة ..

ومن باب التذكرة أيضاً وإن كانت معلومة لدى كثير من الأخوة:

أنَّ الكيف في كثير من الأشياء أهم من الكم

بمعنى ..

أن عدد ختمات للقرآن أقل مع تدبر وتفهم وتخشع وترتيل = خير من كثير دون ذلك أو أدون.

ـ[المسيطير]ــــــــ[11 - 10 - 03, 09:46 ص]ـ

قال تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، احرص اخي ان لايسبقك الى الله تعالى احد، قال بعض السلف: ان استطعت ان لايسبقك الى الله تعالى احد فافعل.

(واذا صدق العزم هان الامر)

اسأل الله تعالى ان يبلغنا الشهر وان يعيننا على الصيام والقيام ويوفقنا للقبول، انه خير مسؤل.

وجزاك الله اخي السديس على هذه التذكرة.

ـ[خالد الشايع]ــــــــ[11 - 10 - 03, 07:48 م]ـ

ومما يحسن بنا جميعا قبل هذا الشهر العظيم

استحضار النية للأعمال الصالحة قبل بلوغ رمضان حتى إذا خرمتك المنية أجرت على نيتك.

ولنعلم أن النفس تحتاج إلى ترويظ فابدأ بها من الآن ولا تكن كمن يبدأ في الترويظ إذا دخل عليه الشهر فينصرم الشهر ولا زال في مغالبة مع نفسه.

أسأ ل الله لنا ولكم بلوغ الشهر والعمل الصالح الخالص.

ـ[طلال العولقي]ــــــــ[11 - 10 - 03, 10:30 م]ـ

بارك الله فيكم يا أخوتي. أحببت أن أذكركم بشيء وهو الحرص على قراءة القرآن في صلاة الليل والتنويع بين إدامة النظر في المصحف والقيام به، ويا أخوتي تروا هناك فضل عظيم في النظر في المصحف ذكرها الامام ابن كثير في كتاب فضائل القرآن. اسأل الله أن يثبتني وإياكم على الحق.

ـ[جليس الصالحين]ــــــــ[11 - 10 - 03, 11:01 م]ـ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

جزاك الله اخي عبد الرحمن على هذه التذكرة وعندي سؤال هل يجوز ان يقوم الليل وهو يمسك بالقران ويقراء فيه انتظر منك الرد جزاك الله خير

ـ[أبو مقبل]ــــــــ[11 - 10 - 03, 11:57 م]ـ

ما أجمل أن تقضى أيام رمضان ولياليه في العيش مع دستور الأمة ومنهجها .. مع كتاب ربها جل وعلا فهو حبل الله المتين.

والنور المبين ,والشفاء النافع ,عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه

لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم ,ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الترداد.

لقد كان سلفنا الصالح- رضي الله عنهم- يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وغيرها.

كان الزهري- رحمه الله- إذا دخل رمضان يقول: إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.

وكان الإمام مالك- رحمه الله- إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالس العلم وأقبل على قراءة القرآن من المصحف.

قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: (آلم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف ".

قال الإمام النووي رحمه الله: (قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب، لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة، فتجتمع القراءة والنظر).

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[12 - 10 - 03, 03:48 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر المشايخ المشرفين على تثبيت هذا الموضوع، فجزاهم الله عني خيرا، وكذلك أشكر للمشايخ الذين عقبوا لا حرمهم الله الأجر والمثوبة.

لعل في هذا النقل المطول إجابة شافية لك أخي جليس الصالحين.

ففي مصنف ابن أبي شيبة 2/ 123،124

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير