تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أبو حازم الراوي عن جعفر بن عياش]

ـ[أبو عبدالعزيز الطائي]ــــــــ[26 - 10 - 03, 03:14 ص]ـ

قال الإمام أحمد في المسند:

حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن -يعني ابن عبد الله بن دينار- حدثنا أبو حازم، عن جعفر، عن ابن عباس أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال: "إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن بالتلبية".

ذهب المزي وابن حجر والهيثمي إلى أن أبا حازم في الإسناد هو سلمة بن دينار.

فما هو الدليل على ذلك؟

قال الهثمي في مجمع الزوائد:

((رواه أحمد وفيه جعفر بن عياش وهو من تابعي أهل المدينة روى عنه أبو حازم سلمة بن دينار ولم يجرحه أحد. وبقية رجاله رجال الصحيح)).

قال ابن حجر في تعجيل المنفعة: ((هو سلمة بن دينار المخرج حديثه في الكتب الستة، وقد ذكر المزي في شيوخه [كذا] عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار والله أعلم)).

وفعلاً ذكر المزي عبد الرحمن في من روى عن سلمة وذكر سلمة في من روى عنهم عبد الرحمن.

لكن الذي يظهر أن المزي إنما أخذ ذلك من هذا الإسناد بعد أن حكم بأن أبا حازم هو سلمة بن دينار! فإن مسند أحمد من أهم موارده.

وإذا كان الأمر كذلك فليس بدليل.

ولم أجد فيما وقفت عليه رواية لعبد الرحمن عن سلمة ولا لسلمة عن جعفر سوى:

ما رواه السهمي في تاريخ جرجان من طريق أبي النضر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير