تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من السنن المهجورة حل الأزرار .... أرجو الاطلاع]

ـ[أبو مصعب الجهني]ــــــــ[07 - 07 - 02, 07:27 ص]ـ

هذه النصوص أنقلها لكم من كتاب تذكير الطائفة المنصورة ببعض السنن المهجورة

لمحمود منصور وهذه المسألة مما دعا إليها وأنكر على من أنكرها مستشهدا بهذه

النصوص

فما رأيكم في تطبيقها؟ هل هي من العادات أم من العبادات

مع أن المؤلف ينكر هذا التقسيم

1 - عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعوه،

وإنه لمطلق الأزرار، فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم ".

قال عروة:" فما رأيت معاوية ولا ابنه قط في شتاء ولا حرّ إلا مطلق أزرارهما".

2 - عن ثابت قال: "ما رأيت ابن عمر وابن عباس زارينّ عليهما قميصهما قط".

3 - عن سعيد المزني قال: " كنت مع أبي هريرة في جنازة فرأيته مصفر اللحية محلل الأزرار ".

4 - عن محمد بن علي بن حسين قال:" دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل

عنا لقوم حتى انتهى إلي ّ، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين. قال: فأهوى بيده إلى رأسي فحلل زري

الأعلى ثم حلّ زري الأسفل، فقال: مرحبا بك وأهلا ابن أخي، سل عما ما شئت، فسألته وهو أعمى.

5 - عن عمر بن ميمون قال: ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته، فما سمعته يقول شيئا قط:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما كان ذا عشية قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-

قال: فنظرت إليه وهو قائم محلله أزرار قميصه ".

6 - عن ثابت بن عبيد: أنه رأى زيد بن ثابت محلل الأزرار.

7 - عن زيد بن الأسلم قال: رأيت ابن عمر يصلي محلول الأزرار، فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول

الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي كذالك.

8 - عن سعيد ابن أب أيوب قال: حدثني أبي قال: ما رأيت ابن عمر قط إلا محلول

الأزرار.

9_ عن محمد بن قيس قال: رأيت ابن عمر معتما قد أرسلهما بين يديه ومن خلفه، ولا أدري أيهما أطول.

قال:ورأيته مصفرا لحيته قال, ورأيته محلل الأزرار.

10_ عن أسامة قال: ما رايت سالما أزر عليه.

11 - عن كثير بن يزيد قال: رأيت سالما وهو يصلي محللة أزراره

12_ عن ربيع بن المنذر: عن أبيه أنه رأى على محمد بن الحنفية حبرة محللة الأزرار, وكان له برنس قز.

13_ عن سهل بن صالح المروزي قال: رأيت عباد بن عبد الصمد في يوم شديد البرد محلول الأزرار.

14_ عن هلال بن ميمونة قال: رأيت سعيد بن المسيب محللا أزراره.

15_ عن زهره بن معبد قال: رأيت سعيد بن المسيب ,وأبا حازم ,ومحمد بن المنكدر رحمهم الله, يصلون

وأزرار قميصهم مطلقة.

16 - قال حميد بن مهران: رأيت الحكم بن عتيبة بواسط يصلي في قميص محلول الأزرار.

17_ قال أبو داود: كنت أرى أزرار عبد الله (أحمد حنبل) محلولة.

18_ كما قال العبد الصالح يونس بن عبيد: أصبح من إذا عرف السنة فعرفها غريبا,

وأغرب منه من يعرفها.

19_ وكما قال الأوزاعى: كان يقال:يأتي على الناس زمان أقل شيء في ذلك الزمان: أخ مؤنس، أو درهم

حلال، أوعمل في سنة.

20 - و كما قال الإمام الحبر عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ما ياتي على الناس عام إلا أحدثوا

فيه بدعة وأماتوا فيه سنة, حتى تحيا البدع وتموت السنن.

أرجو المشاركة

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[08 - 07 - 02, 12:47 م]ـ

هذه سنة عادة وليست سنة عبادة ... وهي دليل على الزهادة في حق من تقشف

حقيقة ولم يعبأ بجمال ملبسه، أما من فعل ذلك تصنعا مع قدرته وباءته بزعم

التسنن فلا إخال الاتباع في هذا يكون فيه ثواب، والله أعلم ....

ـ[أبو مصعب الجهني]ــــــــ[08 - 07 - 02, 11:20 م]ـ

شكر الله لك أخي رضا

مع العلم أخي رضا

صاحب الكتاب ينكر هذا التقسيم جدا

ويشنع على من يذكره

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[09 - 07 - 02, 08:23 م]ـ

كيف ينكر على هذا التقسيم وقد فعله الصحابة، فكان ابن عمر يتسنن في أمور يعتبرها

الصحابة من محض العاديات، مثل كونه بال في هذا المكان أو امتخط في ذاك المكان،

والرسول صلى الله عليه وسلم جاء لبيان الشرعيات، وليست مهمته إلزام الخليقة بالعاديات

لأنه خاتم الرسل والأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه .. ولو اعتبرنا حل الأزرار سنة من

سنن الهدى، فلا مناص من اعتبار الألوان التي لبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودة

لذاتها ونتعبد الله بلبسها ... أو ان نتعبد الله بلبس أنواع القماش التي كانت في عهده ..

نعم بعض العاديات ينص الشرع على اعتبارها من مظاهر العبادات، مثل قول الرسول

صلى الله عليه وسلم: أزرة المؤمن إلى نصف الساقين، فنسبة الفعل إلى الإيمان دليل على

انقلاب العادة عبادة في نظر الشرع ...

ـ[بو الوليد]ــــــــ[09 - 07 - 02, 10:22 م]ـ

أيها الإخوة هذه المسألة طالما تأملت فيها، ولكن لم أر أحداً شفاني فيها أبداً، والذي أراه (مع قلة فقهي وعلمي) أن عادات النبي عليه الصلاة والسلام هي أكمل العادات ولا أظن أحداً يخالف في هذا!!

والأصل أن أفعاله عليه الصلاة والسلام كلها تعبدية، ولا يعني هذا أنها من العبادات، بل هي عادة على أصلها، لكن لما كان فعلها لغرض شريف، وقصد حسن شرعاً؛؛؛ صارت من الأعمال التي يثاب عليها الإنسان بحسب قصده ...

فما التعبد المقصود في استحباب كثير من السلف للثياب البيض؟؟!! مع ورود حديث في ذلك، ولكن لا أظنه صحيحاً.

وما التعبد المقصود في حل الإزار كما هنا.؟؟!!!

وما التعبد المقصود في سرعة المشي؟؟!!

وما التعبد المقصود في استحباب تقصير الأكمام؟؟

وغير ذلك من العادات الكثيرة التي استحبها السلف وكانوا يحرصون عليها؟؟!!

ولو قلنا بعدم الثواب مع عدم النية الحسنة، لما جاز ذلك مع النية الحسنة، وإنما الأعمال بالنيات!!!!

وحسبك أن تكون عاداته صلى الله عليه وسلم أكمل عادات البشر؟؟!!!

حتى في قضاء الحاجة والأكل والمشي وغير ذلك ...

بل لم أر شيئاً من العادات لا يمكن تعليل عمله بالشرع، إلا أن يشاء الله.!!!!

وفي الحقيقة لم أطلع على هذا الكتاب، ويبدو أنه يروق لي، فجزاك الله خيراً أبا مصعب.

خير الهدي هدي محمد صلى الله وعليه وسلم ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير