تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما قولكم في هذه القصة (قراءة آخر الكهف عند النوم للإستيقاظ)]

ـ[محمد 050]ــــــــ[06 - 01 - 04, 07:40 ص]ـ

ملخص القصة تقول أن من يقرأ آخر سورة الكهف

(((إن الذين آمنو وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا*خالدين فيها لا يبغون عنها حولا*قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جأنا بمثله مددا* قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه)))

فإنه سيستيقظ لصلاة الفجر!!!

والرابط هو:

حرر من قبل المشرف

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[06 - 01 - 04, 11:45 م]ـ

لم يصح شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر

وإنما ذكر ذلك بعض المفسرين كالثعلبي وغيره عن ابن عباس ولم يصح ذلك

جاء في تفسير القرطبي ج 11 ص 72:

وعن ابن عباس أنه قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم، فقال: (إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك: " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي " إلى آخر السورة فإن الله تعالى يوقظك متى شئت من الليل)، ذكر هذه الفضائل الثعلبي رضي الله تعالى عنه.

وفي مسند الدارمي أبي محمد أخبرنا محمد بن كثير عن الاوزاعي عن عبدة عن زر بن حبيش قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقوم من الليل قامها، قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.

وتفسير الثعلبي فيه كثير من الموضوعات والواهيات وقد اختصر البغوي تفسير الثعلبي وحذف منه هذا الأثر فهذا دليل على ضعفه وعدم صحته، وهذا الأثر ساقط من المطبوع من تفسير الثعلبي

وقد بين العلماء حال تفسير الثعلبي وحال الأخبار التي ينقلها

قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة النبوية ج: 7 ص: 12

و أما ما نقله من تفسير الثعلبي فقد اجمع أهل العلم بالحديث أن الثعلبي يروي طائفة من الأحاديث الموضوعات كالحديث الذي يرويه في أول كل سورة عن أبي إمامة في فضل تلك السورة و كأمثال ذلك و لهذا يقولون هو كحاطب ليل وهكذا الواحدي تلميذه و أمثالهما من المفسرين زيادة ينقلون الصحيح و الضعيف و لهذا لما كان البغوي عالما بالحديث اعلم به من الثعلبي و الواحدي و كان تفسيره مختصر تفسير الثعلبي لم يذكر في تفسيره شيئا من الأحاديث الموضوعة التي يرويها الثعلبي و لا ذكر تفاسير أهل البدع التي ذكرها الثعلبي مع أن الثعلبي فيه خير و دين لكنه لا خبرة له بالصحيح من الأحاديث زيادة ولا يميز بين السنة و البدعة في كثير من الأقوال

و أما أهل العلم الكبار أهل التفسير مثل تفسير محمد بن جرير الطبري و بقي بن مخلد و ابن أبي حاتم و ابن المنذر و عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم و أمثالهم فلم يذكروا فيها مثل هذه الموضوعات دع من هو اعلم منهم مثل تفسير احمد بن حنبل و اسحق بن راهويه بل و لا يذكر مثل هذا عند ابن حميد و لا عبد الرزاق مع أن عبد الرزاق كان يميل إلى التشيع و يروي كثيرا من فضائل علي و أن كانت ضعيفة لكنه اجل قدرا من أن يروي مثل هذا الكذب الظاهر وقد اجمع أهل العلم بالحديث إلى أنه لا يجوز الاستدلال بمجرد خبر يرويه الواحد من جنس الثعلبي و النقاش و الواحدي و أمثال هؤلاء المفسرين لكثرة ما يروونه من الحديث و يكون ضعيفا بل موضوعا فنحن لو لم نعلم كذب هؤلاء من وجوه أخرى لم يجز أن نعتمد عليه لكون الثعلبي و أمثاله رووه فكيف إذا كنا عالمين بأنه كذب


وجاء تفسير الثعالبي (وهو غير الثعلبي السابق) ج: 2 ص: 399
ومما جربته وصح من خواص هذه السورة أن من أراد أن يستيقظ أي وقت شاء من الليل فليقرأ عند نومه قوله سبحانه أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادى من دوني أولياء إلى آخر السورة فإنه يستيقظ بادن الله في الوقت الذي نواه ولتكن قراءته عند آخر ما يغلب عليه النعاس بحيث لا يتجدد له عقب القراءة خواطر هذا مما لا شك فيه وهو من عجائب القرآن المقطوع بها والله الموفق بفضله تنبيه روينا في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة فإن أردت أن تعرف هذه الساعة فأقرأ عند نومك من قوله
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير